سلة المشتريات

البنوك التعاونية، دراسة فقهية تطبيقية

البنوك التعاونية، دراسة فقهية تطبيقية
البنوك التعاونية، دراسة فقهية تطبيقية
* السعر لا يشمل الضربية.
  • المؤلف: د. عادل بن عبد الله المطرودي
42.00 ريال
دراسـةٌ تأصيليةٌ تطبيقيةٌ تواكـب الانتشار الواسـع للبنـوك التعاونية في العالم، لاسيما مع اعتماد الفكر التعاونـي ضمن مناهج التعليم في كثير من جامعات العالم؛ إذ يوجد فـي دول أوروبا ثلاثة آلاف وتسع مئة وثلاثة وعشرون بنكًا تعاونيًّا، وفي بريطانيا يحتل أحد البنوك التعاونية المرتبة الخامسة بين بنوك بريطانيا من حيث الحجم.
الكتاب
الترقيم الدولي ISBN978-603-8100-81-3
اللغةالعربية
التجليدكرتوني
نوع الورقشمواة ياباني
عدد الصفحات536
المقاس17 × 24 سم
عدد المجلدات1
الوزن1200 جم
رقم الطبعة1
سنة الطبع2015
أصل هذا الكتاب5
المقدمـة7
أهمية الموضوع7
أسباب اختياره9
أهداف الموضوع10
الدراسات السابقة10
منهج البحث12
خطة البحث14
تمهيـــد25
المبحث الأول: أنواع الأنشطة الاقتصادية المنظمة في العالم27
المبحث الثاني: دور الدول والمؤسسات في العمل التعاوني31
المبحث الثالث: اهتمام الشريعة بالتعاون37
الباب الأول: حقيقة البنوك التعاونية51
الفصل الأول: معنى البنوك التعاونية53
المبحث الأول: المراد بالبنك التعاوني55
المطلب الأول: تعريف البنك التعاوني55
المطلب الثاني: الألفاظ ذات الصلة63
المبحث الثاني: الفرق بين البنك التعاوني والبنوك الأخرى67
المطلب الأول: الفرق بين البنك التعاوني والبنك المركزي67
المطلب الثاني: الفرق بين البنك التعاوني والبنك التجاري69
المطلب الثالث: الفرق بين البنك التعاوني والبنك الاستثماري72
الفصل الثاني: نشأة البنوك التعاونية وأنواعها وأهدافها75
المبحث الأول: نشأة البنوك التعاونية77
المبحث الثاني: تجارب الدول في البنوك التعاونية85
المطلب الأول: تجارب دول أوروبا وأمريكا85
المطلب الثاني: تجارب دول آسيا وأفريقية92
المبحث الثالث: أنواع البنوك التعاونية103
المطلب الأول: أنواعها باعتبار أنشطتها103
المطلب الثاني: أنواعها باعتبار إدارتها106
المطلب الثالث: أنواعها باعتبار نطاق عملها107
المطلب الرابع: أنواعها باعتبار طريقة عملها108
المطلب الخامس: أنواعها باعتبار الشريحة المستهدفة109
المطلب السادس: أنواعها باعتبار علاقتها بالحكومة110
المبحث الرابع: أهداف البنوك التعاونية113
الفصل الثالث: مكونات البنك التعاوني وتنظيمه ووظائفه وحمايته115
المبحث الأول: مكونات البنك التعاوني117
المطلب الأول: الجمعيات التعاونية117
المطلب الثاني: حملة الأسهم التعاونية121
المطلب الثالث: الإدارة التعاونية122
المبحث الثاني: تنظيم البنك التعاوني125
المطلب الأول: تأسيس البنك التعاوني125
المطلب الثاني: إدارة البنك التعاوني127
المطلب الثالث: إدارة الفروع134
المبحث الثالث: وظائف البنوك التعاونية137
المبحث الرابع: حماية البنك التعاوني141
المطلب الأول: المخاطر التي تهدد البنوك التعاونية141
المطلب الثاني: سياسات استخدام الأموال في البنوك التعاونية143
المطلب الثالث: عناصر نجاح البنوك التعاونية146
المطلب الرابع: موقف البنك من غير الأعضاء149
الباب الثاني: أحكام البنوك التعاونية151
الفصل الأول: التوصيف الفقهي للبنك التعاوني وآثاره153
المبحث الأول: التوصيف الفقهي للبنك التعاوني155
المبحث الثاني: آثار التوصيف الفقهي للبنك التعاوني195
المطلب الأول: حكم تأسيس بنك تعاوني195
المطلب الثاني: صلاحيات البنك في التصرف في الأموال199
المطلب الثالث: علاقة البنك بالمساهمين فيه203
المطلب الرابع: علاقة المساهمين ببعضهم البعض207
المطلب الخامس: مسؤولية البنك تجاه المساهمين208
الفصل الثاني: مصادر تمويل البنك التعاوني211
المبحث الأول: الاكتتاب من المساهمين213
