سلة المشتريات

فقه التقدير في حساب الزكاة

فقه التقدير في حساب الزكاة
جديد
فقه التقدير في حساب الزكاة
* السعر لا يشمل الضربية.
  • المؤلف: علي موز محمد محمد نور
30.00 ريال

فإنَّ العمل بالتَّقدير من الأصول الشرعية المعتَبَرة، وهو دالٌّ على كمالِ الشَّريعة ويُسْرِها، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم«إِنَّ الدِّينَ يُسْرٌ، ولَنْ يُشَادَّ هَذَا الدِّينَ أَحَدٌ إلَّا غَلَبَه، فَسَدِّدُوا، وَقَارِبُوا»[1]، و(التسديدُ: هو إصابة الغرض المقصود، وأصلُه من تسديد السهم؛ إذا أصاب الغرض المَرْمِيَّ إليه ولم يُخْطِئْه.

والمقاربة: أن يُقارب الغرضَ وإن لم يُصِبْه؛ لكن يكون مجتهدًا على الإصابة، فيُصِيبَ تارةً ويقارِبَ تارةً أخرى، أو تكون المقاربة لمن عجَز عن الإصابة، كما قال تعالى: (فاتقوا الله ما استطعتم) ، وقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم«إِذَا أَمَرْتُكُمْ بِأَمْرٍ، فَأْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ»[2])[3]، والعملُ بقاعدة التقدير في الشريعة كثيرٌ جدًّا، حتى لايكاد يخلو بابٌ من أبواب الفقهِ منه[4].

وقد كان من فضل الله عليَّ أنِ اقتضى عملي العنايةَ بمسائل الزكاة فقهًا ومحاسبةً، والاطلاعَ على ما كُتب في هذا المجال من بحوثٍ ودراساتٍ، ومقابلة المختَصِّين في هذا المجال من شرعيِّينَ ومحاسِبِينَ، ووجدْتُ أنَّ حساب الزكاة من المواضيع المهمَّة التي تدعو الحاجةُ إلى تأصيلها فقهيًّا ومحاسبيًّا، سواءٌ أكان ذلك في حساب زكاة الشركات أم في حساب الأفراد لزكاة أسهُمِهم


[1]          أخرجه البخاري في الصحيح، كتاب الإيمان، باب: «الدين يسر»، برقم (39) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.

 

[2]          أخرجه البخاري في الصحيح، كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة، برقم (7288)، ومسلم في الصحيح، كتاب الحج، برقم (1337) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.

 

[3]          فتح الباري لابن رجب 1/137، 138.

 

[4]          الأمنية في إدراك النية، ص 214، وينظر: قواعد الأحكام 2/112، الفروق للقرافي 1/74، شرح الكوكب المنير 4/312.

 

