يوجد لديك عملية دفع قائمة في صفحة أخرى للمتجر، لا يمكنك تعديل محتويات السلة
لا توجد تقييمات حتى الآن.
المنتج متوفر
نفدت الكمية

تأصيل بحث المسائل الفقهية

قدم هذا الكتاب تصورًا - يجمع بين النظرية والتطبيق - في أصول البحث العلمي للمسائل الفقهية، محددًا الغاية التي ينشدها الفقيه، حيث يقوم بوضع خطوات عملية منظمة لدراسة المسائل الفقهية واستخلاص النتائج والأحكام المستمدة من نصوص الشرع الكريم لا سيما في مسائ

1.890 د.ك
الوزن: 600.0 g
رمز المنتج: 978-9960-686-45-5

+  

احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء

المكافآت  
نبهني عند توفر المنتج
  • وصف المنتج

    قدم هذا الكتاب تصورًا - يجمع بين النظرية والتطبيق - في أصول البحث العلمي للمسائل الفقهية، محددًا الغاية التي ينشدها الفقيه، حيث يقوم بوضع خطوات عملية منظمة لدراسة المسائل الفقهية واستخلاص النتائج والأحكام المستمدة من نصوص الشرع الكريم لا سيما في مسائل النوازل والمستجدات.nوالكتاب -بحق- يجيب على تساؤل مهم في حقل الدراسات الفقهية وهو «كيف تبحث مسألة فقهية»، ابتداء من تحديد المسألة مرورًا بخطوات البحث وبلورة العناصر وانتهاء بالوصول إلى النتائج ورصد الحكم الفقهي.


    الكتاب
    الترقيم الدولي ISBN978-9960-686-45-5
    اللغةالعربية
    التجليدغلاف
    نوع الورقشمواة ياباني
    عدد الصفحات198
    المقاس17 × 24 سم
    عدد المجلدات1
    الوزن600 جم
    رقم الطبعة2
    سنة الطبع2013


    مقدمة

    إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُون﴾ ، ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ ، ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (70) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ .

    أما بعد:

    فتعتبر المداولات الفقهية المدونة في كتب الخلاف العالي أسطولًا علميًّا يُصدِرُ النتائج العلمية المستقرأة من تقريرات العلماء والمحققين في علوم الشريعة، ومن يلحظ ما حظي به الفقه الإسلامي من أصول وفروع يدرك بُعدَ نظرِ تلك العقول، وكيف شاركت في نسج المنظومات الحاكمة، والموجهة لتصرفات الناس في عباداتهم ومعاملاتهم، فساهمت قواعدهم وضوابطهم من خلال دراسة نصوص الشريعة وتفعيل أدوات الاستنباط وآلياته للخروج بالحلول العلمية والعملية لنوازل الناس وحوادثهم، وأجادوا في تحقيق المناطات العام منها والخاص، فتولد عن ذلك فقه نوازلي حقق مقاصد الشارع وراعى أحوال المكلَّفين.

     وحتى تتوحد الجهود التكاملية المناطة بطلاب العلم على كافة تخصصاتهم وغيرهم من المختصين في الأمور المعينة للفقيه في التصور الذي يتلوه الحكم، فإن من الواجبات التي تتعلق بمسؤولية طلاب العلم العناية والحرص على استقراء بحوث المتقدمين من أهل العلم لترتقي مستوياتهم في تحصيل مضامين الشريعة وعرضها على نحو منطقي يرتفع بمستوى العرض والتحليل الفقهي المشارك في بناء العقليات الفقهية التي تقرأ نصوص الشريعة ومقاصد الشارع لتنتج للأمة قيمًا عليا تبز بها العلوم الأخرى، وتعكس جهود فقهاء الأمة ومحققيها من المجتهدين الذين بذلوا أوقاتهم، وأقلامهم، ومجالسهم، وعقولهم لعرض الشريعة وتثبيت قواعدها.

    ومن هذا المنطلق رأيت من المناسب أن أشارك الساحة العلمية بإعداد بحث يتعلق ببحث المسائل الفقهية وتأصيله يجمع بين التنظير والتطبيق.

    وقد كان لي عناية سابقة بهذا الموضوع من خلال الحرص على تدوين ما يتعلق به وتدارس مسائله مع مشايخي وأترابي من طلاب العلم، وقدمت في هذا الموضوع عددًا من الدورات العلمية مما حتم علي أن أكتب فيه بحثًا للاستفادة منه والإفادة به.

    أهمية الموضوع وأسباب اختياره:

    إن الميدان العلمي بجميع أطواره وفئاته يعيش حراكًا يحقق من خلاله عددًا من الثمار التي تفيد طلاب العلم ودارسيه وهذا النوع من الحراك لا بد أن يكون مناسبًا للواقع ومتغيراته من خلال عرض المضامين العلمية وتهيئتها للدارسين لإعطائهم دربة وتأهيلا يوازي جهود العلماء الواردة في مدوناتهم سواءً من خلال المطولات أو الكتب المعتمدة لآراء الفقهاء ومذاهبهم.

