يوجد لديك عملية دفع قائمة في صفحة أخرى للمتجر، لا يمكنك تعديل محتويات السلة
لا توجد تقييمات حتى الآن.
المنتج متوفر
نفدت الكمية

ريحانة النبي صلى الله عليه وسلم الحسين بن علي رضي الله عنهما، كيف خرج؟ ولماذا خرج؟ ومن قتله؟ وأين دفن؟ والموقف من ذلك

من بين سلسلة من الكتب التي أطلقتها الدار لتقريب التاريخ الإسلامي وتنقيته مما شابه من روايات لا أصل لها، فاعتمدت عليها بعض الفرق لبناء عقائد خاصة تباين عقيدة المسلمين. ويأتي هذا الكتاب ليناقش القضايا المتعلقة بالحسين رضي الله عنه ومقتله ومكان دفنه

3.287 د.ك
الوزن: 700.0 g
رمز المنتج: 978-9960-686-76-9

+  

احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء

المكافآت  
نبهني عند توفر المنتج
  • وصف المنتج

    من بين سلسلة من الكتب التي أطلقتها الدار لتقريب التاريخ الإسلامي وتنقيته مما شابه من روايات لا أصل لها، فاعتمدت عليها بعض الفرق لبناء عقائد خاصة تباين عقيدة المسلمين.nويأتي هذا الكتاب ليناقش القضايا المتعلقة بالحسين رضي الله عنه ومقتله ومكان دفنه مطبقًا على هذه الروايات قواعد البحث العلمي بهدف الوصول إلى آراء حاسمة وتاريخ صادق حول هذه الموضوعات المهمة في حياة المسلمين.nلقد التزم مؤلف الكتاب منهجًا سديدًا في المناقشة والحوار الدائر على الساحات العلمية بخصوص هذه الشخصية الكبيرة.


    الكتاب
    الترقيم الدولي ISBN978-9960-686-76-9
    اللغةالعربية
    التجليدكرتوني
    نوع الورقشمواة ياباني
    عدد الصفحات196
    المقاس17 × 24 سم
    عدد المجلدات1
    الوزن700 جم
    رقم الطبعة1
    سنة الطبع2013


    مقدمة

    إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستهديه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضلَّ له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنّ محمدًا عبده ورسوله: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُون﴾ ، ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ ، ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (70) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ .

    اللهم فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك، إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم.

    أما بعد:

    لم يكن في النية الكتابة عن أبي عبد الله الحسين، رضي الله عنه، ريحانة النبي ﷺ، وقرة عين الصحابة، رضي الله عنهم، الذين كانوا يتقربون إلى الله تعالى بمحبته وإكرامه، إلا أن خوضي في بحر الكتابة عن أمير المؤمنين علي رضي الله عنه قادني إلى الكتابة عن الحسين رضي الله عنه فحال ذلك بيني وبين إتمام كتاب رابع الراشدين، رضي الله عنه قبل تقديم صورة واضحة عمّا حصل للحسين، رضي الله عنه، وبعد جمع المعلومات عن الحسين رضي الله عنه اتضح أنه من المفيد جعل ذلك في رسالة موجزة مستقلة تقدم إلى أبناء أمة الكتاب والسُّنّة، تبين لهم فيها هوية الحسين رضي الله عنه وأسرته وفضائله وشبهه برسول الله ﷺ وشدة محبة الصحابة له، وتظهر كثيرًا من المواقف التي شيبت بالزيف والإفك عن حركة الشهيد الحسين رضي الله عنه، وتعمل على كشف الأيدي الباطنية الحاقدة التي أرادت بصمت وخبث أن يستمر ذلك التضليل، وأن تصور الأحداث على غير حقيقتها، فتستخدم دماء الحسين وآل بيته الطاهرين رضي الله عنه لحرب أمته وتضليلها باسم الدفاع عنه، لتكون مصيبة الأمة به مرتين؛ مرة بمقتله رضي الله عنه، والأخرى بشق صفوف الأمة وتحريف عقيدتها تحت وطأة شعارات الدفاع عن الحسين وآل البيت رضي الله عنهم.

