يوجد لديك عملية دفع قائمة في صفحة أخرى للمتجر، لا يمكنك تعديل محتويات السلة
لا توجد تقييمات حتى الآن.
المنتج متوفر
نفدت الكمية

التجارب الطبية على الإنسان، دراسة فقهية

الأطباء المسلمون ممن لا تتوافر لهم دراسات شرعية عن التجارِب الطبية بين خيارين: - إما الإحجام عن التَّجارِب الطِّبية خوفًا من الإثم، أو المسئولية التي يمكن أن تترتب على تجارِبهم، الأمر الذي يؤدي إلى تأخُّر المسلمين في هذا العلم. - أو اللجوء إلى القوان

63.25 ر.س
الوزن: 1400.0 g
رمز المنتج: 978-603-8100-44-8

+  

احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء

المكافآت  
نبهني عند توفر المنتج
  • وصف المنتج

    الأطباء المسلمون ممن لا تتوافر لهم دراسات شرعية عن التجارِب الطبية بين خيارين: - إما الإحجام عن التَّجارِب الطِّبية خوفًا من الإثم، أو المسئولية التي يمكن أن تترتب على تجارِبهم، الأمر الذي يؤدي إلى تأخُّر المسلمين في هذا العلم. - أو اللجوء إلى القوانين الوضعية والأعراف الطبية بحثًا عن حلول للمشكلات التي تعرض لهم. ومن هنا جاء هذا الكتاب المزدوج بين الطب والشرع لا غنى للطبيب المسلم عن مطالعته، فهو يأخذ قارئه إلى رحلة معرفية في عالم الطب التجريبي؛ معتنيًا ببيان الأحكام الفقهية للتجارب العلاجية والعلمية التي تُجرى على الإنسان متناولًا أدق المسائل التي ترتبط بهذا الموضوع مصحوبة بالحكم الشرعي على ما يقوم به الأطباء من تجارب.


    الكتاب
    الترقيم الدولي ISBN978-603-8100-44-8
    اللغةالعربية
    التجليدكرتوني
    نوع الورقشمواة ياباني
    عدد الصفحات738
    المقاس17 × 24 سم
    عدد المجلدات1
    الوزن1400 جم
    رقم الطبعة1
    سنة الطبع2014