الكتاب
الترقيم الدولي ISBN978-603-8181-87-4
اللغةالعربية
التجليدكرتوني
نوع الورقشمواة ياباني
عدد الصفحات470
المقاس17 × 24 سم
عدد المجلدات1
الوزن950 جم
رقم الطبعة1
سنة الطبع2021
أصل هذا الكتاب5
شكر وعرفان7
مقدمة11
مشكلة البحث13
أهمية البحث وأسباب اختياره13
الدراسات السابقة14
الصعوبات والعقبات16
أهداف البحث17
منهج البحث18
إجراءات البحث18
خطة البحث19
تمهيد25
المبحث الأول: مقدماتٌ تعريفية27
المطلب الأول: الزكاة.. مفهومها، وحكمها ومنزلتها.27
أولًا: الزَّكاةُ لغةً. 27
ثانيًا: الزكاة في الاصطلاح الفقهيِّ.30
ثالثًا: حكم الزكاة ومنزلتها في الشريعة32
المطلب الثاني: محاسبة الزكاة.. مفهومُها، وأهميتُها، ووظائفُها.34
أولًا: المحاسبة لغة. 34
ثانيًا: المحاسبة في المفهوم المحاسبي.34
ثالثًا: محاسبة الزكاة.. المفهوم والعلاقة.38
رابعًا: أهمية محاسبة الزكاة.42
خامسًا: هدف محاسبة الزكاة.42
المطلب الثالث: شركة المساهمة.. مفهومُها وخصائصُها وحُكمها43
أولًا: شرِكة المساهمة لغةً.43
ثانيًا: شركة المساهمة في القانون وخصائصها.45
ثالثًا: حكم شركة المساهمة.46
المبحث الثاني: مقاصد الشريعة في حساب الزكاة47
المطلب الأول: مقصد الوضوح والبيان.47
أثر مقصد الوضوح والبيان في الاجتهاد الفقهي في الزكاة50
المطلب الثاني: مقصد التيسير55
أثر مقصد التيسير في الاجتهاد الفقهي في الزكاة58
المطلب الثالث: مقصد العدل60
أثر مقصد العدل في الاجتهاد الفقهي في الزكاة61
الفصل الأول: فقه التقدير في حساب الزكاة دراسة تأصيلية67
توطئة69
المبحث الأول: مفهوم التقدير في حساب الزكاة71
المطلب الأول: التقدير في السياق الفقهي والأصولي؛ المفهوم والاعتبار.71
أولًا: التقدير لغة.71
ثانيًا: مفهوم التقدير وتطبيقاته في الفقه والأصول.74
الفرع الأول: المقدرات الشرعية74
الفرع الثاني: قاعدة التقديرات الشرعية. 87
المطلب الثاني: المفاهيم والألفاظ ذات الصلة.96
أولًا: الحُكمي أو المعنوي أو الاعتباري. 96
ثانيًا: الافتراض99
ثالثًا: التحرِّي99
رابعًا: التقدير المحاسبي100
المطلب الثالث: التقدير في حساب زكاة شركات المساهَمة - مفهومه وأنواعه
                              والحاجة إليه101
أولًا: مفهوم التقدير في حساب الزكاة.101
ثانيًا: أنواع التقدير في حساب زكاة شركات المساهمة.103
ثالثًا: الحاجة إلى التقدير في حساب الزكاة.103
المبحث الثاني: مشروعية العمل بالتقدير في حساب الزكاة107
المبحث الثالث: شروط العمل بالتقدير في حساب الزكاة119
الشرط الأول: أن يتعذَّر أو يعسُر الضبطُ التام في حساب الزكاة.119
المسألة الأولى: ضابط الحاجة المعتبرة. 120
المسألة الثانية: المكلَّف الذي تتعلَّق به الحاجة.122
المسألة الثالثة: أقسام الحاجة في حساب الزكاة.123
الشرط الثاني: أن يكون التقدير مستندًا إلى أصل شرعي.124
الشرط الثالث: ألَّا يعارِضَ العمل بالتقدير ما هو أَولى منه.124
المبحث الرابع: آثار العمل بالتقدير في حساب الزكاة127
القسم الأول: مخالفة التقدير للواقع من حيث نوع المال المخرج.127
القسم الثاني: أن يظهر أن القدرَ المُخرَج بالتقدير أقلُّ من الواجب.132
القسم الثالث: أن يظهر أن القدرَ المُخرَجَ أكثرُ من القدر الواجب.133
المسألة الأولى: حكم الرجوع على قابض الزيادة.134
المسألة الثانية: هل يصح أن يعُدَّها زكاةً معجَّلة عن الأعوام القادمة؟136
الفصل الثاني: الإفصاح المالي لشركات المساهمة مفهومه، ومبادئه، ومشكلاته
                            الزكوية141
توطئة143
المبحث الأول: الإفصاح المالي.. مفهومه، وأنواعه وعلاقته بحساب بالزكاة145
أولًا: الإفصاح المالي لغةً.145
ثانيًا: الإفصاح المالي في المفهوم المحاسبي.146
ثالثًا: أنواع الإفصاح المالي.147
1- الإفصاح الكامل (Full Disclosure)147
2- الإفصاح العادل (Fair Diclosure)148
3- الإفصاح الكافي (Adequate Disclosure) أو الإفصاح الأمثل
       (Optimal Disclosure)148
رابعًا: أغراض الإفصاح المالي (التقرير المالي). 149
1- الإفصاح المحاسبي لغرضٍ خاصٍّ149
2- الإفصاح المحاسبي لغرضٍ عامٍّ149
خامسًا: المستفيدون من الإفصاح المالي.151
سادسًا: علاقة الإفصاح المالي بحساب الزكاة.152
المبحث الثاني: مبادئ المحاسبة مفهومُها، ومكوّناتها، وتقويمُها الزكوي155
المطلب الأول: مفهوم مبادئ المحاسبة.155
أولًا: مبادئ المحاسبة لغةً.155
ثانيًا: مبادئ المحاسبة في المفهوم المحاسبي. 156
المطلب الثاني: مكونات إطار المفاهيم للتقارير المالية وأثرها الزكوي.160
المفهوم الأول: المستخدمون. 162
المفهوم الثاني: أهداف التقارير المالية164
المفهوم الثالث: الخصائص النوعية للمعلومات المحاسبية (Qualitative
characteristics of financial information)165
المفهوم الرابع: عناصر القوائم المالية (financial statements)170
المفهوم الخامس: الإثبات (Recognition)176
المفهوم السادس: القياس (Measurement)177
المفهوم السابع: قيد التكلفة على التقرير المالي المفيد179
المفهوم الثامن: الافتراضات180
المبحث الثالث: الإفصاح المالي المشكلات الزكوية والمعالجات183
أولًا: مشكلات الإفصاح المالي المتلعقة بالزكاة.183
ثانيًا: وسائل معالجة مشكلات الإفصاح المالي المتعلقة بالزكاة.186
القسم الأول: الوسائل الوقائية.186
القسم الثاني: الوسائل العلاجية. 189
الفصل الثالث: التقدير في شروط الزكاة في شركات المساهمة191
توطئة193
تمهيد: مفهوم شروط الزكاة195
أولًا: شروط مفهوم الزكاة.195
ثانيًا: شروط الزكاة المتعلِّقة بالمكلَّف.196
ثالثًا: شروط الزكاة المتعلِّقة بالمال.198
المبحث الأول: التقدير في شروط الزكاة العامة في شركات المساهمة203
المطلب الأول: التقدير في المكلف بالزكاة وشروطه.203
الفرع الأول: المكلَّف بالزكاة في شركات المساهمة.203
الفرع الثاني: تقدير شروط المكلف في شركات المساهمة.210
المطلب الثاني: التقدير في شرط المِلك وتمامه.226
تمهيد: في معنى الملك وتمامه.227
الفرع الأول: التكييف القانوني للسهم وأثره على شرط الملك.235