    وأمام هذا الواقع الأليم الذي ألمّ بالحسين وآله رضي الله عنهم وانعكاس آثار ذلك على عقيدة الأمة ووحدتها، وأصالة هويتها وثقتها بسلفها الصالح، وانتكاس كثير من المفتونين بسراب الأباطيل، من المحسوبين على أمة الكتاب والسُّنّة، الذين يجردون ألسنتهم وأقلامهم وأموالهم للطعن في خير القرون وأهلها! والتماس الأعذار لشرّ القرون وأراذل أهلها - لم يعد هناك مناص من إتمام هذه الرسالة التي باشَرَت العمل على معالجة الموقف من مقتل الحسين وكشف الجناة المخادعين، الذين كتبوا له ثم أسلموه رضي الله عنه، وبيان صفة خروجه وأسبابه، وموقف الصحابة من ذلك، وخذلان أهل الكوفة للحسين رضي الله عنه، وموقفه منهم حين واجهه جيشهم في كربلاء، وعرضه رضي الله عنه على أهل الكوفة الخصال الثلاث التي تدعو إلى الجماعة وتجنب الفتنة، وهي: أن يَدَعوه يذهب إلى المدينة، أو إلى الثغور، أو يذهب إلى يزيد حتى يضع يده في يده، وبيان ردهم لهذا العرض المنصف، ورفضهم للصلح وإصرارهم على البغي، مما يؤكد سوء نواياهم وتعمدهم الشر والغدر، ورفض الحسين رضي الله عنه النزول على حكم والي الكوفة عبيد الله ابن مرجانة الفارسية، والإشارة إلى هوية قادة جيش الكوفة الذين قتلوا الحسين رضي الله عنه، وأنهم كانوا في جيش أمير المؤمنين علي رضي الله عنه، وأنّه لم يكن فيهم شامي واحد، ثم صفة مقتله رضي الله عنه، وتحديد الجناة، وذكر من قُتل معه من آله رضي الله عنهم، وبيان كيف يُخفي أعداء الصحابة أسماء أبي بكر وعمر وعثمان من بين أبناء آل البيت الذين قُتلوا مع الحسين! وتأكيد تحميل آل البيت لأهل الكوفة مسؤولية دماء الحسين رضي الله عنه وأوزار الغدر به، وفضحهم، والبراءة منهم ، والدعاء عليهم، والتحذير من مكرهم وكيدهم القديم المتجدد، وممن يثق بهم أو يدعو إلى التعاون معهم. 

    والحديث عن مكان رأس الحسين رضي الله عنه، وبيان سبب كثرة مشاهده، والاختلاف حول مكان دفنه، وخلاصة الموقف من مقتل الحسين رضي الله عنه، والإشارة إلى بيعة يزيد، ومسوغاتها، وأثر الشورى في ذلك، وبيان موقف يزيد من مقتل الحسين رضي الله عنه، ورعايته لآله رضي الله عنهم بعد ذلك المصاب، وتقديم النصوص التي تتحدث عن سير الأحداث دون دفاع عن يزيد، ذلك أن يزيد ليس صحابيًّا، وأنه وإن لم يبدأ بحرب أحد، لكن بعض قادته أسرفوا في معاقبة الخارجين، بما يتجاوز حدود المصلحة، وكذلك لكيلا يكون هناك مسوغ للمغرضين والمرتكسين في الفتنة بصمتهم وريبهم؛ للتشويش على مقاصد هذه الرسالة. 

    ثم العمل على كشف وسائل المنكوسين، المحاربين لمن يعمل على تبصير الأمة بمن يكيد لها، المروجين لأوهام ما يُسمى بالبعد عن الفتنة، وهذه كلمة حق يراد بها باطل؛ ذلك أن الفتنة تتجسد في عدم معرفة الحق، وجهل ما حصل للحسين رضي الله عنه، والإمساك عن فضح قتلة الراشدين، والسقوط في هاوية الطعن في الصحابة رضي الله عنهم، ولا سيما من عمل منهم على توحيد الأمة وحمايتها، والدفاع عن الزنادقة ومن عمل معهم على الغدر بقادة الأمة، وتمزيق وحدتها، والإصرار على حمايتهم، والتستر على جرائمهم، باسم البعد عن الفتنة، والوقوع في شراك أعداء الصحابة التي نصبوها للغوغاء، فهم يشتمون الصحابة ويغدرون بآل بيت نبينا ﷺ، ويشككون في مصداقية القرآن الكريم، ويردون السُّنّة المطهرة، وينشرون الثقافة الشعوبية العدوانية، ويعملون على نشر الشبهات والأحقاد والكراهية التي تفرزها عقيدتهم القائمة على إحياء تاريخ الفتن بعد تزييف وقائعها، وتلبيس ذلك لأمة الكتاب والسُّنّة، حتى أصبح شتم الصحابة وأمتهم ينتشر علنًا! دون أي عقبات أو عقوبات، بفضل ثقافة المخلّطين المفتونين الداعين إلى الصمت والإذعان والمداهنة، وقبول الوهم والباطل والزيف، على حساب الحقيقة والهوية والعقيدة وأمن الأمة ومصالحها. 

