سلة المشتريات

عزيزي الزائر ... جاري عمل تحسين وصيانة لموقع دار الميمان ... وجاري اطلاقه في اقرب وقت

العملات الافتراضية، حقيقتها وأحكامها الفقهية، دراسة فقهية مقارنة

العملات الافتراضية، حقيقتها وأحكامها الفقهية، دراسة فقهية مقارنة
جديد
العملات الافتراضية، حقيقتها وأحكامها الفقهية، دراسة فقهية مقارنة
  • المؤلف: ياسر بن عبد الرحمن آل عبد السلام
30.00 ر. س
السعر بدون ضريبة : 30.00 ر. س
مع التقدم التكنولوجي المنبعث من الحضارة المعاصرة انتشر بين عدد من المتعاملين بالأسواق التجارية والمالية على مستوى العالم التعاملُ بما يسمى بالعملات الافتراضية، وهي عملة رقمية إلكترونية ليس لها وجود حقيقي، وذلك لتسهيل التسوق والشراء عبر شبكة الإنترنت، ويتم إنتاجها وإدارتها من مواقع متخصصة، وليس عن طريق بنوك مركزية وحكومات.
وتأتي هذه الدراسة لبحث هذا المنتج الجديد بإيجابياته وسلبياته بطريقة علمية محايدة تحاول فيها جاهدة تسليط الضوء على هذه العملات من حيث التعريف، وبيان الحقيقة والنشأة، وجميع ما يتعلق بتوصيفها، ومن ثَمَّ تقديم دراسة فقهية لأهم المسائل والأحكام الشرعية المتعلقة بهذه العملات، وما يترتب عليها من أحكام شرعية في التعامل.
الكتاب
الترقيم الدولي ISBN978-603-8181-30-0
اللغةالعربية
التجليدغلاف
نوع الورقشمواة ياباني
عدد الصفحات194
المقاس17 × 24 سم
عدد المجلدات1
الوزن500 جم
رقم الطبعة1
سنة الطبع2018
أصل هذا الكتاب7
تقديم بقلم معالي الشيخ الدكتور عبد الرحمن بن عبد الله السند9
المقدمة13
إيضاح فكرة الموضوع14
أهمية الموضوع16
أسباب اختياري للموضوع17
الصعوبات التي واجهتني17
الدراسات السابقة17
منهج البحث18
خطة البحث20
التمهيد25
توطئة27
المبحث الأول: تعريف مفردات العنوان31
المبحث الثاني: تعريف مفردات ذات صلة بالموضوع35
الفصل الأول: العملات الافتراضية وحقيقتها37
المبحث الأول: العملات الافتراضية39
المطلب الأول: بيان حقيقة العملات الافتراضية وعملة (البتكوين)39
المطلب الثاني: نشأة العملات الافتراضية وعملة (البتكوين) ووظيفتها44
المطلب الثالث: الفرق بين العملة الافتراضية والنقد الإلكتروني45
المطلب الرابع: طريقة عمل العملات الافتراضية وعملة (البتكوين) ومدى انتشارها في العالم47
المطلب الخامس: أنواع العملات الافتراضية57
المبحث الثاني: عملة (البتكوين)61
المطلب الأول: طريقة التنقيب عن (البتكوين)61
المطلب الثاني: مزايا وعيوب العملة الافتراضية (البتكوين)64
المطلب الثالث: مخاطر التعامل بـ(البتكوين)67
الفصل الثاني: الأحكام الفقهية المتعلقة بالعملات الافتراضية77
توطئة79
المبحث الأول: حقيقة العملات الافتراضية عند الفقهاء81
المبحث الثاني: جريان علَّة الثمنية على العملات الافتراضية93
المبحث الثالث: حكم إصدار النقود من غير الحاكم103
المبحث الرابع: المصارفة في العملات الافتراضية111
المطلب الأول: حكم المصارفة في العملات الافتراضية111
المطلب الثاني: شروط المصارفة في العملات الافتراضية113
المبحث الخامس: جريان الربا أو الغرر أو أكل أموال الناس بالباطل في العملات الافتراضية117
المطلب الأول: جريان الربا في العملات الافتراضية117
المطلب الثاني: الغرر في العملات الافتراضية121
المطلب الثالث: أكل أموال الناس بالباطل في العملات الافتراضية128
المبحث السادس: حكم إجراء الحوالة بالعملات الافتراضية135
المبحث السابع: حكم التنقيب والمضاربة في العملات الافتراضية139
المطلب الأول: حكم التنقيب عن العملات الافتراضية139
المطلب الثاني: حكم المضاربة في العملات الافتراضية145
المبحث الثامن: حكم الشراء بالعملات الافتراضية155
المطلب الأول: حكم شراء الذهب والفضة والعملات بالعملات الافتراضية155
المطلب الثاني: حكم شراء السلع والخدمات الحقيقية بالعملات الافتراضية156
الخاتمة: وتشمل أهم النتائج والتوصيات163
ملاحق171
الفهارس العامة193
فهرس الآيات القرآنية الكريمة195
فهرس الأحاديث النبوية الشريفة والآثار197
فهرس الأعلام199
ثبت المصادر والمراجع201
فهرس الموضوعات213

