سلة المشتريات

عزيزي الزائر ... جاري عمل تحسين وصيانة لموقع دار الميمان ... وجاري اطلاقه في اقرب وقت

صالح بن عبد العزيز الراجحي، مسيرة حياة

صالح بن عبد العزيز الراجحي، مسيرة حياة
صالح بن عبد العزيز الراجحي، مسيرة حياة
  • المؤلف: د. سليمان بن عبد الله الميمان وآخرون
49.00 ر. س
السعر بدون ضريبة : 49.00 ر. س
يقدم الكتاب صورًا نابضة بالحياة لسيرة عطرة لرجل عصامي، هو المؤسس لاسم عائلة الراجحي في عالم المال والأعمال؛ حيث تبدأ قصته من دكان للصرافة في مركز الرياض التجاري القديم ليصبح شركة مالية عالمية عريقة ذات سمعة دولية مرموقة.
كما يقدم الكتاب عشرات القصص التي تحكي حياة هذه الشخصية الفريدة لرجل الأعمال الإنسان المؤمن المعلق القلب بالمساجد وحب بنائها. ويميِّز في هذا الكتاب تضمينه مقابلات مع مشاهير رجال الأعمال والعلماء السعوديين الذين عرفوا الشيخ عن كثب، كما يجمع مسيرة حياة الشيخ صالح بين النظرات المتعمقة والشهادات الشخصية لرفاقه وأقرانه، فهو نسيج من الصور الحميمية والنظرة الشاملة الواسعة، إنها سيرة من المقدر لها أن تصبح من الكتب المهمة البارزة في القرن الحادي والعشرين.
الكتاب
الترقيم الدولي ISBN978-9960-686-23-4
اللغةالعربية
التجليدكرتوني
نوع الورقشمواة ياباني
عدد الصفحات159
المقاس17 × 24 سم
عدد المجلدات1
الوزن650 جم
رقم الطبعة1
سنة الطبع2010

تمهيـد

 الحمد لله عدد خلقه، ورضا نفسه وزِنَةَ عرشه، ومِدادَ كلماته، والصلاة والسلام على صفوة الخلق، وخاتم المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين.. وبعد؛

فهذه كلماتٌ مسطورةٌ في رَصْدِ حياةٍ زاخرة بالأحداث، وبيانِ تاريخٍ حافلٍ يمتدّ زمنًا في الزَّمَنِ، تَبْقَى شخوصُه ومعَالِمُه مناراتٍ في صحراء الوجود.. تُرشد مَنْ أراد السَّيْرَ إلى مواطنِ النجاح، مُلتَحِقًا بقافِلة السابقين الذين نَهَجوا الطريق، وشَقُّوا بعزمِهم القويِّ، وإرادتِهم الوثَّابةِ، وفِكرِهم الْمُتَوَقِّدِ؛ سُبُلَ الخيرِ إلى منَابِع النُّور، لا يَحِيدون عنها، ولا يَرُومُون سوى الفلاح سبيلا..

كَتِيبَةٌ زَيَّنَهَا مَوْلاَهَا

لاَ كَهْلُهَا هَدٌّ وَلاَ فَتَاها!

والقلم إذا ما استفاض للإبانة عن سِيَرِ هؤلاء العظماء المصلحين كانت كلماته مُتَوَهِّجَةً بالحيَاة؛ لأن القلمَ أَثَرٌ من صاحِبِه الذي يتحدَّث عنه، وصَدًى لأفعاله التي تبقى مِن ورائِه أثرًا يمتدّ بالحياةِ بعد رَحِيله عنها امتدادَ الأُفُقِ على محيط الأرض؛ أُسوةً حسنةً، وَذِكْرًا طيِّبًا، وأثرًا صَالِحًا رَاجِحًا فِي مِيزانِ الأعمال يومَ يقوم النّاس لرب العالمين.

وليس الحـديثُ عن هذا النَّمَط الفـذِّ من رجالِنـا من بـابَةِ الثناء الْمُـرْسَلِ الذي كَثُرَ في أيـامنا هـذه، فما إلى هذا نَقْصِدُ، وإنما قِبْلَتُنَا : [(1)] نُنَادِي بها هِمَمًا تَثَاءَبَتْ في هيَاكِلِ الأرواحِ؛ لِتَنْزِعَ عنها أَسْدَاف[(2)] هذا الليلِ الْمُظلمِ الذي أصاب غيرَ قليل من أبناء أُمّتنا؛ لأَِنّ حياةَ الأمم ونَهْضَتَها لا تكون إلا بأبطالِ الحياةِ الذين بهم يُثْبِتُ المنهجُ الحقُّ وُجُودَه الحَيَّ، واستعلاءَهُ على قانون المادة الذي يَسْتَلِبُ النفوسَ والأرواح قيمتَها، وقِوَامَ[(3)] حياتها.

