يوجد لديك عملية دفع قائمة في صفحة أخرى للمتجر، لا يمكنك تعديل محتويات السلة
لا توجد تقييمات حتى الآن.
المنتج متوفر
نفدت الكمية

الجزء الأول من حديث سفيان بن عيينة رواية علي بن حرب الطائي

مخطوط نادر يجمع مرويات علي بن حرب عن سفيان بن عيينة المرفوع منها والموقوف، وقد أدار محققه منهجه في تحقيق هذا الجزء النادر على تخريج أحاديثه وتوثيق نصوصه والتعليقات المفيدة عليها مما يضيف أهمية أخرى إلى هذا الجزء فوق أهميته، فضلًا عن الكشافات والفهارس

63.25 ر.س
الوزن: 1300.0 g
رمز المنتج: 978-9960-686-24-4

+  

احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء

المكافآت  
نبهني عند توفر المنتج
  • وصف المنتج

    مخطوط نادر يجمع مرويات علي بن حرب عن سفيان بن عيينة المرفوع منها والموقوف، وقد أدار محققه منهجه في تحقيق هذا الجزء النادر على تخريج أحاديثه وتوثيق نصوصه والتعليقات المفيدة عليها مما يضيف أهمية أخرى إلى هذا الجزء فوق أهميته، فضلًا عن الكشافات والفهارس التي تيسِّر الحصول على المعلومات المطلوبة من الكتاب.nونحن إذ نتقدم بهذا الجزء النادر لجمهرة المختصين بعلوم الحديث الشريف، فإننا نأمل أن نكون قد وضعنا بين أيديهم أسانيد جديدة تكون عونًا لهم في بحوثاتهم الحديثية، وما يخص التراجم والأسانيد.


    الكتاب
    الترقيم الدولي ISBN978-9960-686-24-4
    اللغةالعربية
    التجليدفني
    نوع الورقشمواة ياباني
    عدد الصفحات598
    المقاس17 × 24 سم
    عدد المجلدات1
    الوزن1300 جم
    رقم الطبعة1
    سنة الطبع2010

    المقدمة

    الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعملنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، أما بعد:

    فلقد عقدت العزم مستعينا بالله وحده، وشرعت في إخراج ما أوصاني به والدي الشيخ/ مفلح بن سليمان بن فلاح الرشيدي -شفاه الله وعافاه- من طباعة كتبه سواء المخطوط منها، أو ما احتاج منها إلى إعادة طباعة، مع الاعتناء بها تدقيقا ومراجعة وتنسيقا.

    وهذا هو الكتاب الأول الذي تمت مراجعته والاعتناء بنصوصه، ثم دفعه للطباعة، وهو: (( الجزء الأول من حديث سفيان بن عيينة رواية علي بن حرب ))، والذي نرجو الله $ا أن يكون من العلم الذي ينتفع به والدي في الدارين، ويكون اعتناؤنا به وإخراجنا له من البر له -شفاه الله وعافاه.

    ومن قول رسول الله (ص): «لا يشكر الله من لا يشكر الناس» ، فإني أشكر الله $ا على ما أنعم علي به من إتمام لهذا الكتاب، ثم أشكر كل من ساهم في إخراجه، وأخص بالذكر أخانا/ عرفات بن حسن المحمدي، غفر الله له ولوالديه، فقد كان لي خير أخ وصديق وناصح، ولا يفوتني أن أشكر الدكتور سليمان الميمان، الذي كان سببًا في إخراج هذا الكتاب في الوقت القريب وبهذا الشكل الجميل، والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.

    كاتب بن مفلح بن سليمان الرشيدي

    المدينة النبوية

     

    مقدمة المحقق

    الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه، ونسأله علمًا نافعًا وعملاً صالحًا متقبلاً، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، أرسله الله بالهدى ودين الحق، ليكون شاهدًا ومبشرًا ونذيرًا، وداعيًا إلى الله بإذنه وسراجًا منيرًا، فبلَّغ الرسالة، وأدَّى الأمانة، ونصح الأمة، وكان عبدًا شكورًا، صلى الله وبارك عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا.

     أما بعد:

    قد خص الله هذه الأمة بحفظ السنة، وقيَّض لها حفّاظًا عالمين وجهابذةً مخلصين، ينفون عنها تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين، فقاموا بتبليغها وتدوينها خير قيام، ونصحوا لله ولكتابه ولرسوله، وللأئمة المسلمين وعامتهم، في الاستدلال بما علموا صحته منها.

    وإذا كان الأمر كذلك، فإن معرفة صحيح الحديث من سقيمه، ومعلوله من مستقيمه، من أشرف المعارف وأولاها، وأفضل العلوم وأعلاها، وما فاز من فاز بهذه الرتبة العلية والخصلة السنية إلا من استقام على طاعة الله ة ، واتبع منهج السلف، واعتصم بالكتاب والسنة، وواظب على جمع السنن، وصبر على طلب علم الحديث مدة طويلة، مع طول المذاكرة وكثرة المطالعة، حتى استفاد من كلام الأئمة الحفاظ، وحفظ كثيرًا من الأحاديث التي تكلموا عليها بشيء من التصحيح والتعليل، وعلى بعض رواتها بنوعٍ من الجرح والتعديل.

    ولما كان الأمر كما وصفنا، فإن من أهم القرائن المساعدة لطالب العلم التي تعينه على معرفة صحة الحديث والكشف عن علته - العمل على مقتضى تخريج الحديث، وجمع طرقه، والنظر في أحوال الرواة الناقلين له عن رسول الله (ص) من جهة الاتصال، ومن جهة العدالة والحفظ والضبط، ومن ثمَّ الموازنة بين مراتب الثقات، وترجيح بعضهم على بعض عند الاختلاف، إما في الإسناد، وإما في الوصل والإرسال، وإما في الرفع والوقف.

