سلة المشتريات

إضاءات على متن الورقات

إضاءات على متن الورقات
جديد
إضاءات على متن الورقات
* السعر لا يشمل الضربية.
  • المؤلف: د. عبد السلام بن إبراهيم الحصين
60.00 ريال
شروح وتعليقات يسيرة على متن «الورقات» للإمام الجويني استهدف بها مؤلِّفُها بيانَ مسائل أصول الفقه، مصحوبة بذكر الأمثلة والدلائل، مراعيًا مناسبة الشرح لمستوى القارئ المبتدئ، مع العناية بالجانب التربوي القائم على ذكر الأهداف المعرفية والمهارية للمتعلم، بالإضافة إلى تقسيم الكتاب إلى مجموعة من الدروس المذيلة بذكر خلاصات لكل درس وإيراد مجموعة من الأسئلة والمناقشات التطبيقية، التي تثري ملكة التفكير والاستنباط، وتعين على سلامة التطبيق على القواعد.
كما زوَّد المؤلفُ تعليقاته وشروحه بمجموعة من الرسوم التوضيحية والمشجرات التي تجمع مسائل الكتاب وموضوعاته بهدف تيسير وصول المعلومة إلى القارئ والمتلقي.
فهو كتاب - بحق – بداية للمبتدئ ونهاية للمقتصد.
الكتاب
الترقيم الدولي ISBN978-603-8181-03-4
اللغةالعربية
التجليدغلاف
نوع الورقكوشية
عدد الصفحات256
المقاس17 × 24 سم
عدد المجلدات1
الوزن1300 جم
رقم الطبعة1
سنة الطبع2017

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ}[ سورة آل عمران، الآية :  102] ،{ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا }[سورة النساء: الآية {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (70) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا}[سورة الأحزاب: الآيتان 70، 71].

أما بعد: 

أهمية العلم، وأقسامه.

فإن من أعظم نعم الله على العبد أن يسلك به في طريق العلم النافع الذي يثمر العمل الصالح؛ فإن من يرد الله به خيرًا يفقه في الدين، وحريٌّ بهذا الطريق أن يوصل صاحبه إلى الجنة، كما أخبر النبي ﷺ عن ذلك بقوله: «من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا سهل الله له به طريقًا إلى الجنة». رواه مسلم (2699)، وغيره. 

وهذا العلم هو الموروث عن الأنبياء الذين لم يُورِّثوا دينارًا ولا درهمًا، ولكن ورَّثوا العلمَ؛ فمن أخذه أخذ بحظ وافر، وهل تجد نعمة أعظم من أن يكون معك ميراث الأنبياء؟!

وهذا الميراث النبوي ينقسم في حكم تعلمه إلى قسمين:

أولهما: ما تعلمه فرض عين على كل مكلف، لا يسع أحدًا من الناس جهله، ويأثم تاركه المعرض عنه، بل ربما عرَّض نفسه للعذاب الأليم في الدنيا والآخرة، وقد يوصله ذلك إلى الكفر بالله والخلود في نار جهنم، كما قال تعالى:{ وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى } [سورة طه: الآية 124]، وقد قال ذلك بعد قوله تعالى: {فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى}[سورة طه: من الآية 123]، فالذكر هنا هو الهدى الذي أنزله على ألسنة رسله، وأعظمه وأشرفه وأكمله ما أنزله على قلب محمد  ﷺ ليخرج الناس به من ظلمات الجهل وعبادة الهوى والشيطان إلى نور العلم وعبادة الواحد الرحمن. 

وهذا العلم هو معرفة الله، وتوحيده، ومعرفة أسمائه وصفاته، ودلائل ربوبيته وألوهيته، ومعرفة الطاغوت والكفر به، ومعرفة نبينا محمد  ﷺ، وأركان الإيمان، ومعرفة أحكام العبادات؛ من صلاة وصيام وزكاة لمن وجبت عليه، وحج لمن استطاع إليه سبيلًا، وما يتعلق بكل واحد من هذه الأمور، حتى يعبد الله على بصيرة وهدى، ومعرفة أحكام المعاملات إذا دخل فيها، وما يحرم منها، حتى لا  يقع فيما حَرُمَ عليه، ومعرفة المحرمات الكبار التي لا يسع أحدًا جهلها؛ كتحريم الخمر، والزنا، ونكاح الأخوات والأمهات، ونحو ذلك.

فكل ذلك مما لا يسع المؤمن جهله، بل يأثم بتركه مع توفر وسائل تعلمه، وبخاصة في زمننا هذا، ولله الحمد والمنة. 

ثانيهما:  ما تعلمه فرض كفاية، إذا قام به البعض سقط الإثم عن الباقين، وهو ما زاد على ما سبق؛ من تعلم دلائل الأحكام، وأوجه الدلالات، ودقيق المسائل، وطرق استخراجها من أدلتها، وعلوم الآلة التي تحفظ بها اللغة من الضياع، ويستعان بها على تفسير القرآن والحديث، وفهمهما، وشرحهما .

منزلة أصول الفقه ومرتبته بين العلوم. 

علم أصول الفقه يندرج تحت القسم الثاني، مما تعلمه فرض كفاية؛ لأنه تبنى عليه مسائل الفقه، وبه ينتقل طالب العلم من التقليد إلى مرتبة الاجتهاد، ويستعين به على فهم مقاصد الشارع وعلله، إلى غير ذلك من الفوائد التي سنذكرها بعد قليل. 