الفرع الثاني: تقدير الزكاة في المال المحرَّم في شركات المساهمة.247
المطلب الثالث: التقدير في شرط حوَلان الحول.251
أولًا: التأصيل الفقهي لشرط حوَلانِ الحول.251
ثانيًا: حكم إخراج الزكاة بالسنة الشمسية في شركات المساهمة.256
ثالثًا: أثر إخراج الزكاة بالسنة الشمسية على مقدار الزكاة.259
رابعًا: تقدير شرط حوَلانِ الحول في زكاة شركة المساهمة.260
المبحث الثاني: التقدير في شروط الأموال الزكَويَّة في شركات المساهمة263
المطلب الأول: التقدير في شروط النقدين.263
التقدير في زكاة العملات المعاصرة263
المطلب الثاني: التقدير في شروط عُروض التجارة.267
أولًا: مفهوم عُروض التجارة267
ثانيًا: مشروعية زكاة عُروض التجارة.267
ثالثًا: تقدير نصاب عُروض التجارة.269
رابعًا: شروط زكاة عروض التجارة.272
خامسًا: التقدير في شروط عروض التجارة في شركات المساهمة279
المطلب الثالث: التقدير في شروط بهيمة الأنعام.280
أولًا: الشروط الخاصة في زكاة بهيمة الأنعام280
ثانيًا: التقدير في شروط زكاة بهيمة الأنعام284
المطلب الرابع: التقدير في شروط المَعدِن.285
أولًا: مفهوم المَعدِن في اللُّغة والاصطلاح.285
ثانيًا: الخلاف في زكاة المعدن.286
ثالثًا: التقدير في شروط زكاة المَعدِن في شركة المساهمة.293
الفصل الرابع: التقدير في حساب الأموال الزكوية في شركات المساهمة299
توطئة301
المبحث الأول: تقدير النقود والديون303
المطلب الأول: التقدير في حساب النقود.303
أولًا: مفهوم النقد .303
ثانيًا: المعالجة المحاسبية للنقد ومعادلات النقد.305
ثالثًا: التقدير في حساب زكاة النقد ومعادلات النقد.306
المطلب الثاني: التقدير في حساب الودائع البنكية 306
أولًا: مفهوم الودائع البنكية وأنواعها.306
ثانيًا: أنواع الودائع البنكية.306
ثالثًا: التكييف الفقهي للودائع البنكية307
رابعًا: البدائل الشرعية للودائع البنكية بفائدة.308
خامسًا: المعالجة المحاسبية للودائع البنكية.310
سادسًا: التقدير في حساب زكاة الودائع البنكية.311
المطلب الثالث: التقدير في حساب الأوراق التجارية.313
أولًا: مفهوم الأوراق التجارية314
ثانيًا: أنواع الأوراق التجارية.314
ثالثًا: المعالجة المحاسبية للأوراق التجارية.315
رابعًا: التقدير في حساب زكاة الأوراق التجارية.315
المطلب الرابع: التقدير في حساب الديون في ذمم الغير (الذمم المدينة).317
أولًا: مفهوم الديون في ذمم الغير.317
ثانيًا: المعالجة المحاسبية للذمم الدائنة.319
ثالثًا: الخلاف الفقهي في حساب زكاة الديون التي للمكلف.321
المطلب الخامس: التقدير في حساب الديون في ذمة المكلف (الذمم الدائنة).333
أولًا: مفهوم الذمم الدائنة.333
ثانيًا: الخلاف الفقهي في أثر الديون على زكاة المال.334
ثالثًا: الاجتهادات المعاصرة في تأثير الديون في الزكاة.338
رابعًا: التقدير في الذمم المدينة.343
المطلب السادس: التقدير في حساب الإجارة التشغيلية والتمويلية.344
أولًا: مفهوم الإجارة التشغيلية والتمويلية.344
ثانيًا: التأصيل الفقهي لزكاة الإجارة.347
المبحث الثاني: التقدير في حساب عروض التجارة355
المطلب الأول: التقدير في حساب البضاعة في المخزون.355
أولًا: مفهوم البضاعة في المخزون.355
ثانيًا: التقويم الشرعي لعروض التجارة.356
ثالثًا: التقدير في زكاة عروض التجارة.360
المطلب الثاني: تقدير في حساب الأصول الاستثمارية.362
أولًا: مفهوم الأصول الاستثمارية.362
ثانيًا: التقدير في زكاة الأصول الاستثمارية.363
المطلب الثالث: التقدير في حساب الأوراق المالية للاتجار.366
أولًا: مفهوم الأوراق المالية للاتجار366
ثانيًا: حكم زكاة الأوراق المالية للاتَّجار366
المطلب الرابع: التقدير في حساب العقارات والمشروعات تحت التطوير.366
زكاة العقارات تحت التطوير.366
المطلب الخامس: التقدير في حساب البضاعة قيد التسليم.369
أولًا: مفهوم البضاعة قيد التسليم.369
ثانيًا: التقدير في حساب زكاة البضاعة قيد التسليم.369
المبحث الثالث: التقدير في حساب الخارج من الأرض والسائمة والمعادن371
المطلب الأول: التقدير في حساب الخارج من الأرض.371
أولًا: مفهوم الخارج من الأرض.371
ثانيًا: التقدير في نصاب زكاة الحبوب والثمار.371
ثالثًا: التقدير في حساب زكاة الزروع والثمار.372
المطلب الثاني: التقدير في حساب بهيمة الأنعام.373
أولًا: تقدير زكاة بهيمة الأنعام. 373
المطلب الثالث: التقدير في حساب المعادن.374
الفصل الخامس: تقدير الوعاء الزكوي لشركة المساهمة377
توطئة379
تمهيد: تعريف وعاء الزكاة381
المبحث الأول: طرق تقدير الوعاء الزكوي في شركات المساهمة383
المطلب الأول: طريقة حقوق الملكية.383
أولًا: مفهوم طريقة حقوق الملكية.383
ثانيًا: مميزاتها.385
ثالثًا: المآخذ عليها.385
المطلب الثاني: طريقة صافي الموجودات الزكوية.386
أولًا: مفهوم طريقة صافي الموجودات.386
ثانيًا: ميزاتها.386
ثالثًا: المآخذ عليها.387
المطلب الثالث: طريقة رأس المال العامل.387
أولًا: مفهوم طريقة رأس المال العامل.387
ثانيًا: مميزاتها.388
ثالثًا: المآخذ عليها.388
المطلب الرابع: طريقة صافي الربح.389
أولًا: مفهوم طريقة صافي الربح.389
ثانيًا: ميزاتها393
ثالثًا: المآخذ عليها393
المبحث الثاني: أثر نية المساهم في تقدير الوعاء الزكوي395
التمهيد: في أنواع الاستثمار في الأسهم وأثره على الزكاة.395
أولًا: أنواع الاستثمار في الأوراق المالية.395
ثانيًا: أثر نية الاستثمار على زكاة المكلَّف.397
المطلب الأول: تقدير الزكاة للمساهم المستثمر.399
أثر نية الاستثمار في السهم على الزكاة399
المطلب الثاني: تقدير الزكاة للمساهم المتاجرة (المضاربة).402
أولًا: مفهوم المساهم المتاجر (المضارب)402
ثانيًا: أثر نية المتاجرة في السهم على الزكاة402
المطلب الثالث: تقدير الزكاة للمساهم المدخر.415
أولًا: مفهوم الاستثمار بنية الادخار415
ثانيًا: أثر نية الاستثمار بنية الادخار على الزكاة415
الخاتمة417
توصيات الرسالة429
ثبت المصادر والمراجع431
أولًا: المراجع العربية431
ثانيًا: المراجع الإنجليزية.462
ثالثًا: المواقع الإلكترونية.463
فهرس الموضوعات465