المطلب الأول: المراد بالاكتتاب213
المطلب الثاني: توصيف عقد الاكتتاب في البنوك التعاونية217
المطلب الثالث: حكم الاكتتاب في البنوك التعاونية219
المبحث الثاني: الاحتياطي235
المطلب الأول: المراد بالاحتياطي في البنوك التعاونية235
المطلب الثاني: كيفية الاستفادة من الاحتياطي في البنوك التعاونية237
المطلب الثالث: حكم اقتطاع الاحتياطي من الأرباح239
المطلب الرابع: أثر التعاون في احتياطي البنك244
المطلب الخامس: حق العميل المنسحب في الاحتياطي248
المبحث الثالث: الودائع251
المطلب الأول: المراد بالودائع وأهميتها في البنوك التعاونية251
المطلب الثاني: أنواع الودائع في البنوك التعاونية254
المطلب الثالث: الإيداع في البنوك التعاونية258
المطلب الرابع: أثر التعاون في الودائع269
المبحث الرابع: الاقتراض271
المبحث الخامس: إصدار السندات والصكوك277
المبحث السادس: الدعم الحكومي287
المبحث السابع: التبرعات من الأفراد و الجمعيات والبنوك التعاونية الأخرى291
الفصل الثالث: صيغ الاستثمار في البنوك التعاونية295
المبحث الأول: الإقراض297
المطلب الأول: الإقراض بفائدة297
المطلب الثاني: تكلفة القرض303
المطلب الثالث: التأمين على القروض313
المطلب الرابع: اقتراض المساهم من بنك تعاوني له فيه أسهم323
المطلب الخامس: اشتراط الإيداع للإقراض والتمويل324
المطلب السادس: إجبار الأعضاء على السداد عن العضو العاجز330
المطلب السابع: قروض الكوارث331
المطلب الثامن: القرض المرن335
المطلب التاسع: اشتراط البنك على المقترض لمصلحته337
المبحث الثاني: الاستثمار في الأوراق المالية339
المطلب الأول: استثمار البنوك التعاونية في الأسهم339
المطلب الثاني: استثمار البنوك التعاونية في السندات342
المطلب الثالث: إنشاء البنوك التعاونية لصناديق استثمارية343
المبحث الثالث: خصم الأوراق التجارية349
المبحث الرابع: إدارة إصدار أسهم الجمعيات التعاونية الجديدة357
المبحث الخامس: الوساطة التجارية359
الفصل الرابع: صناديق البنك التعاوني365
المبحث الأول: صندوق ادخار المجموعة367
المطلب الأول: المراد بصندوق ادخار المجموعة367
المطلب الثاني: التوصيف الفقهي لصندوق ادخار المجموعة368
المطلب الثالث: حكم صندوق ادخار المجموعة373
المطلب الرابع: حكم الضريبة المفروضة على صندوق ادخار المجموعة374
المبحث الثاني: صندوق الطوارئ375
المطلب الأول: المراد بصندوق الطوارئ375
المطلب الثاني: التوصيف الفقهي لصندوق الطوارئ376
المطلب الثالث: حكم صندوق الطوارئ376
المبحث الثالث: صندوق المدخرات الخاصة379
المطلب الأول: المراد بصندوق المدخرات الخاصة379
المطلب الثاني: التوصيف الفقهي لصندوق المدخرات الخاصة380
المطلب الثالث: حكم صندوق المدخرات الخاصة380
الفصل الخامس: ميزانية البنك التعاوني383
المبحث الأول: الأرباح385
المطلب الأول: حساب الأرباح وحكمها وكيفية توزيعها385
المطلب الثاني: أثر التعاون في الأرباح وتوزيعها390
المبحث الثاني: الخسائر393
المطلب الأول: المسؤولية عن الخسائر393
المطلب الثاني: أثر التعاون في تحمل الخسائر395
المبحث الثالث: مصير الأموال عند تصفية البنك التعاوني397
المبحث الرابع: إخراج البنك للزكاة399
الباب الثالث: دراسة تطبيقية409
الفصل الأول: دراسة أنظمة بنوك تعاونية في ضوء الفقه الإسلامي411
الفصل الثاني: دراسة ميزانيات بنوك تعاونية في ضوء الفقه الإسلامي439
الفصل الثالث: قواعد وضوابط شرعية لعمل البنك التعاوني453
الخاتمـة465
الفهارس العامة487
فـهرس الآيات القرآنية الكريمة489
فـهرس الأحاديث النبوية والآثار493
فـهرس الأعلام495
ثبت المصادر والمراجع497
فهرس الموضوعات531
المقدمة
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خاتم النبيين محمد وآله وصحبه أجمعين، ومن اهتدى بهديه واستن بسنته إلى يوم الدين.