    ولهذا كان من أسباب اختيار الموضوع ما يلي:

    1) بيان لقيمة وجهود العلماء، وفقهاء الأمة من الصحابة، ومن جاء بعدهم؛ وذلك من خلال إبراز فقهياتهم ومناظراتهم.

    2) أن هذا النوع من البحوث يضيف جانبًا تطبيقيًّا عمليًّا إلى جانب التأصيل العلمي في مسيرة التفقه لطلاب العلم.

    3) عدم وجود الكتابات الجامعة لأطوار بحث المسائل الفقهية ومفاهيمها ومظانها والتطبيقات العملية عليها.

    4) تكوين حقيبة تدريبية للفقيه المبتدئ أو المتوسط تكون قريبة من تناول اليد.

    5) المشاركة العملية في الميدان الفقهي بما يكون نفعًا للخلق ورجاء رحمة الخالق سبحانه وتعالى.

    6) أن البحث المشار إليه من متطلبات منهج قاعة البحث ضمن برنامج الماجستير في الفقه المقارن بالمعهد العالي للقضاء.

    الدراسات السابقة:

    بعد البحث الطويل عما يجمع مراحل البحث في المسائل الفقهية وبيان مفاهيمها ومظانها وتطبيقاتها لم أجد دراسة مخصصة لهذا  الموضوع، ولكن قد يوجد عدد من الكتابات في ثنايا بعض الكتب المتعلقة بمناهج البحث أو آداب الكاتب أو بعض المجلات العلمية من خلال بعض المقالات، ولكن أفضل الدراسات التي وقفت عليها والتي تعد ملمة ببعض جوانب الموضوع ويمكن أن تكون دراسات سابقة هي:

    1) منهج البحث في الفقه الإسلامي خصائصه ونقائصه، للأستاذ الدكتور/ عبدالوهاب أبو سليمان، حيث تضمن الكتاب عددًا من التنبيهات والقواعد في البحث في الفقه سواء في الجوانب الإعدادية والمضمونية والشكلية وهي مفيدة في بابها ونافعة لقارئها وقد استفدت منه، إلا أن الكاتب لم يتعرض لأطوار بحث المسألة الفقهية وذكر مضامينها، وقد امتاز الكتاب بكثرة النقول والأمثلة حول آليات بعض الفقهاء المحققين في العرض والتحليل الفقهي، ولكن يبقى أن الكتاب لم يدرس جوانب البحث الفقهي من جميع الزوايا.

    2) ضوابط للدراسات الفقهية للدكتور/ سلمان العودة، حيث تضمن الكتاب عددًا من الفصول المتعلقة بالدراسات الفقهية مما جعل الكتاب أكثر مباشرةً للموضوع المطروح في البحث محل الدراسة، إلا أنه لم يتوسع في الجوانب العملية المنظمة لعملية البحث، وإنما اكتفى بعرض بعض القواعد والضوابط النافعة للباحث، كما ينقص هذه الدراسة البيان الإجرائي والشكلي لإعداد البحث.

    وأحسب أن ما سيتم عرضه بإذن الله في البحث المقدم يجمع ما شتت ويكمل ما نقص ليحقق بذلك بداية خطوة في مشوار يكمل المقصود منه ويحقق المصلحة المرجوة فيه فأرجو من الله أن يتمم ذلك بقلم كاتبه وكل من نذر نفسه للعلم ونفع طلابه قربة لله تعالى.

    منهج البحث:

    سيكون بإذن الله منهجي في البحث حسب الخطوات الآتية:

    1) أقوم بتصوير المسألة المراد بحثها تصويرًا دقيقًا ليتضح المقصود من دراستها.

    2) إذا كانت المسألة من مواضع الاتفاق فإني أذكر حكمها مقرونًا بالدليل أو التعليل مع التوثيق من مظانه المعتبرة.

    3) إذا كانت المسألة من مسائل الخلاف فإني أتبع المراحل الآتية:

    المرحلة الأولى: أقوم بتحرير محل النزاع إذا كان ثمة نزاع.

    المرحلة الثانية: أقوم بذكر الأقوال في المسألة وبيان من قال بها من أهل العلم مع عرض الخلاف حسب الآراء الفقهية مراعيًا في ذلك الأقدم فالأقدم من الناحية التاريخية.

    المرحلة الثالثة: الاقتصار على المذاهب الفقهية المعتبرة مع ذكر ما يتيسر الوقوف عليه من أقوال السلف الصالح.

    المرحلة الرابعة: أذكر الأقوال في المسألة مقدمًا القول المرجوح في نظري.