أحمدُك ربِّي على عظيمِ آلائك، وأشكرُك ربِّي على تَوَالي نَعْمائك، لكَ الحمدُ كلُّه، ولكَ الشكرُ كلُّه، وإليكَ يرجعُ الأمرُ كلُّه، سبحانك ربي وبحمدك، هدَيْتَني من ضلالةٍ، وعلَّمتني من جهالةٍ، وأغنَيْتَنِي من عالةٍ، وأنا عبدُك الذي أسبغت عليه نِعَمك، وتنوَّعَتْ عليه أفضالُك، وأنعمتَ عليه بسترك الجميل.

إلهي.. فبرحمتِك التي وسعتْ كلَّ شيءٍ، أَتْمِمْ عليَّ فضلَك، وأسبِلْ عليَّ عافيتَك، وأَحْلِلْ عليَّ مغفرتَك ورضوانَك.

إلهي.. فإني أبْرَأُ إليك من حولي وقوَّتي إلى حولك وقوَّتِك وحدَك لا شريك لك، وأشهد أنك ربي لا إله إلا أنت وحدَك لا شريك لك في ألوهيتك، وفي ربوبيَّتِك، وفي أسمائك وصفاتك، فلك الحمدُ مِلْءَ السموات، ومِلْءَ الأرض، ومِلْءَ ما بينهما، ومِلْءَ ما شئتَ مِن شيءٍ بعدُ.

اللَّهمَّ وصَلِّ على محمد وعلى آل محمد، كما صلَّيتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم؛ إنك حميدٌ مجيدٌ، وبارِك اللَّهمَّ على محمد وعلى آل محمد، كما باركتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم؛ إنك حميد مجيد.

أما بعد:

فإنَّ العمل بالتَّقدير من الأصول الشرعية المعتَبَرة، وهو دالٌّ على كمالِ الشَّريعة ويُسْرِها، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ الدِّينَ يُسْرٌ، ولَنْ يُشَادَّ هَذَا الدِّينَ أَحَدٌ إلَّا غَلَبَه، فَسَدِّدُوا، وَقَارِبُوا»[1]، و(التسديدُ: هو إصابة الغرض المقصود، وأصلُه من تسديد السهم؛ إذا أصاب الغرض المَرْمِيَّ إليه ولم يُخْطِئْه.

والمقاربة: أن يُقارب الغرضَ وإن لم يُصِبْه؛ لكن يكون مجتهدًا على الإصابة، فيُصِيبَ تارةً ويقارِبَ تارةً أخرى، أو تكون المقاربة لمن عجَز عن الإصابة، كما قال تعالى: (فاتقوا الله ما استطعتم) ، وقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: «إِذَا أَمَرْتُكُمْ بِأَمْرٍ، فَأْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ»[2])[3]، والعملُ بقاعدة التقدير في الشريعة كثيرٌ جدًّا، حتى لايكاد يخلو بابٌ من أبواب الفقهِ منه[4].

وقد كان من فضل الله عليَّ أنِ اقتضى عملي العنايةَ بمسائل الزكاة فقهًا ومحاسبةً، والاطلاعَ على ما كُتب في هذا المجال من بحوثٍ ودراساتٍ، ومقابلة المختَصِّين في هذا المجال من شرعيِّينَ ومحاسِبِينَ، ووجدْتُ أنَّ حساب الزكاة من المواضيع المهمَّة التي تدعو الحاجةُ إلى تأصيلها فقهيًّا ومحاسبيًّا، سواءٌ أكان ذلك في حساب زكاة الشركات أم في حساب الأفراد لزكاة أسهُمِهم، الأمر الذي جعلني أختار هذا الموضوع بعد الاستشارة والاستخارة؛ ليكون التقدير في حساب الزكاة موضوعَ رسالتي لنَيْلِ درجة الدكتوراه[5].