أما بعد:
فإن من أعظم نِعم الله على عبده أن يوفقه لسلوك طريق العلم الشرعي والبحث فيه، ولما يسر الله – سبحانه – بمنّه وفضله لي الالتحاق بمرحلة الدكتوراه في قسم الفقه في كلية الشريعة كان من متطلبات هذه المرحلة تسجيل رسالة علمية يعدها الطالب، وحينئذٍ قلَّبت النظر في جملة من الموضوعات، وبعد استشارة واستخارة وبحث وقع الاختيار على موضوع: «البنوك التعاونية – دراسة فقهية تطبيقية»، وكان الحديث في هذا البحث مقتصرًا على القضايا الخاصة بالبنوك التعاونية أو التي للتعاون فيها أثر، أو يظن أن للتعاون فيها أثرًا.
أهمية الموضوع:
1– الاهتمام العالمي الكبير بهذا النوع من البنوك، وذلك من خلال جملة من المظاهر منها:
أ– دعم المنظمات الدولية والإقليمية لهذا النوع من البنوك، ومن ذلك دعم واهتمام الأمم المتحدة والوكالات المختصة التابعة لها كالبنك الدولي والصندوق الدولي للتنمية، ومنظمة اليونيسف، وكذلك المنظمات الأخرى كالاتحاد الأوربي، والبنك الإسلامي للتنمية، وشبكة سنابل العربية وغيرها .
ب– عقد المؤتمرات والقمم العالمية لدعم أعمال هذه المؤسسات، ومن ذلك القمة العالمية التي عقدت في واشنطن عام 1997م وحضرها 2900 شخص من 137 دولة، ثم عقدت القمة الثانية في نيويورك عام 2002م، ثم عقدت القمة الثالثة في كندا عام 2006م، وكذلك تعقد شبكة سنابل مؤتمرًا عربيًّا كل سنة لبحث بعض القضايا المتعلقة بهذا الخصوص، وقد عقدت حتى الآن سبعة مؤتمرات .
ج– منح الجوائز العالمية للجهات والأشخاص المتميزين في هذا المجال، ومن ذلك منح د. محمد يونس جائزة نوبل لإنشائه بنك جرامين .
د– اعتماد الفكر التعاوني في مناهج التعليم في كثير من جامعات العالم في أمريكا وبريطانيا وروسيا ودول أمريكا الجنوبية، وعدد من الدول العربية كالمغرب ومصر، وفي جامعة الإسكندرية دبلوم الدراسات العليا التعاوني، وفي جامعة عين شمس المعهد العالي للدراسات التعاونية وغير ذلك .
هـ- وضع بعض الدول للأنظمة والقوانين لهذه البنوك وضبط تعاملاتها.
2– الانتشار الواسع لهذا النوع من البنوك في العالم، فعلى سبيل المثال وحسب إحصاءات الاتحاد الأوروبي يوجد في دول أوروبا ثلاثة آلاف وتسعمائة وثلاث وعشرون بنكًا تعاونيًّا ، وفي بريطانيا يحتل أحد البنوك التعاونية المرتبة الخامسة بين بنوك بريطانيا من حيث الحجم، وقد فتح في هذا البنك إلى عام 1420هـ - 2001م أكثر من مليون حساب .