مقدمة

إنَّ الحمد للَّه، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ باللَّه من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده اللَّه فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له، وأشهد أنَّ محمدًا عبده ورسوله، صلى اللَّه عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا.

أما بعد: 

فقد خلق اللَّه عباده لغاية عظيمة، وأمر هام، ولم يخلقهم عبثًا، ولم يتركهم سُدى، وإنَّما خلقهم لعبادته؛ لذا أرسل الرسل وأنزل معهم الكتاب ليبينوا للناس ما نزل إليهم من ربهم، وتبعهم العلماء الذين هم ورثة الأنبياء، الذين درسوا واقع الناس وبينوا حكم اللَّه في ما يحتاجه الناس من أحكام فقهية، ولمَّا كان الفقه بهذه المكانة العظيمة والمنزلة الرفيعة في بيان حكم اللَّه في المسائل، خاصة المستجدات الفقهية، والتي يومًا بعد يوم تتجدد المسائل التي يحتاج إليها المسلمون، ويحتاجون دراستها من الناحية الشرعية؛ لهذا اخترت موضوعًا استجد في العالم لم يكن معلومًا قديمًا- يحتاج لمزيد تأمل ودراسة واجتهاد فقهي- وهو (العملات الافتراضية: حقيقتها وأحكامها الفقهية دراسة فقهية مقارنة) وهي ما يسمى بالمصطلح الإنجليزي (crypto currency).

إيضاح فكرة الموضوع: 

ينتشر بين عدد من المتعاملين بالأسواق التجارية وأسواق الخدمات والأسواق المالية على مستوى العالم، خاصة على مستوى أسواق الفوركس  في عدد من دول العالم، التعامل بما يسمى بالعملات الافتراضية. والعملة الافتراضية هي عبارة عن عملة تشبه العملة الحقيقية من حيث الخصائص والمزايا، ولكنها رقمية - أي إلكترونية- على الإنترنت فقط، وليس لها وجود حقيقي يمكن ملامسته باليد، وذلك لتسهيل التسوق والشراء عبر الإنترنت كمتاجر الأجهزة الذكية، ومن الأسواق الحقيقية أيضًا، ويتم إنتاجها وإدارتها من مواقع متخصصة، وليس عن طريق بنوك مركزية وحكومات.

ويعد من أشهر العملات الافتراضية هذه الأيام عملة البتكوين Bitcoin، وهي عملة إلكترونية تشفيرية، يمكن مقارنتها بعملات الدول من حيث الهدف وطريقة العمل كالدولار أو اليورو، لكن مع عدة فوارق أساسية، من أبرزها أنَّ هذه العملة هي عملة إلكترونية بشكل كامل تتداول عبر الإنترنت فقط من دون وجود فيزيائي  لها. كما أنَّها تختلف عن العملات التقليدية بعدم وجود هيئة تنظيمية مركزية تقف خلفها، لكن يمكن استخدامها كأي عملة أخرى للشراء عبر الإنترنت أو حتى تحويلها إلى العملات التقليدية.

وتعتبر البتكوين عُملة تشفيرية (crypto currency) ويُقصد بذلك أنَّها تعتمد بشكل أساسي على مبادئ التشفير في جميع جوانبها، كما أنَّها تُعتبر أيضًا العُملة الأولى من نوعها والأكثر شهرة وانتشارًا، لكن رغم ذلك ليست العُملة التشفيرية الوحيدة الموجودة على شبكة الإنترنت حاليًّا. وتتوفر حاليًّا ما لا يقل عن 60 عُملة تشفيرية مُختلفة وهي في ازدياد، منها ما لا يقل عن 6 عملات يمكن وصفها بالرئيسة، وذلك اعتمادًا على عدد المستخدمين وبنية كل شبكة، إضافة إلى الأماكن التي يُمكن استبدال وشراء هذه العُملات التشفيرية مقابل عُملات أخرى، باستثناء عُملة Ripple فإنَّ جميع العُملات التشفيرية الحالية مبنية على مبدأ عمل عُملة بيتكوين نفسها، فبحكم أنَّ عُملة بيتكوين مفتوحة المصدر فإنَّه من الممكن استنساخها وإدخال بعض التعديلات عليها، ومن ثَمَّ إطلاق عُملة جديدة.