مشكلة البحث:

لمَّا كان حساب زكاة شركات المساهمة يعتمدُ بشكلٍ رئيس على التقاريرِ الماليةِ التي تصدِرُها الشركاتُ، والتي تُعَدُّ وتُنشَرُ وَفْق معاييرَ محاسبيةٍ لا تراعِي -بالضرورة- بيانَ المعلومات التي يُحتاج إليها في حساب الزكاة، سواءٌ أكانت هذه المعلوماتُ مما يتعلَّق بشروط وجوب الزكاة في الأموال الزَّكوية، أم بمعرفة قدْرِها.

ولمَّا لم يكن من المتيسَّر لعموم المساهمين الوصولُ إلى جميع المعلومات التي يُحتاجُ إليها في حساب زكاة شركات المساهمة، مما لا تفْصِحُ عنه التقارير المالية، وكان مجمع الفقه الإسلامي الدولي قد قرَّر في القرار رقم: 121 (13/3) أنَّ المستثمر إذا لم يتمكن من الاطلاع على هذه المعلومات أن عليه حينئذٍ (التحرِّي ما أمكَنَه، ويزكِّي ما يقابِل أصلَ أسهُمِه من الموجودات الزكوية).

ولما كان قرار المجمع لم يبين كيفية التحري ولا ضوابطه كما نبَّه على ذلك عددٌ من الباحثين[6]= كانت الحاجة ماسَّة إلى دراسة تؤصِّلُ لفقه التقدير في حساب الزكاة، وضوابطه، وآثاره، والدراسة الفقهية للمسائل التي يحتاج فيها للتقدير في زكاة شركات المساهمة، سواءٌ للمستثمر الذي يُحسِن التعامل مع هذه التقارير المالية، أوالذي لا يحسن التعامل معها.

أهمية البحث وأسباب اختياره:

1- أنه يتعلَّق بتحقيق ركن من أركان الإسلام، ومرتكَز من مرتكَزات الاقتصاد الإسلاميِّ.

2- أنه يجمع بين علمينِ مهمَّينِ، وهما: علم الفقه وعلم المحاسبة؛ مما يجعله إضافة علميَّةً مهمَّة في تكوين الباحث العلمي، فضلًا عن كونه إضافة علميَّةً مهمة لهذين العِلْمَين على حدٍّ سواء؛ إضافة إلى أنَّ عدم التمكُّن من هذين المجالين يؤدي إلى أخطاءٍ جسيمة في حساب الزكاة.

3- أنه من الموضوعات الدقيقة التي تتكشَّف أهميتُها مع الممارسة العملية لحساب الزكاة؛ ولهذا قلَّ من يتطرَّقُ لها، مع عِظَمِ الحاجة إليه تأصيلًا وتطبيقًا، فكثيرٌ من الفتاوى والقرارات المتعلِّقة بالزكاة لا يمكن تطبيقها في حساب الوعاء الزَّكَويِّ للشركات المساهمة؛ وذلك بسبب أنَّ الإفصاح المحاسبيَّ يختلف عمَّا يتطلبه حساب الزكاة من الإفصاح والتقويم؛ كتقويم عُروض التجارة محاسبيًّا بالأقلِّ من التكلفة أو قيمتها السُّوقية، أو بسبب توقُّف تطبيقها على تفاصيلَ يتعذَّر العلمُ بها غالبًا من التقارير المالية.

4- أنه يُسهم في رفع الحرج عن كثير من المستثمرين، الذين يَملكون أسهمًا في شركاتٍ لا تُخرِجُ الزكاة الواجبة عن المساهمين، ولا تُفصِح عن المقدار الواجب شرعًا، ولا يستطيعون حساب الزكاة بأنفسهم.

الدراسات السابقة:

من خلال التتبُّع للدراسات السابقة المتعلِّقة بموضوع البحث، وسؤال المختصِّين، والتواصل مع: (مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية)، لم أجد دراسةً علميَّة تناوَلَتْ موضوع التقدير في حساب الزكاة، وفيما يلي عرضٌ لأهم الدراسات السابقة ذات الصلة من الرسائل العلمية:

أولًا: «الوعاء الزكوي للشركات المساهمة»، للباحث: د. ماجد بن عبدالرحمن الفريان. وهي رسالةٌ علميَّةٌ نال بها المؤلِّف درجة الدكتوراه في الفقه بتقدير: (ممتاز) من كلية الشريعة بـ(جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية)، في عام 1435هـ.

وقد بذل المؤلِّفُ جهدًا مشكورًا في إعداد الرسالة، وهو يتفق مع رسالتي في حساب زكاة شركات المساهَمة بناء على التقارير المالية للشركات، ويُلحظ عدم التعمُّق بالجانب المحاسبيِّ المتعلِّق بموضوع الرسالة، وما يترتَّب عليه من مشكلات، ويمكن تلخيص أبرز ما تضيفه هذه الرسالة في الآتي:

1- التأصيل الشرعيِّ لموضوع التقدير في حساب زكاة شركات المساهَمة، مع أهميته في حساب الوعاء الزكوي.

2- الدراسة للمشكلات الفقهية في حساب الزكاة بسبب عدم استيفاء التقارير المالية للمتطلَّبات الشرعية لحساب الزكاة في شركات المساهَمة، سواءٌ المشكلات المتعلقة بشروط وجوب الزكاة، أو بمعرفة مقدارها وأسس تقويمها وبيان سبل معالجتها.