وللبنك الإسلامي للتنمية جهود مشكورة في هذا المجال .
3– أن جمعًا من الاقتصاديين قد اعتنوا بهذه البنوك واهتموا بها، واعتبروا أنها هي الصورة الإسلامية الحقيقية التي ينبغي أن يعمل بها ويصار إليها .
أسباب اختيار الموضوع:
1– إضافة إلى ما سبق بيانه في الأهمية فإن الموضوع لم يفرد – حسب علمي – ببحث شرعي أو رسالة علمية تعالج جميع جوانبه الفقهية.
2– الحاجة الملحة لدراسة هذه النازلة وبيان أحكامها، لاسيما وأن هذه البنوك في أساسها ممارسة غربية، فبقاؤها دون دراسة يجعل كثيرًا من المسلمين يأخذها دون تمحيص ونظر شرعي، مما قد يوقعهم في بعض المحاذير الشرعية اغترارًا بالمبادئ العامة للفكر التعاوني.
3– رغبتي الشخصية في بحث موضوع يجمع بين التأصيل والتطبيق مما ينمي ملكة الباحث ويثري معلوماته الشرعية.
أهداف الموضوع:
1– معرفة حقيقة البنوك التعاونية.
2– معرفة أحكام البنوك التعاونية.
3– دراسة نقدية لبعض البنوك التعاونية.
4– تقديم أنموذج للبنوك التعاونية الإسلامية.
5– الإسهام في خدمة الفقه الإسلامي بشكل عام، وباب العقود المعاصرة بشكل خاص.
6– إظهار شمول الشريعة الإسلامية وعمومها لكل تصرفات الإنسان، وذلك عبر إبراز الأحكام الفقهية لهذا الموضوع.
الدراسات السابقة:
بعد البحث في الجامعات والمكتبات ومراكز المعلومات وسؤال المختصين لم أعثر على رسالة علمية في هذا الموضوع؛ وإنما وجدت بعض الكتب الاقتصادية والاجتماعية، ومنها:
1– كتاب البنوك التعاونية، تأليف: أحمد زكي الإمام، من منشورات دار الجيل عام 1969م، ويقع في (400) صفحة، وقد قسَّمه مؤلفه إلى عدة أبواب في تعريف البنوك التعاونية، وفي تكوينها ووظائفها، وفي البنوك التعاونية على مستوى العالم، وفي تنظيمها وإدارتها، والكتاب اقتصادي محض، وليس فيه أي مسألة فقهية. إضافة إلى المستجدات الكثيرة التي استجدت في البنوك التعاونية بعد تأليف هذا الكتاب، فالكتاب مؤلَّف منذ أربعين عامًا.
2– كتاب تجربة بنك الفقراء، تأليف: الدكتور/مجدي سعيد، من منشورات الدار العربية للعلوم، عام 1428هـ، ويقع في (230) صفحة، وقد ركَّز فيه المؤلف على الجوانب الاجتماعية في بنك الفقراء (جرامين) الذي أسسه الدكتور  / محمد يونس، وليس في الكتاب مسائل فقهية، إضافة إلى عدم العمق في الوصف الاقتصادي؛ نظرًا لاهتمام مؤلفه بالجانب الاجتماعي.
3– التشريعات التعاونية، تأليف: شمس الدين الخفاجي، منشور عام 1979م، ويقع في (400) صفحة، وقد اهتم مؤلفه بأنظمة الجهات التعاونية على سبيل الإجمال، ولم يكن كلامه منصبًّا على البنوك، وقد تحدث في جميع القضايا التي تناولها بأسلوب قانوني اقتصادي، وليس فيه مسائل فقهية.
4– أحكام البنوك التعاونية، لفضيلة الدكتور/ عبد الله بن مبارك آل سيف، وهو بحث منشور في مجلة الجمعية الفقهية السعودية، العدد الرابع عشر 1434هـ، وهو بحث محكم، فليس من شأنه استيفاء جميع المسائل، ولا التوسع في دراستها كما هو شأن الرسائل العلمية، وقد استفدت من بحث شيخنا وزدت عليه في الكم والكيف.