    المرحلة الخامسة: أقوم بتوثيق الأقوال من مصادرها الأصلية.

    المرحلة السادسة: أقوم بسرد أدلة كل قول مع بيان وجه الاستدلال وعرض المناقشات والإجابة عنها وأذكر ذلك بعد الدليل مباشرة.

    المرحلة السابعة: الترجيح مع ذكر سببه، وبيان ثمرة الخلاف إن كان ثمة خلاف.

    4) وأما إذا كانت المسألة إجماعية فإن السير على نحو المراحل التالية: 

    المرحلة الأولى: أصور المسألة عند ظهور الحاجة لذلك. 

    المرحلة الثانية: أنقل الإجماع عمن حكاه من أهل العلم. 

    المرحلة الثالثة: أذكر مستند الإجماع. 

    المرحلة الرابعة: أقوم بصياغة النتيجة الحاكية للإجماع. 

    5) الاعتماد على المصادر والمراجع الأصلية محررًا ذلك، وجامعًا، وموثقًا، ومخرجًا.

    6) التركيز على موضوع البحث وتجنب الاستطراد غير المفيد.

    7) العناية بالجانب التطبيقي الملاقي لمقصود المعلومة.

    8) تجنب ذكر الأقوال غير المعتبرة (الشاذة).

    9) العناية بعرض ما جد من المسائل ذات الصلة بالموضوع.

    10) أقوم بعزو الآيات، وذلك بذكر اسم السورة، ورقم الآية في الحاشية وفق الرسم العثماني.

    11) أقوم بتخريج الأحاديث التي ترد في ثنايا البحث من مصادرها الأصلية، وإثبات الكتاب والباب والجزء والصفحة، وبيان ما ذكره أهل الشأن في درجته، إن لم تكن في الصحيحين أو أحدهما، فإن كان الحديث فيهما، أو في أحدهما فإني أكتفي بعزو الحديث إليهما أو لأحدهما.

    12) أقوم بتخريج الآثار من مصادرها الأصلية، ونقل الحكم عليها إن وجد.

    13) توثيق المعاني من معاجم اللغة المعتمدة، تكون الإحالة عليها بالمادة والجزء والصفحة.

    14) أترجم للأعلام غير المشهورين الواردين في البحث، وأذكر اسم كل منهم، ونسبه، وتاريخ وفاته، ومذهبه، والعلم الذي اشتهر به، وأهم مؤلفاته، ومصادر ترجمته، عدا من كان من المعاصرين فلن أترجم لهم ؛ دفعًا للإطالة، ولعدم توفر المصادر التي يمكن أن تترجم لهم، أو لكثير منهم.

    15) العناية بقواعد اللغة العربية، وقواعد الإملاء، والخط، وعلامات الترقيم، ومنها: علامات التنصيص للآيات الكريمة، والأحاديث النبوية، والآثار، وأقوال العلماء، وتمييز العلامات أو الأقواس بما يخصها.

    16) تكون الخاتمة متضمنة أهم النتائج التي توصلت إليها من خلال البحث إجمالا.

    17) تذييل البحث بملحق للأعلام المترجم لهم.

    18) أتبع ذلك بالفهارس الفنية التي تبين ما تضمنه البحث وهي كما يلي:

    أ ـ فهرس الآيات القرآنية:

    أرتب فيه أسماء السور حسب ترتيب المصحف في السور والآيات مع ذكر أرقام الصفحات التي يرد ذكر الآية فيها.

    ب ـ فهرس الأحاديث والآثار:

    أرتبه على حسب الأحرف الهجائية مع الاكتفاء برقم الصفحة التي ورد تخريج الحديث أو الأثر فيهـا.

    ج ـ قائمة المصادر والمراجع:

          أذكر فيه اسم الكتاب ومؤلفه، وتاريخ النشر، والناشر، والطبعة، ومكان النشر إن وجد مراعيًا في ذلك الترتيب الهجائي لأسماء المصادر.

    د ـ فهرس الموضوعات.

    خطة البحث:

    تتكون خطة البحث من: مقدمة، وتمهيد، وثلاثة فصول، وخاتمة. 

    المقدمة: ذكرت فيها أهمية البحث وأهداف الدراسة ومنهج البحث وخطته.

    التمهيد: بيان أهمية البحث الفقهي.

    الفصل الأول، بيان تعريفات وأنواع المسائل.

    وفيه مبحثان:

    المبحث الأول: مفردات الموضوع 

    وفيه ثلاثة مطالب.

    tالمطلب الأول: تعريف البحث لغة واصطلاحًا.

    tالمطلب الثاني: تعريف المسائل لغة واصطلاحًا.

    tالمطلب الثالث: تعريف الفقه لغةً واصطلاحًا.

    المبحث الثاني: أنواع المسائل الفقهية.