وقد أَنْعَمَ الله تبارك وتعالى على هذه الأمة، فاخْتَصَّها في كل زمنٍ برجالٍ يُجَدِّدُون لها مِن أمر دينِها وحضارتها، ويقومون فيها مَقَام الغيث في دولة الربيع، فيه النَّمَاء والخير والثَّبَات والتَّجْدِيد، منهم العالِم الرَّبَّاني يسمُو بدِينِه، والتاجِر الصَّدوق يعتَصِم بأمانَتِه، والعامِلُ المتْقِنُ يَصُبُّ ذاتَه فِي صَنْعَتِه.. إلى آخِرِ هذه الأصناف والطَّوَائِفِ المتكاثرة التي تزخر بها أُمّتنا المجيدةُ، سَلَّمَها الله!

وهذا من مَحَاسِنِ فَنِّ التَّرَاجِمِ الذي كادتْ تنفَرِدُ به أُمَّتُنَا من بين أُمَم الأرضِ عَبْرَ الأزمان.

وكان من رِجَالاَت هذه الأُْمَّةِ الذين فتحوا لها بابًا إلى سماء النهضة، ووصلوها بأسباب القوة، وأعادوا لها بهاءَ النّعْمة، ونَضْرَة الرَّخاء، وبسطوا لها من ذواتهم أَجنحةَ الْخيرِ على أبنائها: رجل الأعمال المعروف الشيخ صَالِحُ بْنُ عَبْدِالْعَزِيزِ الرَّاجِحِيُّ

قَد تَعالَت بِكَ المَآثِرُ حَتّى

قَد حَسِبناكَ لِلسِّمَاكِ نَديمَا!

شِيَمٌ غَضَّةٌ تَروحُ وَتَغدو

أَرَجًا في هُبوبِها وَنَسيمَا[(4)]

والكلامُ عن هذا الرجل هو كلامٌ عن أَمَلٍ انبعث في قلب البُكَيْرِيَّة[(5)]، وظَلَّ يَمُدُّ مَدَّهُ حتى اتسع وشَمِل المملكةَ العربيةَ السعوديةَ بِخَيْرِهِ المترادِفِ، وبِرِّهِ المتتابعِ، وجُودِهِ العميمِ.

 

 

 

عرض الكتاب

 

وسنأتي في كتابنا هذا على سيرة هذا الرجل، وتَقَلُّبِهِ في العالمِين، منذ أنْ أَطلَّت شمس صَبَاحِه على ميدان الحياة طِفلاً صغيرًا في قريتِه (البكيرية)، يحاول كتابةَ اسمه تاجرًا صغيرًا في دنيا المال، إلى أنْ صار من كِبار رجال الأعمالِ في العالم، منفردًا عن سَوَادِهم الأعظم بالسَّيْرِ على نهج السلف الصالح؛ سلاَمةَ اعتقادٍ، وَعُلوَّ هِمَّةٍ، وَتَحَرِّيًا للحلال، وبَذلاً لله وفي اللَّه.

ولن يجد القارئ الكريم في كتابِنا هذا حرفًا مُتَلَفِّعًا بثناءٍ زائفٍ، أو كلمةً هاربةً في بَيْدَاءِ الكذبِ، وإنما هو كتاب أَقمناه على أساسٍ وثيقٍ مِن أقوالِ مَنْ كانت لهم بالشيخ صالح صِلَةُ قَرَابة، أو عمَلٍ، أو أُخُوَّةٍ في الله، وقد زادت اللقاءات التي قمنا بها لتدوين سيرة الشيخ على المائة، واستفدنا أيضا من أقوال الشيخِ نفسِه في لقاءاته الصُّحُفِيَّة، وانتظم حَدِيثُنَا في أبواب الكتابِ كلِّه هذه الأقوال جميعًا، كُلٌّ في مكانه اللائقِ به، وموقفِه الدالِّ عليه.