وهو بسبق حائز تفضيلًا
مستوجب ثنائي الجميلا
والله يقضي بهبات وافره
لي وله في درجات الآخرة 
وكان له – حفظه الله – الفضل في المشورة بهذا الموضوع والدلالة على بعض مصادره.
منهج البحث:
يتبين هذا المنهج فيما يلي: 
أولًا: أصور المسألة المراد بحثها تصويرًا دقيقًا قبل بيان حكمها ليتضح المقصود من دراستها.
ثانيًا: إذا كانت المسألة من مواضع الاتفاق فأذكر حكمها بدليلها مع توثيق الاتفاق من مظانه المعتبرة.
ثالثًا: إذا كانت المسألة من مسائل الخلاف فأتبع ما يلي:
1- تحرير محل الخلاف إذا كانت بعض صور المسألة محل خلاف، وبعضها محل اتفاق.
2- أذكر الأقوال في المسألة، وأبين من قال بها من العلماء، ويكون عرض الخلاف حسب الاتجاهات الفقهية.
3- الاقتصار على المذاهب الفقهية المعتبرة مع العناية بذكر ما تيسر الوقوف عليه من أقوال السلف الصالح، وإذا لم أقف على المسألة في مذهب ما فأسلك مسلك التخريج.
4- توثيق الأقوال من كتب أهل المذهب نفسه.
5- استقصاء أدلة الأقوال، مع بيان وجه الدلالة، وذكر ما يرد عليها من مناقشات، وما يجاب به عنها إن كانت.
6- الترجيح مع بيان سببه، وذكر ثمرة الخلاف إن وجدت.
رابعًا: الاعتماد على أمهات المصادر والمراجع الأصلية في التخريج والتحرير والتوثيق والجمع.
خامسًا: التركيز على موضوع البحث وتجنب الاستطراد.
سادسًا: العناية بضرب الأمثلة خاصة الواقعية. 
سابعًا: تجنب ذكر الأقوال الشاذة.
ثامنًا: العناية بدراسة ما جد من القضايا مما له صلة واضحة بالبحث.
تاسعًا: ترقيم الآيات وبيان سورها.
عاشرًا: تخريج الأحاديث وبيان ما ذكره أهل الشأن في درجتها إن لم تكن في الصحيحين أو أحدهما فإن كانت كذلك، فأكتفي حينئذ بذلك في تخريجهما.
الحادي عشر: تخريج الآثار من مصادرها الأصلية والحكم عليها.
الثاني عشر: التعريف بالمصطلحات وشرح الغريب.
الثالث عشر: العناية بقواعد اللغة العربية والإملاء وعلامات الترقيم.
الرابع عشر: تكون الخاتمة عبارة عن ملخص للرسالة يعطي فكرة واضحة عن ما تضمنته الرسالة مع إبراز أهم النتائج.
الخامس عشر: ترجمة الأعلام غير المشهورين.
السادس عشر: أتبع الرسالة بفهرس يشتمل على ما يأتي: 
الآيات.
الأحاديث والآثار.
المراجع والمصادر.
الأعلام.
الموضوعات. 
خطة البحث:
وتشتمل على مقدمة وتمهيد وثلاثة أبواب وخاتمة وفهارس.
المقدمة وتشتمل على تحديد موضوع الرسالة وأهميته وأسباب اختياره وأهدافه والدراسات السابقة ومنهج البحث وتقسيماته.
التمهيد وفيه ثلاثة مباحث:
المبحث الأول: اهتمام الشريعة بالتعاون.
المبحث الثاني: أنواع الأنشطة الاقتصادية المنظمة في العالم.
المبحث الثالث: دور الدول والمؤسسات في العمل التعاوني.
الباب الأول: حقيقة البنوك التعاونية، وفيه ثلاثة فصول:
الفصل الأول: معنى البنوك التعاونية، وفيه مبحثان:
المبحث الأول: المراد بالبنك التعاوني، وفيه مطلبان:
المطلب الأول: تعريف البنك التعاوني.
المطلب الثاني: الألفاظ ذات الصلة.
المبحث الثاني: الفرق بين البنك التعاوني والبنوك الأخرى وفيه 
               ثلاثة مطالب:
المطلب الأول: الفرق بين البنك التعاوني والبنك 
المركزي.