ونتيجة لما حققته الـ (بيتكوين) من انتشار ورواج بين المتعاملين، ظهرت أنواع أخرى من العملات الافتراضية، التي أطلق عليها (التكوين) altcoin أو العملات الافتراضية البديلة، التي من بينها على سبيل المثال لا الحصر: لايت كوين، ونوفاكوين، وبيركوين، ونيمكوين.

ومن هذا التعريف المختصر يتبين الفرق بين العملات الافتراضية والعملات الحقيقية من حيث الوجود، والحقيقة، وجهة الإصدار، والأنظمة والتشريعات، كما يتبين الفرق بين العملات الافتراضية وبين ما يسمى بالنقد الإلكتروني، والذي هو في حقيقته عملات حقيقية كالريال السعودي والدولار الأمريكي و...إلخ، غير أنَّه يوجد ويُتداول بطرق إلكترونية عن طريق الحسابات والبطاقات وأنظمة الحاسب الآلي المختلفة.

وفي هذا البحث أحاول تسليط الضوء على العملات الافتراضية من حيث التعريف، وبيان الحقيقة والنشأة، وجميع ما يتعلق بتوصيفها، ومن ثَمَّ تقديم دراسة فقهية لأهم المسائل والأحكام الشرعية المتعلقة بهذه العملات، وما يترتب عليها من أحكام شرعية في التعامل، وهو مجرد اجتهاد شخصي (قابل للصواب والخطأ) فمثل هذه المسائل المستجدة تحتاج إلى اجتهاد جماعي للحكم عليها وإصدار حكم شرعي فيها.

وبحكم أنَّ هذه دراسة أكاديمية فأحاول توضيح المزايا والإيجابيات وكذلك العيوب والمخاطر بكل حيادية، دون الميل لرأي معين فلست مع العملات الافتراضية ولست ضدها، وإنَّما إيضاح الحقائق الإيجابية والسلبية بكل شفافية؛ حيث إنَّ العملات الافتراضية تعتبر فكرة ربما تتطور مع الزمن، وربما تندثر، وربما تخرج أفكار جديدة متطورة وفي نفس الوقت متقاربة مع العملات الافتراضية في المستقبل؛ لهذا أحاول في هذا البحث دراسة هذا المنتج الجديد بإيجابياته وسلبياته بطريقة علمية، أسأل اللَّه سبحانه وتعالى التوفيق والسداد والإعانة. 

أهمية الموضوع: 

تعود أهمية الموضوع للأمور الآتية: 

1- الموضوع جديد ويعتبر من المستجدات الفقهية التي لم تقع في السابق. 

2- إقبال الناس عليه وانتشاره السريع في العالم جعل من الأهمية بحث مثل هذا الموضوع لبيان حكمه الشرعي. 

3- حاجة الناس لبحث مثل هذا الموضوع وبيان الأحكام الشرعية المتعلقة به.

4- كون هذا الموضوع أصبح واقعًا ومطبَّقًا في حياتنا، كما أنَّه من الممكن أن يتطور أكثر في ظل تطور تقنية الاتصالات.

أسباب اختياري للموضوع: 

1- عدم وجود دراسة متخصصة ومستقلة في هذا الموضوع.

2- الرغبة في حصر المسائل الفقهية المتعلقة بهذا لموضوع. 

3- الاستفادة العلمية التي سأحصلها من دراسة مثل هذا الموضوع المتخصص.

4- حاجة المكتبة الإسلامية لدراسة مثل هذه المواضيع المستجدة.

الصعوبات التي واجهتني: 

1- قلة المراجع والمصادر التي تكلمت عن هذا الموضوع؛ نظرًا لحداثته وعدم وقوعه في السابق.

2- أغلب المراجع والمواقع المتخصصة باللغة الإنجليزية، وتستعمل مصطلحات متخصصة، مما شكل نوعًا من الصعوبة والتحدي.

3- النقود أصبحت طريقةُ عملِها معقدةً تقترب من الطلاسم، وسألت متخصصين يعملون في الجانب المالي فتلعثموا وصعبت عليهم بعض الإجابات، مما زاد الحيرة والصعوبة.

4- اعتماد العملات الافتراضية على لغة البرمجة الحاسوبية، مما أوجد صعوبة، خاصة بعض مصطلحاتها، لهذا من أراد فهم هذه العملات فعليه معرفة لغة البرمجة للحاسب الآلي. 