وقد كان هذا الكتاب فكرةً تحققتْ على يد مجلس إدارة أعمال الشيخ صالح بن عبدالعزيز الراجحي، ذلك المجلس الذي يقوم على رعاية أموال الشيخ صالح، وإدارة أعماله، والقيام بالمشاريع العملاقة التي أضاءت لها جَنَبَاتُ المملكة، وكانت مثالاً مشهودا للاقتصاد الناجح، والاستثمار الرابح.

وكانت صورة الكتاب كما يلي:

-       الفصل الأول : بدأنا فيه بالحديث عن مدينة البكيرية، وتاريخٍ موجز عن علاقة الرواجح بها، ودوْرِهم فيها منذ القديم، إلى زمن ولادةِ الشيخ صالح الراجحي، مُبَيّنِين البيئةَ التي نشأ فيها، وانتمى إليها، وكيف كانت تربيته على يد أبويه، تلك التربية التي غرست فيه غَرْس الخير منذ الصغر.

-       ثم ارتحلنا معه في الفصل الثاني رحلةَ الحياة منذ نزل صغيرًا إلى ميدان العمل إلى أن تقلبت به التجارة في ميادينها المختلفة؛ من صِرَافة وعقار وزراعة وصناعة...إلخ.

-       وكان لزامًا علينا بعد بيان معالم هذه الرحلة، وخطوطها العريضة، أن نُجِيب عن التساؤل الذي يتبادر إلى ذهن القارئ، ألا وهو:

          ما المفاتيح التي يمتلكها الشيخ صالح، فأوصلته إلى هذا النجاح الرائع الذي جعل من اسمه عنوانا على النجاح والشرف والنزاهة؟

          فأجَبْنَا عن هذا السؤال، وبَيَّنَّا معالم هذا النجاح، وأدواته، ومفاتيحه، وطُرُقَهُ التي سلكها الشيخ حتى وصل إلى ما وصل إليه.

          وفَصَّلْنَا الكلام عن ذلك شيئا قليلا، فالكلام عن الشيخ لا ينتهي حَسَبَ الزوايا والرُّؤَى التي يتناوله من خلالها الكَتَبَةُ والمُفَكِّرُون.

          ثم وَصَلْنَا هذا الكلامَ بالكلام عن ميدانٍ آخَرَ من ميادين النجاح عند الشيخ صالح بن عبدالعزيز الراجحي، وهو ميدان الإحسان والبِرِّ والعبادة؛ ميدان الخير، ذلك الجانب الروحي الذي تعطَّش الكثيرون لمعرفة الكثير عنه.

-       ثم ألقينا نظرةً متأنية على تلك الحياة الخاصة لدى الشيخ صالح بن عبدالعزيز الراجحي؛ حياته بين أسرته وأهله وخاصته وذويه، وكيف هي أخلاقه بين أهله وذوي رحمه.

- ثم ألحقنا هذا ببعض الشهادات التي تُبَيِّنُ رؤى الآخرين وأفكارهم وانطباعاتهم عن الشيخ صالح الراجحي ..ماذا قالوا عنه؟ وما آراؤهم فيه؟

ثم تَعَرَّضْنا في إيجازٍ إلى الحديث عن تشكيل مجلس ولاية، قام بانتخاب مجلس إدارة أعمال الشيخ صالح بن عبدالعزيز الراجحي، الذي يقوم الآن على رعاية أموال وأملاك الشيخ، وتنميتها واستثمارها.

والله تعالى ولي التوفيق.

 