    وكذا التمييز بين ألفاظ الرواة التي ربما يقع فيها تفاوت بينهم واتفاق، وزيادة واختصار في لفظ الحديث، وربما رواه بعضهم بالمعنى، وربما يقع الإدراج من كلام الراوي في لفظ الحديث المرفوع، وغير ذلك مما يترتب على معرفته تصحيح الحديث وتضعيفه، فهذا كله أمرٌ مهم جدا لطالب العلم الغيور على السنة.

    فإذا تمسّك بهذا المنهج وعضَّ عليه بالنواجذ، ولازم الإنصاف وقول الحق، واتصف بالتقوى والدين المتين، صلح له أن يتكلم فيه، وكان حريا بأن يوثق بعلمه ويعتمد على قوله، فيما يحكم به من تصحيح أو تضعيف، ويؤتمن على حديث رسول الله (ص).

    وهذا هو الجزء الأول من حديث علي بن حرب، عن سفيان بن عيينة، عن جمع من شيوخه؛ أقَدِّمُه لأهل السنة الكرام وفقهاء الإسـلام؛ بعد أن منَّ الله عليَّ وأكرمني بتحقيقه وإتمام التعليق عليه، وأعانني على تخريج أحاديثه وآثاره تخريجًا علميا موثقًا، والحكم عليها بما يليق بها من صحة أو ضعف؛ وذلك باتِّباع القواعد العلمية المعمول بها لدى المحدثين، والاعتماد على أقوالهم والاستشهاد بها، ما وجدت إلى ذلك سبيلاً.

    وهو جُـزءٌ نفيسٌ عال، عليه عِدَّة سمَـاعات لجماعة من أهل العلم، ويغلب على أحاديثه وآثاره: الصحة والحُسن، وقد تنـزه عن الأحاديث والآثار الموضوعة، لكن وقع فيه بعض المراسيل والمقاطيع والموقوفات من أقوال الصحابة والتابعين في الفقه والتفسير؛ ومنها الصحيح والحسن إلى قائله ومرسله، ومنها الضعيف الذي يعتضد بانضمامه إلى غيره، وما سوى ذلك فهو نادرٌ جدا.

    ومُحدِّثنا في هذا الجزء هو سفيان بن عيينة بن أبي عمران الهلالي مولاهم، أبو محمد الكوفي ثم المكي، شيخ الإمامين الشافعي وأحمد، ومحدِّث المسجد الحرام، وهو ثقةٌ ثبتٌ فقيه إمام حُجَّـة، كما سوف تعلم.

    أمّا الراوي عنه والجامع لحديثه فهو مسند وقته، أبو الحسن علي بن حرب ولد سنة خمس وسبعين ومائة، وتوفي سنة خمس وستين ومائتين، وهو صدوقٌ فاضلٌ، كما قال الحافظ في التقريب، وقد وثّقه وأثنى عليه جمع من أهل العلم، كما سيأتي في ترجمته .

    وهو وشيخه من الـمُعمَّرين، فقد نيّـفا على التسعين؛ وقد شارك علي بن حرب الإمام أحمد في بعض شيوخه، وعاش بعد الإمام البخاري تسع سنين؛ وحتى حفيده الراوي عنه كان مُعمَّرًا، وهذا هو سبب العُلو الواقع لهذا الجزء وغيره من الأجزاء التي رواها علي بن حرب عن سفيان والكبار من شيوخه.

     وأما الجزء الثاني من حديث علي بن حرب عن سفيان بن عيينة فلم أظفر به من رواية السِّلفي ولا من رواية أبي المعالي بالإسناد المذكور في وصف الأصول المعتمدة في تحقيق الجزء الأول، وإنما وقفت عليه بفضل من الله وتوفيق منه ضمن مجموع آخر من حديث علي بن حرب عن سفيان بن عيينة وغيره، وهذا الجزء من رواية أبي بكر بن محمد بن جعفر بن أحمد الـمَـطيري عن علي بن حرب رحمه الله.

    ولما كان الجزء الثاني يختلف عن الجزء الأول من جهة الإسناد إلى علي بن حرب الراوي لهما عن ابن عيينة، رأيت من الأفضل إخراج كُلٍّ منهما منفردًا عن الآخر، ورأيت كذلك أنَّ نشر الجزء الأول أولى من تأخيره حتى ينتهي العمل من تحقيق الثاني، علمًا بأن الأصل الذي سوف ينشر عنه صعب القراءة للغاية؛ إذ هو من مخطوطات القرن الخامس، وهو بخط متصل الحروف غير مُعجم، والعمل به يحتاج إلى وقت وجهد ومقابلة على بعض المصادر الـمُسندة من حديث سفيان بن عيينة، وفيه من الآثار الشيء الكثير.

    ومن المعلوم أن تخريج الآثار يحتاج إلى طول بحث وصبر على المطالعة والتفتيش في كثير من المصادر، وهذا من أصعب المشكلات التي واجهتني أثناء العمل في تخريج هذا الجزء.

     وخـتامـًا: أسال الله تبارك وتعالى أن يكون هذا العمل خالصًا لوجهه الكريم، موجبًا للفوز لديه بجنات النعيم، وأن يرفعنا به درجاتٍ عالية، مع الذين قال الله فيهم: {يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ}.

    {سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ *وَسَلاَمٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ *وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ *}.

  • لا توجد أسئلة حتي الآن.
  • تقييم المنتج

    لا توجد تقييمات حتى الآن.
    أضف تقييمك

    آراء العملاء 💬

    لا توجد آراء حتى الآن.
    63.25 ر.س
    استبدل نقاطك بمكافآت
    حفظ نقطة