المطلب الثاني: الفرق بين البنك التعاوني والبنك 
التجاري.
المطلب الثالث: الفرق بين البنك التعاوني والبنك 
الاستثماري.
الفصل الثاني: نشأة البنوك التعاونية وأنواعها وأهدافها، وفيه أربعة مباحث:
المبحث الأول: نشأة البنوك التعاونية.
المبحث الثاني: تجارب الدول في البنوك التعاونية وفيه مطلبان:
المطلب الأول: تجارب دول أوروبا وأمريكا.
المطلب الثاني: تجارب دول آسيا وأفريقية.
المبحث الثالث: أنواع البنوك التعاونية وفيه ستة مطالب:
المطلب الأول: أنواعها باعتبار أنشطتها.
المطلب الثاني: أنواعها باعتبار إدارتها.
المطلب الثالث: أنواعها باعتبار نطاق عملها.
المطلب الرابع: أنواعها باعتبار طريقة عملها.
المطلب الخامس: أنواعها باعتبار الشريحة المستهدفة.
المطلب السادس: أنواعها باعتبار علاقتها بالحكومة.
المبحث الرابع: أهداف البنوك التعاونية.
الفصل الثالث: مكونات البنك التعاوني وتنظيمه ووظائفه وحمايته، وفيه 
              أربعة مباحث:
المبحث الأول: مكونات البنك التعاوني وفيه ثلاثة مطالب:
المطلب الأول: الجمعيات التعاونية.
المطلب الثاني: حملة الأسهم التعاونية.
المطلب الثالث: الإدارة التعاونية.
المبحث الثاني: تنظيم البنك التعاوني، وفيه ثلاثة مطالب:
المطلب الأول: تأسيس البنك التعاوني.
المطلب الثاني: إدارة البنك التعاوني.
المطلب الثالث: إدارة الفروع.
المبحث الثالث: وظائف البنوك التعاونية.
المبحث الرابع: حماية البنك التعاوني، وفيه أربعة مطالب:
المطلب الأول: المخاطر التي تهدد البنوك التعاونية.
المطلب الثاني: سياسات استخدام الأموال في البنوك 
التعاونية.
المطلب الثالث: عناصر نجاح البنوك التعاونية.
المطلب الرابع: موقف البنك من غير الأعضاء.
الباب الثاني: أحكام البنوك التعاونية، وفيه خمسة فصول:
الفصل الأول: التوصيف الفقهي للبنك التعاوني وآثاره، وفيه مبحثان:
المبحث الأول: التوصيف الفقهي للبنك التعاوني.
المبحث الثاني: آثار التوصيف الفقهي للبنك التعاوني، وفيه خمسة 
             مطالب:
المطلب الأول: حكم تأسيس بنك تعاوني.
المطلب الثاني: صلاحيات البنك في التصرف في 
الأموال.
المطلب الثالث: علاقة البنك بالمساهمين فيه.
المطلب الرابع: علاقة المساهمين ببعضهم البعض.
المطلب الخامس: مسؤولية البنك تجاه المساهمين.
الفصل الثاني: مصادر تمويل البنك التعاوني، وفيه سبعة مباحث:
المبحث الأول: الاكتتاب من المساهمين، وفيه ثلاثة مطالب:
المطلب الأول: المراد بالاكتتاب.
المطلب الثاني: توصيف عقد الاكتتاب في البنوك 
التعاونية.
المطلب الثالث: حكم الاكتتاب في البنوك التعاونية.
المبحث الثاني: الاحتياطي وفيه خمسة مطالب:
المطلب الأول: المراد بالاحتياطي في البنوك التعاونية.
المطلب الثاني: كيفية الاستفادة من الاحتياطي في البنوك 
            التعاونية.
المطلب الثالث: حكم اقتطاع الاحتياطي من الأرباح.
المطلب الرابع: أثر التعاون في احتياطي البنك.
المطلب الخامس: حق العميل المنسحب في الاحتياطي.
المبحث الثالث: الودائع، وفيه أربعة مطالب: 
المطلب الأول: المراد بالودائع وأهميتها في البنوك 
التعاونية.
المطلب الثاني: أنواع الودائع في البنوك التعاونية.
المطلب الثالث: الإيداع في البنوك التعاونية.
المطلب الرابع: أثر التعاون في الودائع.
