سلة المشتريات

عزيزي الزائر ... جاري عمل تحسين وصيانة لموقع دار الميمان ... وجاري اطلاقه في اقرب وقت

مدارج التعلم بين التأصيل واستكمال التكوين

مدارج التعلم بين التأصيل واستكمال التكوين
جديد
مدارج التعلم بين التأصيل واستكمال التكوين
  • المؤلف: السعيد صبحي العيسوي
40.00 ر. س
السعر بدون ضريبة : 40.00 ر. س
كتاب يعالج إشكالية بدايات التعلم على مستوى تقعيد الأوليات والخطة الترتيبية للطالب؛ فقد أودع فيه المؤلف تجربته المسموعة والمشاهدة والمقروءة خلال رحلة طلبه للعلم؛ ليَلُمَّ شعث الأصول والقواعد التي تسهم في تأصيل الطلب وتكوين طالب العلم؛ حيث أتى على معظمها من خلال مراقبته للعوائق والعقبات التي تواجه طلبة العلم باحثًا لها عن حلول من أجل الوصول إلى ما قرره أهل العلم في بيان التأصيل العلمي في التلقي.
الكتاب
الترقيم الدولي ISBN978-603-8181-15-7
اللغةالعربية
التجليدغلاف
نوع الورقشمواة ياباني
عدد الصفحات346
المقاس17 × 24 سم
عدد المجلدات1
الوزن750 جم
رقم الطبعة1
سنة الطبع2017

مقدمة

الحمدُ للهِ ربِّ العالمين، والصلاةُ والسلامُ على نبيِّنا محمدٍ، وعلى آلِه وصحبِه أجمعينَ.

أمَّا بعدُ... 

فهنالك جدليَّاتٌ كثيرةٌ تشغلُ الأوساطَ العلميةَ، غيرَ أنَّ إشكاليَّةَ بداياتِ التعلُّمِ باتت تشغلُ حيِّزًا كبيرًا: على مستوى تقعيدِ الأوَّلياتِ والخُطَّةِ الترتيبيَّةِ للطالبِ.

ولا شكَّ أنَّ السببَ الرئيس في ضعفِ التحصيلِ، والتأخُّر العلميِّ هو شَتات المرحلةِ الأوَّلية التأصِيلية، أو عدم استكمالِ التكْوِين العِلميِّ.

فكثيرٌ ممَّن انبرَى للطَّلبِ وشمَّر عن ساعدِ الجِدِّ، تأتيهم وَخَزاتُ حسرةٍ عند التِفاتةِ التقييمِ؛ أسًى وحزنًا على عمرٍ مبذولٍ في حُلُمٍ كالسرابِ! فلم يجدْ علمًا يَسنُدُه عندَ قلمِ التحقيقِ، ولا ذهنًا وقَّادًا عندَ الاستحضارِ والتوثيقِ، وبَقِيت الإشكالاتُ القديمةُ وجدليَّتُها وعجزُ التصوُّرِ؛ فالذِّهنُ لا زال قاصرًا.. طال اللسانُ، وضمُر الجَنانُ، والأدهى خسرانُ الأعمارِ!!

وإذا تَعدَّيْنا هذه الدائرةَ [إشكاليةَ البدءِ وتأصيلِه والاستكمال]؛ نجدُ ظاهرةَ الاحترابِ العلميِّ تُلقِي بظلالِها في دنيا الطلَّابِ، فأفسَدتْ معَها أمزجةَ بعضِ طلابِ العلمِ، فتَسرَّبتْ عبرَها مفاهيمُ قاصرةٌ حولَ حقائقِ العلمِ: فترى نشرَ الخلاف مُقدَّمًا على طيِّه، ونثرَ الاستشكالات آكدَ من دفعِه! والعلمُ في الحقيقة هو ما أخرج العبد من دائرة الإشكال، لا ما أدخَله فيها.

وكم من مُثِيرٍ للنقعِ في معارك الطلب حتى بلَغ الغَمام، لكنَّه عند التحقيق خاوي الوِفاضِ، لم يَغنَمْ شِبرًا في أرض العلوم، أو يكتسبْ قلمًا في تحقيق الفهومِ؛ إذْ لم يَنهَلْ من مَعِينِ العلم إلا ما أشعل فتيلَ المناظرةَ ونفَخ كِيرَها، وأعان على دفع الخصم واغتنامِ الجولة، لا ما أفاد العبدَ وهدَى الخلق، وأقام عودَ التحقيقِ العلميِّ.

والفرق كبيرٌ جدًّا بين شحذِ آلةِ الطلبِ وسطَ دخانِ الخلافِ ومَراجِلِه، وبين مَن طلبُه في محرابِ التَّعلمِ وقد شحَن أنفاسَه بنسماتِ الهدى.