    وأمام هذه المخاطر التي يقودها دعاة تجهيل الأمة بتاريخها ومعرفة أعدائها، أصبح التواني عن كشف الحقيقة محرمًا، والصامتون شهود زور، وكل من يسكت عن جرائم أعداء الصحابة ضد أمّة الكتاب والسُّنّة، ولا يعمل على فضحها وتحذير الأمة من مرتكبيها؛ فإنّما هو أخرس عن قول الحق، ومحرض على انتشار الفتنة ونزع أمن الأمة، ويعمل على تأجيج الأحقاد وتسعير الطائفية، وإلقاء عامة الأمّة في أتونها وهم غافلون، وكل من يعمل على طمس الحقيقة، أو يحول دون طباعة الكتب والأخبار والخطب والفضائيات التي تحذر الأمة من أعوان وخدم الغزاة والمحتلين، ومن ثقافتهم المبنية على عقيدة المظلومية الماكرة، التي تسوغ لهم استباحة كل ما يمت لأمة الكتاب والسُّنّة بصلة في حال تمكنهم، كما استباحوا دماء الحسين رضي الله عنه، فكل من لا يتصدى لمثل هذه المخاطر فإنما هو مضيع للأمانة، مشجع على دمار أمن الأمة ووحدتها، فاقد لأهلية الريادة الفكرية والسياسية، داعية للفتنة بصمته عن مواجهة الباطل، ويعمل على حجب الحقيقة، ولن يكون إلا جسرًا يعبر عليه القتلة الآثمون، ورثة المكر والفتك والغدر بقادة الأمّة، الطاعنون بعقيدتها وثوابتها وأئمتها .

    وقد جاء هذا البحث في مقدمة وثلاثة فصول، الأول منها: عن اسم الحسين رضي الله عنه ونسبه وفضائله، وزوجاته وأولاده. والثاني: عن الموقف من مقتل الحسين رضي الله عنه وصفة خروجه، وموقف الصحابة من ذلك، ومقتل مسلم بن عقيل، ومواجهة الحسين لجيش الكوفة في كربلاء، وعرضه عليهم الخصال الثلاث، ثم مقتل الحسين، ومَن قتل الحسين رضي الله عنه، وخلاصة الموقف من كل ذلك. والفصل الثالث: حول بيعة يزيد والشورى، وموقفه من مقتل الحسين، وموقفه من آل الحسين رضي الله عنهم، والإشارة إلى عقيدة المظلومية وغاياتها، واستغلال أهل تلك العقيدة يوم عاشوراء لإثارة الأحقاد وتغذية ثقافة الفتنة بين أبناء الأمة؛ لشغلهم عن معرفة قتلة الحسين رضي الله عنه، ثم الخاتمة، ومحتويات البحث.

    والله تعالى أسأل أن يوقظ به الغافلين، ويُعلّم به الجاهلين، ويؤلف به بين قلوب المؤمنين، ويزيد به عطاء العاملين، واجتهاد المجتهدين، من أبناء أمة الكتاب والسُّنّة أجمعين، وأن يوصد به أبواب الشرّ والفتن، التي يعمل على تسعيرها قتلة الصالحين، ومبغضو آل بيت نبينا ﷺ المطهرين والصحابة المكرمين.


    اللهم واجعل عملي هذا خالصًا لوجهك الكريم، خاليًا من الرياء والسمعة والعصبية، ونوّر اللهم به قلبي، وقبري، واجعله نورًا لي ولوالدي ولذريتي،

    ولجميع قُرّاء هذا الكتاب المخلصين، يوم لا نور إلا نورك،

    ولا ظل إلا ظلك،

    برحمتك يا أرحم الراحمين.

    آمين.



  • لا توجد أسئلة حتي الآن.
  • تقييم المنتج

    لا توجد تقييمات حتى الآن.
    أضف تقييمك

    آراء العملاء 💬

    لا توجد آراء حتى الآن.
    3.287 د.ك
    استبدل نقاطك بمكافآت
    حفظ نقطة