المبحث الرابع:الاقتراض.
المبحث الخامس: إصدار السندات والصكوك.
المبحث السادس: الدعم الحكومي.
المبحث السابع: التبرعات من الأفراد و الجمعيات والبنوك 
  التعاونية الأخرى.
الفصل الثالث: صيغ الاستثمار في البنوك التعاونية، وفيه خمسة مباحث:
المبحث الأول: الإقراض، وفيه تسعة مطالب:
المطلب الأول: الإقراض بفائدة.
المطلب الثاني: تكلفة القرض. 
المطلب الثالث: التأمين على القروض.
المطلب الرابع: اقتراض المساهم من بنك تعاوني له فيه 
            أسهم.
المطلب الخامس: اشتراط الإيداع للإقراض والتمويل.
المطلب السادس: إجبار الأعضاء على السداد عن العضو 
العاجز.
المطلب السابع: قروض الكوارث.
المطلب الثامن: القرض المرن.
المطلب التاسع: اشتراط البنك على المقترض لمصلحته.
المبحث الثاني: الاستثمار في الأوراق المالية، وفيه ثلاثة مطالب:
المطلب الأول: استثمار البنوك التعاونية في الأسهم.
المطلب الثاني: استثمار البنوك التعاونية في السندات.
المطلب الثالث: إنشاء البنوك التعاونية لصناديق استثمارية.
المبحث الثالث: خصم الأوراق التجارية.
المبحث الرابع: إدارة إصدار أسهم الجمعيات التعاونية الجديدة.
المبحث الخامس: الوساطة التجارية. 
الفصل الرابع: صناديق البنك التعاوني، وفيه ثلاثة مباحث:
المبحث الأول: صندوق ادخار المجموعة، وفيه أربعة مطالب: 
المطلب الأول: المراد بصندوق ادخار المجموعة.
المطلب الثاني: التوصيف الفقهي لصندوق ادخار 
المجموعة.
المطلب الثالث: حكم صندوق ادخار المجموعة.
المطلب الرابع: حكم الضريبة المفروضة على صندوق 
ادخار المجموعة.
المبحث الثاني: صندوق الطوارئ، وفيه ثلاثة مطالب:
المطلب الأول: المراد بصندوق الطوارئ. 
المطلب الثاني: التوصيف الفقهي لصندوق الطوارئ.
المطلب الثالث: حكم صندوق الطوارئ.
المبحث الثالث: صندوق المدخرات الخاصة، وفيه ثلاثة مطالب:
المطلب الأول: المراد بصندوق المدخرات الخاصة.
المطلب الثاني: التوصيف الفقهي لصندوق المدخرات 
الخاصة.
المطلب الثالث: حكم صندوق المدخرات الخاصة.
الفصل الخامس: ميزانية البنك التعاوني، وفيه أربعة مباحث:
المبحث الأول: الأرباح، وفيه مطلبان:
المطلب الأول: حساب الأرباح وحكمها وكيفية توزيعها.
المطلب الثاني: أثر التعاون في الأرباح وتوزيعها.
المبحث الثاني: الخسائر، وفيه مطلبان:
المطلب الأول: المسؤولية عن الخسائر.
المطلب الثاني: أثر التعاون في تحمل الخسائر.
المبحث الثالث: مصير الأموال عند تصفية البنك التعاوني.
المبحث الرابع: إخراج البنك للزكاة.
الباب الثالث: دراسة تطبيقية، وفيه ثلاثة فصول:
الفصل الأول: دراسة أنظمة بنوك تعاونية في ضوء الفقه الإسلامي.
الفصل الثاني: دراسة ميزانيات بنوك تعاونية في ضوء الفقه الإسلامي.
الفصل الثالث: قواعد وضوابط شرعية لعمل البنك التعاوني.
الخاتمة، وفيها أهم النتائج والتوصيات.
الفهرس، وفيه:
فهرس الآيات الكريمة.
فهرس الأحاديث النبوية والآثار.
فهرس الأعلام.
فهرس المراجع والمصادر.
فهرس الموضوعات.