الدراسات السابقة: 

بعد البحث في المكتبات، وسؤال أهل العلم والتخصص، والبحث عن طريق الوسائل العلمية الحديثة، لم أجد دراسة فقهية في هذا الموضوع؛ لأنَّ فكرة العملات الافتراضية حديثة؛ لذا لم تُبحث من قبل الباحثين الشرعيين. 

منهج البحث: 

1- بيان المسألة، والحكم الفقهي لها، مع ذكر دليل المسألة، ووجه الدلالة منه.

2- بيان صحة الدليل وضعفه.

3- تصوير المسألة المراد بحثها تصويرًا دقيقًا قبل بيان حكمها؛ ليتضح المقصود من دراستها.

4- إذا كانت المسألة من مواضع الاتفاق، أذكر حكمها بدليلها، مع توثيق الاتفاق من مظانه المعتبرة.

5- إذا كانت المسألة من مسائل الاختلاف، فأتبع ما يلي: 

أ- أذكر سبب الخلاف ناقلًا ذلك عن العلماء.

ب- تحرير محل الخلاف إذا كانت بعض صور المسألة محل خلاف، وبعضها محل اتفاق.

ج- أذكر الأقوال في المسألة، ومَن قال بها من أهل العلم، ويكون عرض الأقوال حسب الاتجاهات الفقهية، وأذكر الأقوال في المسألة مبتدئًا بالترتيب التاريخي للمذاهب.

د- الاقتصار على المذاهب الفقهية المعتبرة، مع العناية بذكر ما تيسر الوقوف عليه من أقوال السلف الصالح، وإذا لم أقف على المسألة في أحد المذاهب فأسلك فيها مسلك التخريج.

هـ- توثيق الأقوال من كتب أهل المذاهب نفسها.

و- أذكر أقوال العلماء في المسألة من مجتهدي المذهب.

ز- استقصاء أدلة الأقوال مع بيان وجه الدلالة، وذكر ما يَرِدُ عليها من مناقشات، وما يجاب به عنها.

ح- الترجيح مع بيان سببه، وذكر ثمرة الخلاف إن وجدت.

ط- العناية بضرب الأمثلة، مع الحرص على إضافة أمثلة جديدة حادثة.

ي- الاعتماد على أمهات المصادر، والمراجع الأصلية في التحرير، والتوثيق، والتخريج، والجمع.

ك- التركيز على موضوع البحث، وتجنب الاستطراد.

ل- تجنب الأقوال الشاذة.

6- ترقيم الآيات، وبيان سورها.

7- تخريج الأحاديث، وبيان ما ذكره أهل الشأن في درجتها إن لم تكن في الصحيحين أو أحدهما، فإن كانت كذلك فأكتفي حينئذ بتخريجها.

8- تخريج الآثار من مصادرها الأصلية والحكم عليها.

9- التعريف بالمصطلحات الفقهية الواردة في البحث والتي تحتاج إلى تعريف، مع بيان الألفاظ الغريبة وتوضيح المصطلحات العلمية.

10- العناية بقواعد اللغة العربية، والإملاء، وعلامات الترقيم.

11- أترجم للأعلام غير المشهورين والمعاصرين.

12- أُتبِع الرسالة بالفهارس الفنية المتعارف عليها، وهي: 

أ- فهرس الآيات القرآنية.

ب- فهرس الأحاديث والآثار.

ج- فهرس الأعلام.

د- فهرس المصادر والمراجع.

هـ- فهرس الموضوعات.

خطة البحث: 

قسمت البحث إلى: مقدمة، وتمهيد، وفصلين، وخاتمة، وفهارس: 

المقدمة: وتشمل على: 

1- إيضاح فكرة الموضوع.

2- أهمية الموضوع.

3- أسباب اختيار الموضوع.

4- الصعوبات التي واجهتني.

5- الدراسات السابقة.

6- منهج البحث.

7- خطة البحث.

التمهيد: وفيه مبحثان: 

المبحث الأول: تعريف مفردات العنوان.

المبحث الثاني: تعريف مفردات ذات صلة بالموضوع.

الفصل الأول: العملات الافتراضية وحقيقتها، وفيه مبحثان: 

المبحث الأول: العملات الافتراضية، وفيه خمسة مطالب: 

المطلب الأول: بيان حقيقة العملات الافتراضية وعملة (البتكوين).

المطلب الثاني: نشأة العملات الافتراضية وعملة (البتكوين) ووظيفتها.

المطلب الثالث: الفرق بين العملة الافتراضية والنقد الإلكتروني.

المطلب الرابع: طريقة عمل العملات الافتراضية وعملة (البتكوين) ومدى انتشارها في العالم.

