في سبيل البحث عن أداة بديلةٍ عن سنداتِ الدَّيْن الرِّبوية، سعى بعض الفقهاء والاقتصاديين إلى تطوير (صكوك تمويلٍ إسلامية)، مع مراعاة أمرَين يصعُب التوفيق بينهما، أوَّلهما: السعي في تقليل المخاطر، إلى حدٍّ يكون فيه استرداد رأس المال لحامل الصك أمرًا م
في سبيل البحث عن أداة بديلةٍ عن سنداتِ الدَّيْن الرِّبوية، سعى بعض الفقهاء والاقتصاديين إلى تطوير (صكوك تمويلٍ إسلامية)، مع مراعاة أمرَين يصعُب التوفيق بينهما:nأوَّلهما: السعي في تقليل المخاطر، إلى حدٍّ يكون فيه استرداد رأس المال لحامل الصك أمرًا مؤكَّدًا.nوالآخَر: موافقة الشرع، بأن تتَّصف الصكوك بالاشتراك في المخاطر والأرباح.nوقد شاعت الصكوك–وهي أوراق مالية إسلامية–حتى بين غير المسلمين، وأصدَرَتْها دُوَل وشركات غير مسلمة؛ كاليابان وألمانيا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة، وغيرها.nبيَّن الباحث حاجةَ الشركات في بعض الأحوال إلى إصدار صكوكِ تمويلٍ عوضًا عن إصدار المزيد مِن الأسهم، وكذلك حاجة الحكومات–وهي الجهة المُصدرة لأكثر السندات في الأسواق–إلى صكوك التمويل هذه، وأهداف الحكومات مِن إصدارها.nوقد أجاب البحث عن عددٍ مِن الأسئلة إجاباتٍ سَبَكها المؤلف دون تطويلٍ مُمِل ولا اختصار مُخِل، بيَّن فيها أسواق هذه الصكوك، ومراحل إصدارها والجوانب القانونية المتعلقة بإصدارها، والأطراف المشاركة في عملية إصدارها، وقوانين إصدارها، وبعض الأحكام القانونية والقضائية المتعلقة بالصكوك، وإدارة المخاطر في إصدار الصكوك، وزكاة الصكوك، والأصول التي تصلح محلًّا لإصدار الصكوك، وأهم الأصول المستخدمة في إصدار الصكوك، مع ذكر نماذج لعددٍ مِن صكوك التمويل الإسلامية الرائدة.
| الكتاب | |
| الترقيم الدولي ISBN | 978-603-8181-52-2 |
| اللغة | العربية |
| التجليد | كرتوني |
| نوع الورق | شمواة |
| عدد الصفحات | 236 |
| المقاس | 17 × 24 سم |
| عدد المجلدات | 1 |
| الوزن | 850 جم |
| رقم الطبعة | 1 |
| سنة الطبع | 2019 |
الحمدُ لله رب العالمِين حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه كما تحب ربنا وترضى، مِلْءَ السَّماواتِ ومِلْءَ الأَرضِ ومِلْءَ ما شِئتَ مِن شَيءٍ بَعدُ، والصلاةُ والسَّلامُ على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ... وبعد:
قد لا يعلم الكثيرون أن الأوراق المالية ذات العائد الثابت كانت سابقةً في الظهور الأوراقَ المالية الأخرى بما فيها الأسهم بأكثر من مئة عام، وأن حجم الأوراق المالية ذات العائد الثابت في الأسواق اليوم هو ضعف حجم الأسهم على المستوى العالمي؛ ففي عام 2016م كان حجم أسواق الأسهم عالميًّا نحو 64 ترليون دولار، بينما كان حجم أسواق الأوراق ذات العائد الثابت أكثر من 100 ترليون دولار.
ومع ذلك، فإن المراقب للأسواق المالية يلاحظ أن اهتمام الناس بأسواق ومؤشرات الأسهم أكثرَ من اهتمامهم بالأوراق ذات العائد الثابت.
أما الفرق الكبير في الحجم فلعل مرده حقيقة أن إصدار الأسهم مقتصر على الشركات والقطاع الخاص، أما الأوراق ذات العائد الثابت فإن الشركات تصدرها أيضًا لكن يشترك معها في ذلك الحكومات، وهي أكبر مصدر لها.
أما سبب اهتمام الناس بالأسهم أكثر من اهتمامهم بالسندات؛ فهو كثرة التقلبات في سوق الأسهم، الأمر الذي يحتاج إلى متابعة دائمة، والاعتقاد السائد أن تحركات الأسهم تكشف حال وصحة الاقتصاد والوضع الاقتصادي في البلد.
والصكوك تندرج تحت تعريف الأوراق المالية ذات العائد الثابت، والمقصود بالثابت بالنسبة للسندات الفائدة الدورية، أما في الصكوك فالمقصود بالثبات أن العائد فيها قابلٌ للتوقع؛ لأنها مصممة لكي تحقق عائدًا مستقرًّا لحمَلَتها.
وقد أصبح للصكوك الآن أهميةٌ بالغة، ليس أدل على ذلك من معدلات النمو التي تحققها إصدارات الصكوك سنة بعد أخرى.
tالصكوك أوراق مالية إسلامية، ولكن العمل بها لا يقتصر على المسلمين؛ فقد أصبحت بحق ظاهرة عالمية منتشرة انتشارَ دين الإسلام في العالم.
1- المملكة العربية السعودية.
2- ماليزيا.
3- البحرين.
4- الإمارات العربية المتحدة.
5- الكويت.
6- أندونسيا.
7- جنوب أفريقيا.
8- السنغال.
9- نيجريا.
10- المملكة المتحدة.
11- اليابان.
12- الولايات المتحدة.
13- ألمانيا.
14- لكسمبرج.
15- هونج كونج.
16- باكستان.
17- تركيا.
18- قطر.
19- الأردن.
20- فرنسا.
21- السودان.
22- بروناي.
23- سنغافورة.
24- غامبيا.