ثانيًا: «دراسات في المحاسبة الزكوية.. إيرادات رؤوس الأموال الثابتة»، للباحث: د. صالح بن عبدالرحمن الزهراني، وهي رسالةٌ علميَّةٌ نال بها المؤلِّفُ درجة الدكتوراه في المحاسبة من كلية التجارة بجامعة الأزهر في عام 1417هـ.

وهذه الرسالة بَذَلَ فيها المؤلِّفُ جهدًا مشكورًا؛ حيث بيَّن طرق حساب الزكاة عن طريق القوائم المالية، ونظرًا لتخصُّص الرسالة في المحاسبة؛ فقد كان أقدَرَ على تلمُّس الإشكالات في تطبيق الأصول الفقهيَّة على القواعد المحاسبيَّة؛ حيث خصَّص الفصل الثاني والفصل الثالث في المشكلات المتعلِّقة بالمحاسبة الزكوية عن إيرادات رؤوس الأموال الثابتة، لكن يختلف هذا البحث عن هذه الرسالة في جانبَيْن:

الأول: أنَّ رسالة المؤلِّف وفَّقه الله تَختصُّ في زكاة إيرادات رؤوس الأموال الثابتة، وهي الزُّروع والثمار، وزكاة المعادن والرِّكاز، وزكاة المستغَلَّات، ولا يشمل زكاة النقدَيْن، وعُروض التجارة.

الثاني: لم يتعرَّض للتأصيلِ الفقهيِّ لمبدأ التقدير في حساب الزكاة، ولطُرُقِه وضوابطه الشرعية، كما أنه لم يتعرَّض لبيان سبل التقدير في المسائل التي يُحتاج فيها للتقدير.

ثالثًا: «نوازل الزكاة: دراسة فقهية تأصيلية لمستجدات الزكاة»، للباحث: د.عبدالله بن منصور الغفيلي. وهي رسالة علمية نال بها المؤلِّف درجة الدكتوراه في الفقه المقارن من المعهد العالي للقضاء في عام 1428هـ.

وهذه الدراسةُ على أهمِّيتِها إلا أنها لم تُعنَ بالجانب التطبيقيِّ لحساب الزكاة؛ لهذا لم يتعرَّض المؤلِّف لتأصيل مسألة التقدير في حساب الزكاة، ولا إلى دراسة تطبيقاته العملية في حساب الزكاة، إلا أنه درس بعض المسائل التي يُستفاد منها في التأصيل للتقدير في حساب الزكاة؛ ومنها:

1- دراسة الأقوال الفقهيَّة المعاصرة في زكاة الأسهم بالنسبة للأفراد[7]، وبعض هذه الأقوال اعتمَد على التقدير في حساب الزكاة.

2- دراسة حكم اتخاذ السَّنَة الشمسية حولًا للزكاة[8].

الصعوبات والعقبات 

لقد واجَهَني أثناءَ البحث بعضُ الصعوبات والعقبات، التي استعنت بالله على تجاوُزِها، ومنها ما يلي:

1- عدم تفرُّغي للبحث العلمي، وجمعي بين العمل والدراسة، إضافة إلى مسؤوليتي عن أسرتي وأولادي، الأمر الذي كان له الأثر بالتأخر في إنجاز الرسالة، وما زلت في مجاهدة وجهادٍ في سبيل إنجاز البحث على ما قصدت.

2- تناثُر المادة العلمية حول الموضوع وتفرُّقُها؛ حيث إن غالب ما كُتِب حول الموضوع مما تناولتْه ندوات ومؤتمرات علميَّة، إضافة إلى بعض الكتابات والبحوث العلمية والقرارات والتوصيات المتفرِّقة بين الجامعات والمجالس العلمية والهيئات الشرعية، فكنت أتتبَّع جميع ما له علاقة بالموضوع، وجمعتُ مادة البحث بالتَّواصل مع مختلف المؤسسات والشخصيات العلمية داخل المملكة العربية السعودية وخارجها؛ كالكويت، والبحرين، والإمارات العربية المتحدة، والأردن، والسودان، والمغرب.

3- تشعُّبُ الموضوع وكثرة فروعه مع قلَّة الدراسات الجادَّة فيه، وهذا ما أخذ مني جهدًا بالغًا في جمع المادة العلمية، والتأمُّل فيها، وتحريرها، وصياغتها، وقد كنت أظنُّ أنه لكثرة ما كُتِب حول فقه الزكاة ومحاسبتها، فإنَّ الكلام في هذا المجال من الفقه مما نضَجَ واحترَق، لكن ما إن أمعنتُ النظر فيما كُتب حتى وجدتُ أكثَرَه يعتمد على النقل والتَّكرار، وقليلةٌ هي الدراسات التي أَثْرَت الاجتهادَ الفقهيَّ في المشكلات التطبيقية لمحاسبة الزكاة، فاستعنتُ بالله مشمِّرًا عن ساعد الجِدِّ في البحث والتأمُّل، والدراسة والمراجعة، مع سؤال الله التوفيقَ والسداد، فكان هذا البحث بفضل من الله.

أهداف البحث:

1- التأصيل الفقهيُّ لمشروعية العمل بالتقدير في حساب الزكاة.

2- بيان شروط العمل بالتقدير في حساب الزكاة وضوابطِه.

3- بيان الآثار المترتبة على العمل بالتقدير في حساب الزكاة.

4- بيان الإشكالات الفقهية المتعلِّقة بالزكاة في الإفصاح المالي للشركات المساهمة.

5- دراسة المسائل الفقهية المتعلِّقة بتقدير الزكاة في شركات المساهمة.

