سلة المشتريات

مواقف اجتماعية من حياة الشيخ العلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي

 مواقف اجتماعية من حياة الشيخ العلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي
غير متاح حاليا
مواقف اجتماعية من حياة الشيخ العلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي
* السعر لا يشمل الضربية.
  • المؤلف: محمد عبد الرحمن بن ناصر السعدي، مساعد بن عبد الله بن سليمان السع
18.00 ريال
صور اجتماعية عابرة وموجزة عن حياة الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله مدعمة ببعض المخطوطات والأوراق الشخصية. لم يجمع بين هذه المواقف سوى رابط واحد هو شخصية الشيخ رحمه الله، ورغم أنها غير محصية لمواقف حياته كلها إلا أنها تُظهِر معدن هذا العالم العامل الذي تحلى بمكارم الأخلاق وفضائلها وتنزه عن نقائص الأخلاق ومرذولها، الأمر الذي يحملنا على تقديم هذه اللمحات السريعة من تلك المواقف الحية لطلبة العلم عمومًا ومحبي الشيخ على وجه الخصوص. آملين أن ينفع الله بها الأجيال اللاحقة من العلماء والدارسين، ومن يسير على خطى هؤلاء المصلحين ممن أثَّروا بأخلاقهم في قطاعات عريضة من محبيهم.
الكتاب
الترقيم الدولي ISBN978-9960-47-947-5
اللغةالعربية
التجليدغلاف
نوع الورقأبيض
عدد الصفحات224
المقاس14 × 20 سم
عدد المجلدات1
الوزن450 جم
رقم الطبعة1
سنة الطبع2009

الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرورِ أنفسنا وسيئاتِ أعمالنا، من يهدِ اللهُ فلا مضلَّ له، ومن يضللْ فلا هاديَ له. وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم تسليمًا كثيرًا. أما بعد؛ فقد طلب إليّ الابن مساعد العبد الله السِّعْدي أن أُقيِّدَ وأكتُبَ له صفحاتٍ من حياة الوالد الشيخ العلامة عبد الرحمن بن ناصر السِّعْدي رحمه الله، وأقيِّدَ له ما عرفته عنه رحمه الله من حياته اليومية والاجتماعيَّة وجهوده العلميَّة، وذلك بحكم القرابة الأبوية.

ولما ألح عليَّ بعض الإخوان والأصدقاء والأحباب في طلب ذلك أجبتهم إلى ما يريدون، وكان إلحاحُ من لم يشاهده من الإخوان أشدَّ، وكذلك مَن لم يعاشرْهُ من الأبناءِ الذين تُوفِّيَ الشيخُ وهم صغار، فلم يدركوه، وكان جُلُّ حظِّهم من معرفته ما قرؤوه له من تراجم علمية، أو ما وصل إلى مسامعهم من ذكره الطيب.

ولما سمعتُ وقرأتُ بعض المواقف التي كُتِبتْ عن الشيخ قَوِيَ عزمي على الكتابة، وزاد من هذا العزم وحَدَاه على إتمام هذا العمل أن بعض -وليس كلّ- ما يُكتبُ عنه رحمه الله أو ما يُنقل في الصحف والمجلات والمجالس يخالف الحقيقة في قليل أو كثير، وقد شجّعني على ذلك أيضًا الأستاذ الكريم إبراهيم العبد الرحمن التركيّ الكاتب في جريدة الجزيرة، فَرأيْت أن أكتب وأقيّد ما شاهدتْهُ عيْنِي وسمعتْهُ أذني دون واسطة، عن عاداته وأخلاقه، وحياته اليومية وعلاقاته الأسرية والاجتماعية الخاصة والعامة، كذلك بعض جوانب حياته العلمية، دون إسهاب أو تطويل، وقد سطرتُ ما حضر في الذهن واستجمعتْهُ الذاكرةُ، دون ترتيب أو تبويب، وقد نسيتُ كثيرًا منها؛ لذلك سجلت هنا ما أحفظه كأني أراه رَأْيَ عين، وما لا يُدرَك كلُّه لا يُتركُ كلُّه، وقد أوْكَلْتُ أمر ترتيبها ومراجعتها والإشراف على طباعتها للابن مساعد السِّعدي، وقد أضاف حفظه الله ما سمعه من بعضِ المشايخ، وما روته له والدته الأخت نورة، وما وجده ضمن مخطوطات الوالد وأوراقه الشخصية.

إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضلَّ له، ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدًا. والصلاة والسلام على الهادي البشير محمد بن عبد الله سيد الخلق أجمعين، وعلى آله وصحابته ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. أما بعدُ؛ فإن العلماء هم بقية السلف الحاملين لتراث نبيهم (ص) ، والداعين إلى سبيله المستقيم، أمضوا حياتهم كلها في ليلهم ونهارهم، وصحتهم ومرضهم، وعسرهم ويسرهم، ينشرون هذا الدين ويعلمونه للناس، فأنجبت حلقاتهم العلمية، وخطبُهم المنبرية، طلاب علم حملوا الأمانة من بعدهم، وواصلوا ما بدأه أسلافهم، وهكذا يستمر أثر السلف في خلفهم فلا ينسى، وهكذا يتتابع الأخذ والعطاء.

والشيخ العلامة الجد عبد الرحمن الناصر السعدي حلقة من حلقات هذه السلسلة الذهبية والتي مادتها القرآن والحديث والفقه والسيرة والعقيدة والأخلاق والقِيَم.

عرفَتْهُ عنيزة غلامًا يتيمًا، وطالبا مُجدًّا، وباحثًا ذكيًّا، وعرفتْه عنيزة عالمًا ربانيًّا، وعابدًا وَرِعًا، وداعيا لله، ومربيًا، وعرفتْهُ أبًا حنونًا، لا يفرِّق في الحق بين الغني والفقير، والأسود والأبيض، والكبير والصغير، فاتسعت دائرة المحبة بينه وبين الناس، وكيف لا؟ وقد اجتمعت فيه الخصال الجميلة والأخلاق السامية، فسبقت سجاياه الحميدة إلى آذان الناس مؤلفاتِهِ ورسائلَهُ؛ فأحبَّه الناسُ في مشارق الأرض ومغاربها، فلا عجب أن تجد في أطراف العالم الإسلامي من يذكر الشيخَ في مجلسه العلمي، وينصح طلابه باقتناء مؤلفاته ورسائله العلمية، وإنه لينتابك شعور غريب تُجاه الشيخ عندما تسمع في مجالس العامة ممن لم يعاصروا الشيخ، وكان بينهم وبينه عقود من السنين، من يُطري الشيخ ويذكر مآثره ومواقفه المضيئة، ويود لو أنه جالسه أو شاهده.

ولا عجب أيضًا أن ترى طلاب العلم في هذا الزمان يتسابقون إلى اقتناء مؤلفاته والسؤال عنها، ولا عجب كذلك أن تجد كبار العلماء يستدلون ويستنيرون في إصدار أحكامهم الشرعية بمؤلفاته ورسائله.

ولهذا كله كَثُرَ بين طلابه ومحبيه تناقل ترجمة الشيخ وسيرته من مولده حتى وفاته، وذِكْر طلبه للعلم وأخذه عن العلماء، إلى أن صار عالما له مؤلفاته وطلابه، وهم في هذا بين الْمُخْتصِرِ المقتصِرِ والمسهبِ المطنبِ، ومن طلبة العلم من تخصص في دراسة منهج الشيخ، ومنهم من ألف فيه المؤلفات العديدة.

وفي هذا الكتاب استجمع الخال محمد بن عبد الرحمن السعدي فكره وذاكرته يملي لنا ما لم ينسه من صفحات وأيام الجدّ الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي، وذلك بحكم القرابة الأبوية، فجاء الكتاب محتويا على جوانبَ تربوية وأخلاقية واجتماعية عظيمة لا يمكن إغفالها عند ذكر سيرته العطرة، وكثيرٌ من هذه المواقف لم تُنشرْ ضمن ترجمة الشيخ المشهورة. وقد سميته "مواقف اجتماعية من حياة الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي" .

وكان عملي في هذا الكتاب:

- إعادة صياغة بعض المواقف وتصحيحها وضبطها وترتيبها. وقد أبقيت بعض المصطلحات العامية لأهل نجد والقصيم مع وضع المعنى بين قوسين تسهيلا على القارئ.

- تضمين الكتاب المواقف التي حصلت عليها من الوالدة ومن غيرها وكنت أذكره بصفته الجد على غير عادة الخال الذي يذكره بصفة الوالد.