ومن إفرازاتِ الواقعِ: عبورُ لعبةِ التسطيحِ الفكريِّ وسفسطةِ التحليلِ السياسيِّ إلى مدارجِ التعلمِ؛ فجلَبتْ عليهم السياسةُ بخَيلِها ورَجِلِها، فمَن لم يَخُضْ فيها فهو يتابعُها ويتلمسُ أخبارَها، فقُدِّمتْ أنديتُها على محاريبِ التَّعلمِ، حتى كاد يَخفِتُ صوتُ العلمِ في ضوضائِها، فجالَتْ أحلامُهم في بيداءِ الأوهامِ ومتاهاتِ الأفكار!

قضايا كثيرةٌ، ومسائلُ تتشابكُ فروعُها، تُشكِّلُ في مُجملِها مادةَ هذه الأوراق، وتُقدِّمُ إفادةً تصحيحيةً متواضعةً، وعلاجًا لبعضِ ما تمَّ رصدُه، مِثلُ موضوعِ: اكتفاءِ الطالبِ بالمرحلةِ التأصيليةِ دونَ استكمالِ التكوينِ، أو بهما دونَ نُقْلةِ العالِمِيةِ: (البحثِ العلميِّ). وكذلك موضوعُ التدرُّجِ التحصيليِّ، وما شابه من فكرٍ خاطئ؛ كإلباسِ العجزِ ثوبَ الحكمة والأناة. وكذلك قضيةُ صناعةِ الذِّهْنيةِ العلميةِ للطالبِ، وبعضِ تطبيقاتِها على الطالبِ، ومحاولةِ معالجةِ أمر المهارات الذهنية الواجبِ اكتسابُها، وسُبُلِ تنميتِها.

وكانت تسميتُه بـــ «مَدَارِج التَّعلُّمِ بينَ التَّأصيلِ واستِكْمالِ التَّكوِينِ»؛ تنبيهًا على المسالكِ التي يَترقَّى فيها الطالبُ. ولمَّا كان التركيزُ على مرحلتَيِ: (التَّأصيل)، و(استكمال التكوين) = كان التنصيصُ عليهما؛ ليعلمَ المُطَّلِعُ أنَّ حقيقةَ العلمِ تنسبكُ بهما، خاصة إذا ما أعين الطالب بذهنٍ مُتّقدٍ بحّاثٍ، فإنْ فاته إدراكُ لُبِّ الكتاب؛ فلعلَّه أن يستفيدَ رُوحَه من العنوانِ.

ولا يدَّعي جامعُ هذه الأوراق بلوغَ التمامِ فيما أراد الكتابةَ عنه؛ فقُصارَى الأمر: أنِّي دوَّنتُ ما لابَستُ من أخطاءٍ باشَرتُها أنا أو بعضُ إخواني من طلابِ العلم، قلَّبتُ هذه الأوراقَ، ودوَّنتُ ما عَلِق في ذهني حولَها من خواطرَ عَقْدًا من الزمانِ، فاليومَ أُقدِّمُها أوراقًا سهلةَ الاغتنام، تحملُ -فيما أزعم- إفادةً ونصيحةً لعلَّها تفتحُ بابَ خير، وتَسُدُّ بابَ تضييع.

وفي هذا المقامِ كان لا بدَّ من إسداءِ الشكرِ لذويه من مشايخي وطلابِ العلمِ وإخواني ممن أفادَني في هذا الكتابِ أو اطلعَ عليه أو قرأَ بعضه، وأخصُّ بالشكرِ الجزيلِ شيخنا أبا عمر ساعد غازي، والشيخَ الدكتور أحمد بن علي القرني، والشيخَ الدكتور وليد المنيسي، والشيخ سيد رجب، والشيخ الدكتور محمد بكر حبيب، والشيخ عبد المنعم مطاوع، والشيخ الدكتور عبد الله الغفيلي، والشيخ الدكتور عبد الله السيف، والشيخ خالد بن زيد العميقان، والدكتور سليمان الميمان، وأخي الدكتور شكري محسن، والشيخ محمود الصاوي، والشيخ محمد حامد أبو المجد، والشيخ إبراهيم عيسى، والأخ الشيخ مصطفى عبد الحفيظ، وغيرهم، فأشكر لهم صنيعهم.

هذا، واللهَ تعالى أسألُ التوفيقَ والسَّدادَ، وأن يضعَ له القَبولَ.