6- طرق تقدير زكاة الأسهم لمن لا يستطيع التعامل مع التقارير المالية.

7- أثر نية المساهم في تقدير حساب الوعاء الزكوي.

منهج البحث:

اعتمدت في هذه الدراسة على المنهج الاستقرائيِّ والاستنباطي.

إجراءات البحث:

بعد الالتجاء إلى الله D، وسؤاله التوفيقَ والسدادَ، سِرْتُ في كتابة البحث على الضوابط التالية:

1- تصوير المسألة المرادِ بحثُها تصويرًا دقيقًا قبل بيان حكمها؛ ليتضح المقصودُ من دراستها -إن احتاجت المسألة إلى تصوير.

2- إذا كانت المسألة من مواضع الاتفاق، فإني أذكُر حكمها مقرونًا بالدليل، أو التعليل -إن وُجد ذلك-، مع التوثيق من مظانِّها المعتبرة.

3- إذا كانت المسألة من مسائل الخلاف؛ فإني أسلُكُ فيها المراحلَ التالية:

أ-       تحرير محل الخلاف إذا كانت بعض صور المسألة محلَّ خلاف، وبعضها محل اتفاق.

ب-   ذكر الأقوال في المسألة، وبيان من قال بها من أهل العلم، مع العناية بعرض الخلاف حسب الاتجاهات الفقهيَّة، مقدِّمًا قول الجمهور، مراعيًا في ذلك الأقدمَ فالأقدمَ من الناحية التاريخية.

ج-    الاقتصار على المذاهب الفقهية المعتبرة، وإذا لم يوقَف على المسألة في مذهبٍ ما فيُسلَك بها مسلك التخريج.

د-      توثيق الأقوال من مصادرها الأصلية.

هـ-    سرد أبرزِ أدلة كل قول، مع بيان وجه الاستدلال.

و-     الاختيار والترجيح، مع بيان سببه، وثمرة الخلاف -إن وُجدت.

4- الاعتماد على أمَّهات المصادر، والمراجع الأصلية؛ تحريرًا، وجمعًا، وتوثيقًا، وتخريجًا.

5- التركيز على موضوع البحث، وتجنُّب الاستطراد.

6- عزو الآيات بذكر اسم السورة، ورقم الآية في الحاشية، وذلك بعد ضبطها بالشكل، ورسمها بالرسم العثماني.

7- تخريج الأحاديث التي تَرِدُ في ثنايا البحث من مصادرها الأصلية، وإثبات الكتاب والباب، ورقم الحديث -إن كان- وإلا ذكَرت الجزء والصفحة، وبيان ما ذكَرَه أهل الشأن في درجتها إن لم تكن في الصحيحين أو أحدهما.

8- عند التوثيق في الهامش أوثِّق من المرجع بذكر الكتاب ومؤلِّفه ورقم الجزء والصفحة.

9- توثيق المعاني اللُّغوية من معاجم اللغة المعتمدة.

10- العناية بقواعد اللغة العربية، وقواعد الإملاء، والخط، وعلامات الترقيم.

خطة البحث:

قسَّمتُ هذا البحث إلى مقدمة، وتمهيد، وخمسة فصول، وخاتمة.

المقدمة: وفيها: عنوان البحث، والتعريف بمشكلة البحث، وأهميته وأسباب اختياره، والدراسات السابقة، والصعوبات والعقبات، وأهداف البحث، ومنهج البحث، وإجراءات البحث، وخطة البحث.

التمهيد: وفيه مبحثان:

المبحث الأول: مقدمات تعريفية:

وفيه ثلاثة مطالب:

المطلب الأول: الزكاة.. تعريفها، وحكمها، ومنزلتها.

المطلب الثاني: محاسبة الزكاة.. مفهومها، وأهميتها، ووظائفها.

المطلب الثالث: شركة المساهمة.. مفهومها، وخصائصها، وحكمها.

المبحث الثاني: مقاصد الشريعة في حساب الزكاة:

وفيه ثلاثة مطالب:

المطلب الأول: مقصد الوضوح والبيان.

المطلب الثاني: مقصد التيسير.

المطلب الثالث: مقصد العدل.

الفصل الأول: فقه التقدير في حساب الزكاة.. دراسة تأصيلية:

وفيه أربعة مباحث:

المبحث الأول: مفهوم التقدير في حساب الزكاة.

المبحث الثاني: مشروعية العمل بالتقدير في حساب الزكاة.

المبحث الثالث: شروط العمل بالتقدير في حساب الزكاة.

المبحث الرابع: آثار العمل بالتقدير في حساب الزكاة.

الفصل الثاني: الإفصاح المالي لشركات المساهمة.. مفهومه، ومبادئه، ومشكلاته الزكوية.

وفيه ثلاثة مباحث:

المبحث الأول: الإفصاح المالي.. مفهومه، وأنواعه، وعلاقته بحساب الزكاة.

المبحث الثاني: مبادئ المحاسبة.. مفهومها، ومكوناتها، وتقويمها الزكوي.

المبحث الثالث: الإفصاح المالي.. المشكلات الزكوية، والمعالجات.

الفصل الثالث: التقدير في شروط الزكاة في شركات المساهمة.

وفيه تمهيد ومبحثان:

التمهيد: يتعلق بذكر شروط الزكاة.

المبحث الأول: التقدير في شروط الزكاة العامة في شركات المساهمة.

وفيه ثلاثة مطالب:

المطلب الأول: التقدير في المكلَّف وشروطه.

المطلب الثاني: التقدير في شرط المِلك وتمامه.