إضاءات9
من أقوال الشيخ12
صالح الراجحي.. مدخل 15
تمهيـد17
عرض الكتاب21
الفصل الأول: في مدرج الحياة 25
لمحةٌ من تاريخ البكيرية27
الرواجح والبكيرية28
فما قصة هذا الجد ؟!28
بِئر الرواجح29
كل بدعة ضلالة إلا بدعة الراجحي!31
إعمار وانتشار33
ميلاد الصغير صالح34
الوالد عبدالعزيز:36
طَلَبُ العِلم39
الفصل الثاني: من القرش إلى المليار 45
وكانَتِ البدايةُ..!47
قصة الشيخ صالح الراجحي مع الملك عبدالعزيز:51
في عالم الأموال52
وهل سَلِمَتْ يومًا حياةٌ لأهلهَا؟55
ومن غرائب الاتفاق:57
ذَهَابُ المال57
قافلة الصناديق60
حديث الذهب63
تَوَسُّع وانْطِلاَقٌ64
المصارف الوطنية تواكب تطور البلاد:65
العقار70
عِطْر البَرَكَة70
بين الآلات76
الشراكة عقد ووفاء77
الزراعة ومصادر النماء78
الفصل الثالث: صناعة النجاح 85
عناصر النجاح88
الوقت هو الحياة89
"هذا رجلٌ يتحدّى الوَقْت"92
الوقتُ قَبل الطعام97
فَاتَكَ الشّيخُ99
إلا مـرة100
هذا لإرضائك100
عزْمٌ لا يتردد!101
إقدام العليم103
الميل إلى السرعة والإنجاز106
أنا مدير أعمال نفسي106
صُوَرٌ متعددة في مرآةٍ واحدة109
إدارة الكوارث109
أزمة الخليج111
إدارةُ الناس وفن القيادة112
تحويل الاتصال إلى تواصل112
ابتعد عن طاولة مكتبك قليلا113
الخبرة تسبق التخصص120
مع العملاء122
بناء الثقة رأس الوقاية122
في ذمته لا في ذمتنا125
اللهم ارزقني وارزق مني126
إزاحة العقبات130
كن أنت لا غيرك133
مع ولاة الأمر134
الملك فهد -رحمه الله-136
اتجاهات في الاستثمار138
أموالي هنا139
الوطن أولًا140
ربح قليل، وعمل كثير141
المال وراءه الفكر141
تشجيع المنتج المحلي143
الفصل الرابع: ربيع الطاعة ورياض الإحسان 145
القاعدة أساس الارتكاز148
بر الوالدين150
أبي أَبْرَكُ لي من عملي154
توجيهات عاطرة154
الحادث وأَثَرُهُ في قلب الوالد155
إنَّ العين لتدمع156
العبادة أولاً158
قَلْبٌ مُعَلَّقٌ158
في جوف الليل160
مع الإشراق161
عذرك مرفوض162
مع القرآن163
في بيوت الله166
في عَتَمَة الإخلاص168
إنسان حقًّا170
خبر سعيد بن العاص173
مليون باثنين178
أيام الحج182
رد الجميل183
من الطرائف والنوادر185
مع الكتب186
قسمة عادلة188
حتى الحيوان!188
قصة الوقف189
عبير التواضع193
مع الأضياف195
في الأجواء197
كظم الغيظ202
تريد أن تكسر أبوابنا ؟204
الفصل الخامس: في ظلال الأسرة والاصدقاء 207
الاعتناء بالدراسة210
الوالد الحنون213
أيام العيد214
ذكريات ومواقف218
الفصل السادس: صالح الراجحي في عيون الآخرين 221
تتابع الألسنة224
أبٌ للفقراء226
قدوة التجار وأهل الثروة227
صفات نادرة228
فَخْرُ المملكة231
شخصية فذة233
إنسان نادر234
المؤسس الباني235
شخصية جمعت المحاسن236
معاملات إنسانية238
غيمة من السرور239
ذكاء وأمانة240
أشهر من نار على علم241
صالح أبي!243
مُحِبٌّ لله245
الصيرفي الشاعر!246
كبير متواضع248
نقي أمين250
رجل عصامي254
رجولة وكفاح255
مدرسة الأخلاق256
سَمْحٌ مِعطاء258
مدرسة ميدانية259
الرجل القدوة265
رحلة في الأعماق266
هو... كما رأيته267
ولادته ... وقصة بدايته مع الثروة268
أول دكان للصرافة269
من أنت الآن؟!269
حجم ثروته270
هو بين أبنائه270
أنا والزوجات الأربع270
هو والنوم271
برنامجه اليومي272
أرفض تعدد الزوجات إلا بشروط272
عدد أبنائه:273
من أين بيت الراجحي273
الراجحي، والدراسة274
الحديث عن القرية274
هذا الرجل ابن القرية .. هل يعشق الزراعة ؟275
الوطن هو حبي275
إني أُتهم276
أنا والمرأة السعودية276
غلاء المهور ... وهذه الفكرة276
أنا وبناتي277
هذه نصيحتي277
العالم وجهه واحد279
سعوديون 110 %279
عندما احتاج ابنه مبلغًا279
الصحافة والراجحي281
عالم السياسة281
دقة المواعيد282
أولاده والثراء282
هو وإخوانه .. والجزيرة283
أشياء في ذاكرتي283
الفصل السابع: إكمال المسيرة ومجلس إدارة الأعمال 387
كلمة عن المجلس، وشيء عن مَرَضِ الشيخ289

We use cookies and other similar technologies to improve your browsing experience and the functionality of our site. Privacy Policy.