كتَبه

السَّعِيدُ صُبحي العِيسَويُّ

Esawi.said@gmail.com

@esawi_said

مكَّة المُكرَّمة/ 1438هـ


تقديم الشيخ الدكتور أحمد بن علي القرني5
تقديم الشيخ ساعد بن عمر غازي9
تقريظ الشيخ الدكتور وليد المنيسي19
تقديم الشيخ سيد بن رجب21
المقدمة23
حقائق العلم27
قانون الرعاية33
قانون الاجتهاد الشخصي43
قانون الحِسِّ التعبديِّ49
قانون الحِسِّ الأخلاقيِّ53
مدارج التعلم57
المرحلة الأولى: التأصيل العلمي٥٩
المرحلة الثانية: استكمال التكوين العلمي67
المرحلة الثالثة: البحث العلمي والتصنيف71
إشارات للباحث والمصنف75
التدرُّج التحصيلي83
حقيقة التَّدرُّجِ التَّحصيليّ87
ما يعارض التدرجَ التحصيليَّ91
أصالة مادة العلم وجادته97
أركان التعلم107
الركن الأول: نية خالصة109
الركن الثاني: همة عالية111
الركن الثالث: المعلم الناصح113
الركن الرابع: المنهج العلمي المتقن115
شروط المنهج العلمي117
بصمات المعلمين ونقش العقول 119
حلية المعلِّم127
طرق اجتلاب ملَكة التعليم133
أقسام المعلِّمين137
موقف المتعلِّم من زلَّة المعلِّم141
فَنُّ الشرح وإيصال العلوم 147
أهمية الشروح والحاجة إليها149
مبادئ الرؤوس الثمانية في شرح الكتاب151
الملَكـة العلمـيـة155
حقيقة الملَكة العلمية157
علامة حصول الملكة العلمية159
مدارج الملكة161
سُلَّمُ الملَكة163
أُستاذِيَّة الكتب: ما لها، وما عليها167
صور التلقي عن الكتب169
الكتب وإرث الملكات العلمية171
أنواع الكتب187
أولًا: كتب «التخرُّج»188
ثانيًا: كتب «استكمال التكوين»189
ثالثًا: كتب «الترويح الذهني» و«الإثراء المعرفي»190
العوائق والعلائق191
أولًا: فَلَتات القلب، وكِيس العثرات195
ثانيًا: الموضة العلمية197
ثالثًا: التنمُّر بالألقاب العلمية201
رابعًا: حرق المراحل205
خامسًا: التعالي على الشيخ المعلِّم207
سادسًا: تأجير القلم، وضياع المشروع العلمي209
سابعًا: الرحلة والأسفار قبل غربلة الديار213
ثامنًا: التَّمَنْطُق وقوة الجدَل215
تاسعًا القراءة «الاستعراضية» والقراءة «السُّلَّمية المرحلية»219
عاشرًا: الدَّعاوى، ودعوى أنَّ «علوم الآلة تُقسِّي القلوبَ» أنموذجًا221
حاديَ عشَرَ: رُهاب الكتب العلمية المنهجية227
ثانيَ عشرَ: وهن المقارنة229
ثالثَ عشرَ: منهجية التذوُّق233
رابعَ عشر: الغرور العلمي237
المهارات الذِّهنية لطالب العلم239
مراحل صياغة الذهنية العلمية:243
المرحلة الأولى: إنماء الاستعدادات والميول في مرحلة «التأصيل العلمي»243
المرحلة الثانية: النقاش العلمي، واستثمار مادة العلم في مرحلتي: «استكمال التكوين»، و«البحث العلمي»244
المهارات الذهنية:249
أولًا: مهارة التقصِّي والاكتشاف249
ثانيًا: مهارة التخريجِ والافتراض، وملَكة «التوقُّع»251
ثالثًا: مهارة السَّبْر والتقسيم254
رابعًا: مهارة التفكُّر والتفهُّم لا محض الحفظ260
خامسًا: مهارة الاستقراء، ودَورُها في صياغة الذهنية العلمية261
سادسًا: مهارة الضبط والتقعيد263
المهارات الواجب اكتسابها في مرحلتي: «التأصيل»، و«استكمال التكوين»269
قصور النظر العلمي وإشكالاتُه271
1- إشكالية تغاير اصطلاحات الفنون والمذاهب273
2- جدلية الحدِّ والتعريف277
3- جدلية النظرة الجزئية للعلم الشرعي279
4- عدم تحرير المسائل281
5- فقر المادة والتوظيف283
6- حسن الظن بكل معلومة دون تمحيصها285
7- غياب تفقد العلوم287
الإشكالات الذهنية289
المتعلم وآلة الواقع297
سمة الواقع299
مُناكَفة الواقع303
طالب العلم في فضاء الإنترنت307
مخطط لمرحلتي: التأصيل العلمي، واستكمال التكوين309
الخاتمة327
ثبت المصادر والمراجع329
فهرس الموضوعات343
We use cookies and other similar technologies to improve your browsing experience and the functionality of our site. Privacy Policy.