المطلب الثالث: التقدير في شرط حَوَلانِ الحَولِ.

المبحث الثاني: التقدير في شروط الأموال الزكويَّة في شركات
     المساهمة.

وفيه أربعة مطالب:

المطلب الأول: التقدير في شروط النقدين.

المطلب الثاني: التقدير في شروط عُروض التجارة.

المطلب الثالث: التقدير في شروط بهيمة الأنعام.

المطلب الرابع: التقدير في شروط المَعدِن.

الفصل الرابع: التقدير في حساب الأموال الزكوية في شركات المساهمة.

وفيه ثلاثة مباحث:

المبحث الأول: التقدير في حساب النقود.

وفيه ستة مطالب:

المطلب الأول: التقدير في حساب النقود.

المطلب الثاني: التقدير في حساب الودائع البنكية.

المطلب الثالث: التقدير في حساب الأوراق التجارية.

المطلب الرابع: التقدير في حساب الديون في ذمم الغير (الذمم المدينة).

المطلب الخامس: التقدير في حساب الديون في ذمة المكلف (الذمم الدائنة).

المطلب السادس: التقدير في حساب الإجارة التشغيليَّة والتمويليَّة.

المبحث الثاني: التقدير في حساب عُروض التجارة.

وفيه خمسة مطالب:

المطلب الأول: التقدير في حساب البضاعة في المخزون.

المطلب الثاني: التقدير في حساب الأصول الاستثمارية.

المطلب الثالث: التقدير في حساب الأوراق المالية للاتجار.

المطلب الرابع: التقدير في حساب العقارات والمشروعات تحت التطوير.

المطلب الخامس: التقدير في حساب البضاعة قيد التسليم.

المبحث الثالث: التقدير في حساب الخارج من الأرض والسائمة والمعادن.

وفيه ثلاثة مطالب:

المطلب الأول: التقدير في حساب الخارج من الأرض.

المطلب الثاني: التقدير في حساب بهيمة الأنعام.

المطلب الثالث: التقدير في حساب المعادن.

الفصل الخامس: تقدير الوعاء الزكوي لشركة المساهمة.

وفيه تمهيد ومبحثان:

تمهيد: مفهوم وعاء الزكاة.

المبحث الأول: طرق تقدير الوعاء الزكوي في شركات المساهمة.

وفيه أربعة مطالب:

المطلب الأول: طريقة حقوق الملكية.

المطلب الثاني: طريقة صافي الموجودات الزكوية.

المطلب الثالث: طريقة رأس المال العامل.

المطلب الرابع: طريقة صافي الربح.

المبحث الثاني: أثر نية المساهم في تقدير الوعاء الزكوي.

وفيه تمهيد وثلاثة مطالب:

التمهيد: في أنواع الاستثمار في الأسهم وأثره على الزكاة.

المطلب الأول: تقدير الزكاة للمساهم المستثمر.

المطلب الثاني: تقدير الزكاة للمساهم بالمتاجرة (المضاربة).

المطلب الثالث: تقدير الزكاة للمساهم المدخر.

الخاتمة: وفيها أبرز النتائج والتوصيات.

وبعد، فهذا البحث: (فقه التقدير في حساب الزكاة) أقدِّمه بين يديك، وقداستفرغت فيه جهدي وبذلتُ فيه طاقتي، ولم آلُ جهدًا في إتقانه وتجويده، مع التحرير والتدقيق، وحسن العرض والترتيب، والبعد عن الإنشاء والتطويل، راجيًا أن يكون معينًا لقارئه في تقريب كلام الفقهاء المتقدمين، واجتهادات الفقهاء المتأخرين.  ولا أُبرئُه من النقص والخلل، فهذا سمتُ البشر، ورحم الله من أعانني فيه بتسديد وتصويب.

والله أسأل أن يجعل هذا البحث خالصًا لوجهه الكريم، وأن يتقبَّله مني، ويبارك فيه وفي نفعه، وأن يجعله لي ولوالديَّ وذريتي ذخرًا صالحًا في الدنيا والآخرة؛ إنه سميع مجيب، وهو أهل الرجاء، وهو حسبي ونعم الوكيل، وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

وكتب /علي بن محمد بن محمد نور

الرياض 2 رجب 1441هـ
alinoor666@gmail.com

 



[1]          أخرجه البخاري في الصحيح، كتاب الإيمان، باب: «الدين يسر»، برقم (39) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.

 

[2]          أخرجه البخاري في الصحيح، كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة، برقم (7288)، ومسلم في الصحيح، كتاب الحج، برقم (1337) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.

 

[3]          فتح الباري لابن رجب 1/137، 138.

 

[4]          الأمنية في إدراك النية، ص 214، وينظر: قواعد الأحكام 2/112، الفروق للقرافي 1/74، شرح الكوكب المنير 4/312.

 

[5]          سُجلت هذه الرسالة بعنوان: (التقدير في حساب زكاة شركات المساهمة: دراسة فقهية

 

=         تطبيقية)، ثم رأيت بعد الاستشارة والاستخارة تعديل العنوان إلى: (فقه التقدير في حساب الزكاة- دِرَاسَةٌ تأصيلية تطبيقية لمنهجية التحري والتقريب في زكاة شركات المساهمة).

 

[6]          منهم: الدكتور حسين حامد حسان، والدكتور يوسف الشبيلي، ينظر: بحوث ندوة البركة الرابعة والثلاثين: 15، 47.

 

[7]          ينظر: نوازل الزكاة، ص 175-184.

 

[8]          ينظر: نوازل الزكاة، ص 81-184.