لمؤلفه: يوسف بن عبدالعزيز المهنا
حكي سيرة أحد أعيان الأحساء الكبار عاش فيها ردحاً من الزمن تجاوز ثمانية عقود، قطعها في الكرم والمروءة والأريحية وفضائل الأعمال، مع تجارة نزيهة خاض غمارها شاباً يافعاً وكهلاً شديداً وشيخاً كبيراً مع صدق في التعامل وأمانة في الأداء.
ولا تزال بحمد الله سيرته الندية وذكره العاطر يردد على ألسنة المنصفين ويجول في ذاكرة الأوفياء من أهل هجر وغيرهم، يعرفه كثير من أصحاب القوافل التجارية والجمَّالين وغيرهم ممن يفد إلى الأحساء للعلم أو للتجارة أو للعمل.