- إدراج بعض ما وجدته من فوائد ولطائف عند تقليب بعض مخطوطات الجدّ وأوراقه الشخصية.

- إعداد مقدمة الكتاب.

- الإشراف على طباعة الكتاب.

فلا تعجل أيها القارئ الكريم في الحكم على هذا الكتاب، فنحن في مرحلة التجميع، وإن كان في العمر بقية سيتبع ذلك -إن شاء الله- دراسة تفصيلية لهذه المواقف من الناحية التربوية و الاجتماعية والعلمية، فلا تبخل علينا أخي الفاضل بما لديك من معلومات وملاحظات واستدراكات؛ لخدمة هذا الكتاب، ونسأل اللهَ التوفيق لنا ولكم، والحمد لله.

مساعد بن عبد الله بن سليمان السعدي

1/11/1427هـ

الدمام ص. ب 9135 الرمز البريدي 31413

saadi555@gmail.com

 

فهرس الموضوعات 3
مقدمة 11
مقدمة محمد بن عبدالرحمن السعدي 15
الشيخ وأسرته 19
والد الشيخ وأمه19
الإخوة والأخوات20
ذكريات طفولته21
طلبه للعلم21
تصدره للتعليم والتدريس22
وصف الشيخ23
زوجته وأولاده23
أصدقاؤه24
وفاة الشيخ وتكريمه 27
الشيخ السعدي في بيته 31
ملبسه ومأكله32
عادات الشيخ السعدي وبرنامجه اليومي33
مجالسه مع عامة الناس39
في محراب العبادة 47
أخلاقه 51
خدمته لعامة الناس52
عمله في بيته53
حفظه للأسرار 54
الشيخ والفتوى 59
مواقف من حياة الشيخ السعدي 65
بديهةٌ لامعة!65
مشغول طَوَال السنة!66
سحرة فرعون!66
المتعففون68
علبة الدخان68
إجابة السائل أَوْلى69
برقية الجن!70
ريالان فضة71
مراجعة اللغة في الصلاة!73
انتبه.. الشيخ موجود!73
بيتي أقرب!75
استقلال الولد عن أبيه76
الوصول إلى القمر!78
سماحة الوالد80
الفقيه البصير82
الفرار من منصب القضاء83
الحبحر الحار!90
حكمة الوالد91
قصة مغلوطة93
الزهد النبيل94
نشاط متتابع95
بين الترفيه والعلم96
تواصل ومواساة98
تفريج الكروب99
بين النظارة والميكروفون!100
ليالي القيام101
من يريد السفر؟!102
أكبر مني بثمانٍ!!104
الشهادة بالحق بلا محاباة105
أم إبراهيم تعزمكم!108
لن أزوجك ابنتي!109
الشيخ خاطب مني البسة!110
هذا هو الولد الحبيب111
تودد الشيخ لأصدقائه112
خارطة جميلة113
عروس بليرةٍ واحدة!115
الحرص على سعادة الأبناء116
أغْلِقِ المذياع!117
المذياع الوحيد!119
الحرص على الخير120
جبر خواطر الناس122
الستر على الناس بالحكمة123
رحلة العلاج في لبنان125
أربعة مقابل واحدة!133
العالم الحكيم134
هذه الصحون من أجلك!136
مراعاة الناس138
لين الجانب وحفظ أسرار الناس139
رحمته بالمساكين141
المُرَبِّي القدوة142
يا رجل تضرب البهيمة!143
تضربني ولم أفعل شيئًا؟!144
يا بنياتي ما عزمتوني!145
قصة ذهاب الشيخ إلى الرياض149
ما عرفته عن الجد الشيخ عبد الرحمن السعدي 163
شيوخه 164
مؤلفات الشيخ وشروحه 167
أواخر كتبه167
منهج الشيخ في التدريس169
تلاميذ الشيخ172
بعض المتون والكتب التي شرحها الشيخ لطلابه173
منهج الشيخ في الفتوى176
كيف كان يؤلف؟177
كتب شَرَع فيها ولم يكملها182
الشيخ الداعية 187
الشيخ خطيبا187
الشيخ ورسالة القلم189
الشيخ شاعرا190
من أخلاق الشيخ192
مراسلات الشيخ195
من مذكرات الشيخ197
خاتمة 205
صور 209