وبعد:
فهذا البحث بذلت فيه ما استطعته من جهد ووقت ونظر، وقد واجهتني فيه جملة من العقبات والصعوبات أبرزها:
1– قلة المصادر العربية المتخصصة في مجال البنوك التعاونية، وغالب المعلومات موجودة ضمن كتب تتحدث عن التعاون بصفة عامة وتشير إلى البنوك التعاونية، وفي هذا المعنى يقول أحمد زكي الإمام في كتابه «البنوك التعاونية»: «مراجع البحث في التمويل التعاوني قليلة أو نادرة، فهي تارة تصدر فصلًا من كتاب أو جزءًا صغيرًا من تقرير، وتارة بابًا من لوائح مالية» . 
وهذه القلة في المصادر جعلت الباحث يلجأ إلى الدراسات والأبحاث المكتوبة باللغة الإنجليزية، وهذا ما أدى إلى عقبة أخرى في البحث وهي:
2– الحاجة لدراسة اللغة الإنجليزية؛ ليكون الباحث قادرًا على الاطلاع على الكتابات والتجارب الغربية في هذا المجال، وقد استغرقت دراسة اللغة من وقت الباحث سنة ونصف احتاج في خلالها أن يسافر لبريطانيا مع أسرته لهذا الغرض، وفي ذلك من المشاق الشيء الكثير.
3– جمع مادة البحث استغرق وقتًا وجهدًا كبيرًا، واحتاج الباحث معه للسفر لعدة دول منها: مصر، وماليزيا، وبريطانيا وغيرها.
4– قلة المتخصصين في هذا المجال الاقتصادي – لا سيما في المملكة العربية السعودية – مما جعل الباحث يقع في حيرة أمام بعض القضايا الدقيقة ، ويحتاج معها لجهد مضاعف.
5– اختلاف طريقة تطبيق العمل التعاوني بين البنوك والدول المختلفة ، وهذا الاختلاف يوقع الباحث في مشكلات عند معالجة قضايا البحث.
ومع ذلك فقد يسَّر الله بمنّه وكرمه إكمال هذا البحث مع كونه لن يخلو من النقص كما هي عادة البشر، إلا أن عزائي أني بذلت فيه جهدي والكمال عزيز، ولقد صدق القائل: (رأيت أنه لا يكتب إنسان كتابًا في يومه إلا قال في غده لو غُيِّر هذا لكان أحسن، ولو زيد هذا لكان يستحسن، ولو قُدِّم هذا لكان أفضل، ولو تُرك هذا لكان أجمل، وهذا من أعظم العبر، وهو دليل على استيلاء النقص على جملة البشر) .
والمنصف من اغتفر قليل خطأ المرء في كثير صوابه، والخطأ والنقص من لوازم النفس البشرية، فما كان في هذا البحث من صواب فمن الله، وما كان من خطأ فمن نفسي وأستغفر الله.
وفي الختام أحمد الله – عز وجل – وأشكره على نعمه العظيمة التي لا تعد ولا تحصى، وأسأله المزيد من فضله وعفوه.
ثم أتوجه بالشكر الجزيل لوالدي الكريمين على ما لقيته منهما في مبتدأ الأمر ومنتهاه من التربية والتشجيع والدعاء، فأسأل الله أن يغفر لهما ويجزل لهما المثوبة، وأن يرزقني برهما في كل وقت.
وأثني بالشكر لصاحبي الفضيلة العالمين الجليلين الأستاذ الدكتور/ عبد الله بن مبارك آل سيف، والدكتور/ محمد بن سعود العصيمي، فقد غمراني بفضلهما وسديد توجيهاتهما وكريم عنايتهما حتى ظهر البحث بهذه الصورة فجزاهما الله عني خير الجزاء، وأصلح لهما النية والذرية، ورفع درجاتهما في جنات النعيم.
كما أشكر ولاة الأمر في هذه البلاد المباركة، والقائمين على هذه الجامعة على ما يبذلونه من رعاية للعلم وطلابه.
وأشكر كل من أفادني بمعلومة أو أرشدني أو أشار علي بمشورة أو أعارني كتابًا، فأسأل الله أن يجزيهم خير الجزاء.
والشكر موصول لأهل بيتي على ما بذلوه من تهيئة الجو المناسب، وصبرهم على عناء البحث وتبعاته.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
الباحث

العاشر من شهر الله المحرم
لعام خمسة وثلاثين وأربعمائة وألف للهجرة
adl1403@gmail.com   
0506445941