    المقدمة
    إنَّ الحمد لله نحمدُه، ونَستعِينه، من يَهدِه الله فلا مُضِلَّ له، ومن يُضلِل فلا  هاديَ له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدًا عبده ورسوله.
    أما بعد:
    «فإن الطِّب عِلمٌ عظُمَ نفعه وقدره، وعلا شرفه وفخره، واشتهر فضله وذكره، وثَبَتَ في الشَّرع أصله، وشَهِد بصحته الكتاب والسُّنة، فأجمعَ على ذلك كافّة الأمة» . وقد اهتمَّ علماء الشريعة بعلم الطِّب، وبينوا أنّه من العلوم المحمودة التي ينبغي العناية بها، وأنّه يأتي في المنزلة بعد علوم الدين، قال الإمام الشافعي: «لا  أعلم علمًا بعد الحلال والحرام أنبَل من الطِّب» . ويؤكِّد الطَّبيب الزهراوي  هذا الأمر فيقول موصيًا ابنه: «يا بُنيّ، فإنّه أفضل العلوم بعد عِلم الدِّين وكتابه المبين، كما قال رسول  الله ﷺ: «عِلمُ الفقه للأديان، وعِلمُ الطِّب للأبدان» . فقدّموا الطَّلب  وفقكم  الله لعلم الدِّين الذي هو واجب في الفطنة ولازِمٌ في الطبيعة، والذي له خُلِقنا، وبإقامة حدوده أُمِرنا، ثم اجعلوا بعد ذلك بحثكم وهمّتكم في طلب صناعة الطِّب التي هي نافعةٌ في الحياة وبعد الممات؛ لإفادتها الصّحة التي بها نستعين على إقامة فرائضنا، وحدود شرائعنا، وطلب معايشنا في حياتنا الدنيا» .
    وقد أجمَعتُ رأيي بعد استخارة الله ربِّ العالمين واستشارة المُختصين على الكتابة في موضوع يتعلَّق ببيان الأحكام الفقهية لجانبٍ مهم من علم الطب، هو التَّجارِب الطبية، ولِسَعة هذا الموضوع وطُوله فقد قصرته على الإنسان دون سائر الكائنات، وسمّيته: «التَّجارِب الطِّبية على الإنسان – دراسة فقهية»، ودراسة الأحكام الفقهية المتعلقة بالطِّب وإن كانت بحرًا لا يُدرك قعره إلا أنه يُفتَح لكل باحثٍ بعد آخر من الأبواب ما لم يتَطرَّق إليه من قبله لِأَسباب، مع ما يكتنف الأول من صعوبةٍ وعُسر، كما قال ابن الأثير في مقدِّمة نهايته: «إن كل مُبتَدِئٍ لشيءٍ لم يُسبَق إليه وَمُبتَدِعٍ لأمرٍ لم يُتَقدَّم فيه عليه فإنه يكون قليلًا ثم يكثُر وصغيرًا ثم يكبُر» . 
    وإني لأرجو الله تعالى أن يكون هذا البحث لَبِنَةً صالحةً في بناءٍ متينٍ من الدراسات الفقهية الرشيدة المُهتدية بنور الوحي التي تَكشِف وجه الحقِّ في مُشكلات الطِّب ونوازله. 
    أهمية الموضوع: 
    تظهر أهمية هذا الموضوع من خلال أمور عدَّة، منها: 
    1-tأهمية التَّجارِب العلاجية والعِلميَّة في تَقدُّم الطِّب؛ للوصُول إلى أفضل أنواع العِلاجات، وأَقلِّها إضرارًا بالمريض.
    2-tالحاجة المَاسَّة إلى معرفة القواعد والأحكام الشرعية التي يجب على الطَّبيب التزامها قبل بدء التجربة العلاجية أو العلميَّة.
    3-tأن التَّجارِب الطِّبية على الإنسان دائِرةٌ بين اعتبارين هما: إطلاق حُرِّية الطَّبيب في إجراء التَّجارِب العلاجية والعلميَّة على الإنسان، والمحافظة على سلامة بدن الإنسان ومنافعه وعدم المساس بها إلا لمصلحة عُليَا تُقِرُّها الشريعة. 
    4-tأن الأطباء المسلمين الذين لا تتوافر لهم الدراسات والبحوث الشرعية المتعلقة بالتَّجارِب الطِّبية بين خيارين: 
    أ-tالإحجام عن التَّجارِب الطِّبية خوفًا من الإثم، أو المسئولية التي يمكن أن تترتب على تجارِبهم، أو منهما معًا، مما يؤدي إلى تأخُّر المسلمين في علم الطِّب، وتقَدُّم غيرهم عليهم.
    ب-tاللجوء إلى القوانين الوضعية والأعراف الطبية بحثًا عن حلول للمشكلات التي تعرض لهم. 
    5-tأن التَّجارِب الطِّبية تلقى اهتمامًا كبيرًا من الدول؛ فشُكِّلت لها لجان، ووضِعَت لها أنظمة، وأُمِر الأطباء بعدم تجاوزها. 
    وتقوم اللجنة الوطنية للأخلاقيات الحيوية والطِّبية بهذا الدور في المملكة العربية السعودية، التي صدر بها نظام «أخلاقيات البحث على المخلوقات الحية»، والذي كان محل عنايتي واهتمامي منذ كان مشروع نظام إلى أن تمَّ اعتماده بالأمر الملكي رقم م/59 في 14/9/1431هـ. 
    أسباب اختيار الموضوع: 
    إن من أهمِّ أسباب اختيار الكتابة في موضوع التجارب الطبية ما يأتي:
    1-tما أسلفت ذكره في أهمية الموضوع. 
    2-tأن في دراسة هذا الموضوع والعناية به معونةً على البر والتقوى مما هو مندوبٌ إليه شرعًا.
    3-tتحقُّق الفائدة العلمية المرجوة من دراسة هذا الموضوع؛ نظرًا لما يشتمل عليه من مسائلَ وقواعدَ وأصولٍ يستفيد الباحث من دراستها وبيانها.
    4-tكثرة النوازل المتعلقة به، والتي لم تحظَ بعدُ بما تستحقه من الدراسة الفقهية المؤصلة.
    5-tأنني لم أجد بعد البحث في أدلة الرسائل وقواعد المعلومات في الشبكة العالمية للمعلومات «الإنترنت» من أفرد هذا الموضوع بدراسة فقهية متكاملة. 
    أهداف الموضوع: 
    من أبرز أهداف هذا الموضوع:
    1-tإثراءُ المكتبتين الفقهية والطبية ببحث هذا الموضوع الذي تمسُّ الحاجة إليه، مع عدم وجود دراسات فقهية تُعالِج قضاياه أو أكثرها. 
    2-tإظهار الصِّلة بين العلوم على اختلافها، وبيان شرف علم الفقه وفضله؛ لافتقار غيره من العلوم إليه.
    3-tرغبة الباحث في بناء شخصيته العلمية وتنمية ملكته الفقهية ببحث موضوع مشتملٍ على نوازل كثيرة، مما يتطلَّب منه بذل جهدٍ مضاعف من البحث العلمي والتفكير الذهني.
  • لا توجد أسئلة حتي الآن.
  • تقييم المنتج

    لا توجد تقييمات حتى الآن.
    أضف تقييمك

    آراء العملاء 💬

    لا توجد آراء حتى الآن.
    63.25 ر.س
    استبدل نقاطك بمكافآت
    حفظ نقطة