    وفيه ثلاثة مطالب:

    tالمطلب الأول: المسائل الإجماعية.

    tالمطلب الثاني: المسائل الوفاقية.

    tالمطلب الثالث: المسائل الخلافية.

    الفصل الثاني، مراحل بحث المسألة الفقهية.

     وفيه ثمانية مباحث:

    المبحث الأول: تصوير المسألة الفقهية.

    وفيه أربعة مطالب:

    tالمطلب الأول: مفهوم تصوير المسألة الفقهية.

    tالمطلب الثاني: مظان تصوير المسألة الفقهية.

    tالمطلب الثالث: صياغة تصوير المسألة الفقهية.

    tالمطلب الرابع: مثال تطبيقي لتصوير المسألة الفقهية.

    المبحث الثاني: تحرير محل النزاع في المسألة الفقهية.

    وفيه أربعة مطالب:

    tالمطلب الأول: مفهوم تحرير محل النزاع في المسألة الفقهية.

    tالمطلب الثاني: مظان تحرير محل النزاع في المسألة الفقهية.

    tالمطلب الثالث: صياغة تحرير محل النزاع في المسألة الفقهية.

    tالمطلب الرابع: مثال تطبيقي لتحرير محل النزاع في المسألة الفقهية.

    المبحث الثالث: الأقوال في المسألة الفقهية.

    وفيه أربعة مطالب:

    tالمطلب الأول: مفهوم الأقوال في المسألة الفقهية.

    tالمطلب الثاني: مظان الأقوال في المسألة الفقهية.

    tالمطلب الثالث: صياغة الأقوال في المسألة الفقهية.

    tالمطلب الرابع: مثال تطبيقي للأقوال في المسألة الفقهية.

    المبحث الرابع: الأدلة في المسألة الفقهية.

    وفيه أربعة مطالب:

    tالمطلب الأول: مفهوم الأدلة في المسألة الفقهية.

    tالمطلب الثاني: مظان الأدلة في المسألة الفقهية.

    tالمطلب الثالث: صياغة الأدلة في المسألة الفقهية.

    tالمطلب الرابع: مثال تطبيقي للأدلة في المسألة الفقهية.

    المبحث الخامس: مناقشة الأدلة في المسألة الفقهية.

    وفيه أربعة مطالب:

    tالمطلب الأول: مفهوم مناقشة الأدلة في المسألة الفقهية.

    tالمطلب الثاني: مظان مناقشة الأدلة في المسألة الفقهية.

    tالمطلب الثالث: صياغة مناقشة الأدلة في المسألة الفقهية.

    tالمطلب الرابع: مثال تطبيقي لمناقشة الأدلة في المسألة الفقهية.

    المبحث السادس: الترجيح في المسألة الفقهية.

    وفيه أربعة مطالب:

    tالمطلب الأول: مفهوم الترجيح في المسألة الفقهية.

    tالمطلب الثاني: مظان الترجيح في المسألة الفقهية.

    tالمطلب الثالث: صياغة الترجيح في المسألة الفقهية.

    tالمطلب الرابع: مثال تطبيقي للترجيح في المسألة الفقهية.

    المبحث السابع: سبب الخلاف في المسألة الفقهية.

    وفيه أربعة مطالب:

    tالمطلب الأول: مفهوم سبب الخلاف في المسألة الفقهية.

    tالمطلب الثاني: مظان سبب الخلاف في المسألة الفقهية.

    tالمطلب الثالث: صياغة سبب الخلاف في المسألة الفقهية.

    tالمطلب الرابع: مثال تطبيقي لسبب الخلاف في المسألة الفقهية.

    المبحث الثامن: ثمرة الخلاف في المسألة الفقهية.

    وفيه أربعة مطالب:

    tالمطلب الأول: مفهوم ثمرة الخلاف في المسألة الفقهية.

    tالمطلب الثاني: مظان ثمرة الخلاف في المسألة الفقهية.

    tالمطلب الثالث: صياغة ثمرة الخلاف في المسألة الفقهية.

    tالمطلب الرابع: مثال تطبيقي لثمرة الخلاف في المسألة الفقهية.

    الفصل الثالث: مسائل تطبيقية لأنواع المسائل الفقهية.

    وفيه ثلاثة مباحث:

    المبحث الأول: تطبيق لمسألة فقهية إجماعية.

    المبحث الثاني: تطبيق لمسألة فقهية وفاقية.

    المبحث الثالث: تطبيق لمسألة فقهية خلافية.

    الخاتمة والتوصيات.

    ملحق تراجم الأعلام.

    الفهارس العامة.



  • لا توجد أسئلة حتي الآن.
  • تقييم المنتج

    لا توجد تقييمات حتى الآن.
    أضف تقييمك

    آراء العملاء 💬

    لا توجد آراء حتى الآن.
    1.890 د.ك
    استبدل نقاطك بمكافآت
    حفظ نقطة