المطلب الخامس: أنواع العملات الافتراضية.

المبحث الثاني: عملة (البتكوين)، وفيه ثلاثة مطالب: 

المطلب الأول: طريقة التنقيب عن (البتكوين).

المطلب الثاني: مزايا وعيوب العملة الافتراضية (البتكوين).

المطلب الثالث: مخاطر التعامل بـ(البتكوين).

الفصل الثاني: الأحكام الفقهية المتعلقة بالعملات الافتراضية، وفيه ثمانية مباحث: 

المبحث الأول: حقيقة العملات الافتراضية عند الفقهاء.

المبحث الثاني: جريان علَّة الثَّمَنية في العملات الافتراضية.

المبحث الثالث: حكم إصدار النقود من غير الحاكم. 

المبحث الرابع: المصارفة في العملات الافتراضية، وفيه مطلبان: 

المطلب الأول: حكم المصارفة.

المطلب الثاني: شروط المصارفة.

المبحث الخامس: جريان الربا أو الغرر أو أكل أموال الناس بالباطل في العملات الافتراضية، وفيه ثلاثة مطالب: 

المطلب الأول: جريان الربا في العملات الافتراضية.

المطلب الثاني: وجود الغرر في العملات الافتراضية.

المطلب الثالث: أكل أموال الناس بالباطل في العملات الافتراضية.

المبحث السادس: حكم إجراء الحوالة بالعملات الافتراضية.

المبحث السابع: حكم التنقيب والمضاربة في العملات الافتراضية، وفيه مطلبان: 

المطلب الأول: حكم التنقيب عن العملات الافتراضية.

المطلب الثاني: حكم المضاربة في العملات الافتراضية.

المبحث الثامن: حكم الشراء بالعملات الافتراضية، وفيه مطلبان: 

المطلب الأول: حكم شراء الذهب والفضة والعملات بالعملات الافتراضية.

المطلب الثاني: حكم شراء السلع والخدمات الحقيقية بالعملات الافتراضية.

فرع: حكم شراء الألعاب الإلكترونية بالبتكوين.

الخاتمة: وتشمل أهم النتائج والتوصيات.

ملاحق.

الفهارس العامة: وتشتمل على: 

1- فهرس الآيات القرآنية.

2- فهرس الأحاديث والآثار.

3- فهرس الأعلام.

4- فهرس المصادر والمراجع.

5- فهرس الموضوعات.

هذا، وإنِّي أحمد اللَّه حمدًا كثيرًا يليق بجلال اللَّه وعظمته على ما يسَّر لي من إتمام كتابة هذا البحث، فله الحمد والشكر والفضل.

كما أنِّي أحب أن أشكر كلَّ من أعانني على هذا البحث، وقدم لي النصح والمشورة أو المساعدة فيما أحتاجه، وأخصُّ بالشكر والدي ووالدتي الكريمين، واللذين لم يألوَا جهدًا في توجيهي وتربيتي، فرحم اللَّه والدي وأسكنه فسيح جناته، والذي مرض ووافته المنية أثناء كتابة هذا البحث مما كان له كبير الأثر في نفسي، وأسأل اللَّه أن يحفظ لي والدتي، وأن يطيل عمرها على طاعته وأن يجمعنا جميعًا في الجنة.

كما أحب أن أشكر معالي الشيخ الدكتور / عبد الرحمن بن عبد الله السند (الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في المملكة العربية السعودية) على تقديمه للكتاب.

كما أحب أن أتقدم بالشكر والتقدير للعلماء الذين أفادوني برأيهم في العملات الافتراضية مما أضاف للكتاب وهم: معالي الشيخ / عبد الله بن سليمان المنيع (المستشار في الديوان الملكي وعضو هيئة كبار العلماء). ومعالي الشيخ الدكتور / عبد الله بن محمد المطلق (المستشار في الديوان الملكي وعضو هيئة كبار العلماء). وفضيلة الشيخ الدكتور / محمد بن علي القري (أستاذ الاقتصاد الإسلامي في جامعة الملك عبد العزيز -سابقًا- وعضو الهيئات الشرعية).

فأسأل الله أن يجعل ما قدموه في موازين حسناتهم وأن يجزيهم خير الجزاء.

وختامًا: أسأل اللَّه أن ينفع بهذا البحث، وأن يكون خالصًا لوجهه الكريم، وصلى اللَّه على محمد وآله وصحبه وسلم تسليمًا مزيدًا.

yassersalam@hotmail.com


We use cookies and other similar technologies to improve your browsing experience and the functionality of our site. Privacy Policy.