وهو قد يجب على من أراد أن يتكلم في الفقه بعلم، ويفتي الناس، أو  يؤلف ليرجح قولًا على آخر، أو ليشرح مسألة من المسائل التي لا يمكن فهمها ولا  شرحها شرحًا صحيحًا إلا بالاستعانة بهذا العلم. 

لماذا هذا الشرح؟ 

متن الورقات في أصول الفقه للإمام الجويني (إمام الحرمين) من أسهل المتون الأصولية وأوضحها، مع اشتماله على مسائل كثيرة، وهو أول مرتبة من مراتب تعلم أصول الفقه، فكانت هذه التعليقات اليسيرة التي قُصد بها الشرح والإيضاح لأمات  مسائل أصول الفقه، مع ذكر الدلائل والأمثلة، مع مراعاة أن يكون الشرح مناسبًا لمستوى القارئ المبتدئ. 

مميزات الشرح:

يتميز هذا الشرح بما يلي: 

1- العناية بالجانب التربوي، من حيث ذكر الأهداف المعرفية والمهارية، وتقسيم الكتاب إلى مجموعة دروس، وقد روعي في التقسيم تناسب المواضيع - في الجملة - مع تقارب كمية كل درس. 

2- ذكر خلاصات لكل درس، تشتمل على أهم ما ذكر في الشرح. 

3- إيراد مجموعة من الأسئلة والمناقشات التطبيقية، التي تثري ملكة التفكير والاستنباط، وتعين على سلامة التطبيق على القواعد. 

4- وضع شجرة تجمع مسائل الكتاب وموضوعاته. وقد وضعنا نماذج منها في مقدمة كل درس، تجمع مسائل الدرس كلها. 

5- الرسوم التوضيحية، التي تيسر وصول المعلومة إلى القارئ والمتلقي، وهي تختلف عن شجرة الكتاب، فالرسوم التوضيحية لإيضاح بعض المسائل، أما  الشجرة فهي لمسائل الكتاب كله؛ ولهذا اختلفت أرقام الرسوم التوضيحية عن أرقام الشجرة.

6- وضع مجموعة من الأسئلة والأجوبة عليها؛ لتكون نموذجًا يحتذى في كيفية الإجابة النموذجية. 

7- وجود قرص مدمج يشتمل على شرائح عرض للدروس؛ شجرة شرح الورقات، متن الورقات، المصطلحات، وكتب إلكترونية مختارة. 

مصادر الشرح:

اعلم أن هذا الشرح قد كتبته بقصد التسهيل والبيان، وأن يكون كتابًا تعليميًّا تربويًّا؛ ولهذا قد يخلو في كثير من المواضع من الإحالة إلى كتب أهل العلم، أو تخريج الأحاديث تخريجًا كاملًا، وليس لي فيه إلا الجمع، وزيادة الإيضاح، وما فيه من الفوائد فمن كتب أهل العلم قد استفدتها، فلهم الفضل، وإنما نحن متطفلون على موائدهم. 

وسأذكر إن شاء الله في آخر الكتاب قائمة بأهم الكتب التي استقيت منها هذا الشرح. 

 وكتبه 


ص.ب: 9151، الأحساء 31982

abdusnn@gmail.com


المقدمة5
شجرة (1): علم أصول الفقه14
أركان مسائل أصول الفقه ومباحثه21
شجرة (2): شرح الورقات، تعريفات40
الفروق بين العلم والمعرفة47
معادلات الثواب والعقاب للأحكام التكليفية 52
الأحكام الشرعية54
شجرة (3): أبواب أصول الفقه، أقسام الكلام64
أقسام الكلام67
مدلول الكلام72
أقسام الكلام من حيث المدلول72
أقسام الكلام من حيث الاستعمال80
شجرة (4): الأمر86
شجرة (5): الأمر والنهي106
المخاطبون بفروع الشريعة114
شجرة (6): العام، الخاص، التخصيص128
ألفاظ العام والخاص137
حالات المطلق مع المقيد143
مثال1: اتحاد السبب والحكم143
مثال2: اختلاف الحكم والسبب144
مثال3: اختلاف الحكم والسبب145
مثال4: اختلاف الحكم واتحاد السبب145
مثال5: اتحاد الحكم واختلاف السبب146
العلاقة بين العام والخاص والتخصيص149
أنواع التخصيص149
شجرة (7) المجمل والمبين، الظاهر والمؤول، الأفعال، النسخ156
قاعدة160
أفعال النبي ﷺ166
السنة التقريرية169
أقسام النسخ174
شجرة (8): التعارض، الإجماع، قول الصحابي، الأخبار180
كيفية التعامل إذا تعارض نطقان186
أحوال أقوال الصحابي192
المسألة الأولى: خبر الواحد لا يفيد العلم196
المسألة الثانية: خبر الواحد يوجب العمل197
أقسام الخبر198
مراتب صيغ أداء الحديث200
شجرة (9): القياس206
العلاقة بين الأصل والفرع والمناسبة213
شرط العلة215
أركان القياس وأقسامه216
شجرة (10): ترتيب الأدلة، المفتي والمستفتي، الاجتهاد224
أنواع الناس والمفتين والمستفتين231
مسألة: هل كل مجتهد مصيب؟234