سلة المشتريات

الفروق في مباحث الكتاب والسنة عند الأصوليين، جمعًا وتوثيقًا ودراسة

الفروق في مباحث الكتاب والسنة عند الأصوليين، جمعًا وتوثيقًا ودراسة
الفروق في مباحث الكتاب والسنة عند الأصوليين، جمعًا وتوثيقًا ودراسة
* السعر لا يشمل الضربية.
  • المؤلف: د. هشام بن محمد السعيد
55.00 ريال
دراسة متخصصة تمكِّن الدارس في أصول الفقه من الفهم الدقيق لما يدرسه، وذلك بربطه كثيرًا من الجزئيات في سلك واحد، فهي تشحذ ذهن الطالب وتكسبه دقة الاستنباط وقوة الملاحظة بجعله قادرًا على التفريق بين مصطلحات الأصوليين ومصطلحات غيرهم من الباحثين في علوم القرآن والحديث والفقه وغيرها؛ كما تجعله قادرًا على التمييز بين المشتبهات، والتفريق بيـن الأحكـام في كثير من القضايا والوقائع، فيسهل عليـه معرفـة حقائـق المصطلحـات وأسرارها، ومدارك المسائل ومآخذها وأحكامها.
الكتاب
الترقيم الدولي ISBN978-603-8100-65-3
اللغةالعربية
التجليدكرتوني
نوع الورقشمواة ياباني
عدد الصفحات636
المقاس17 × 24 سم
عدد المجلدات1
الوزن1350 جم
رقم الطبعة1
سنة الطبع2014
المقدمة: 7
دوافع اختيار الموضوع 8
الدراسات السابقة 10
خطة البحث11
منهج البحث18
التمهيد، وفيه مبحثان: 25
المبحث الأول: التعريف بعلم الفروق، وفيه مطلبان:27
المطلب الأول: حقيقة علم الفروق وأهميته، وفيه ثلاث مسائل: 29
المسألة الأولى: التعريف اللغوي 29
المسألة الثانية: التعريف الاصطلاحي32
المسألة الثالثة: أهمية علم الفروق38
المطلب الثاني: نشأة علم الفروق وتطوره وأنواعه والمؤلفات فيه، وفيه مسألتان:43
المسألة الأولى: نشأة علم الفروق وتطوره 43
المسألة الثانية: أنواع الفروق والمؤلفات فيه 47
المبحث الثاني: التعريف بعلم الفروق الأصولية، وفيه مطلبان: 73
المطلب الأول: حقيقة علم الفروق الأصولية وأهميته، وفيه مسألتان:75
المسألة الأولى: حقيقة علم الفروق الأصولية75
المسألة الثانية: أهمية علم الفروق الأصولية 78
المطلب الثاني: نشأة علم الفروق الأصولية وتطوره وأنواعه والمؤلفات فيه، وفيه مسألتان:83
المسألة الأولى: نشأة علم الفروق الأصولية وتطوره 83
المسألة الثانية: أنواع الفروق الأصولية والمؤلفات فيه 87
الفصل الأول: الفروق المتعلقة بدليل الكتاب، وفيه أربعة مباحث: 99
المبحث الأول: الفروق المتعلقة بتعريف القرآن، وفيه أربعة مطالب:101
المطلب الأول: الفرق بين الكتاب و القرآن 103
المطلب الثاني: الفرق بين تعريف القرآن عند الأصوليين وتعريفه عند أهل الكلام 111
المطلب الثالث: الفرق بين القرآن والحديث النبوي 119
المطلب الرابع: الفرق بين القرآن والحديث القدسي 127
المبحث الثاني: الفروق المتعلقة بالقراءات، وفيه أربعة مطالب:131
المطلب الأول: الفرق بين القراءة المتواترة والآحادية 133
المطلب الثاني: الفرق بين الأحرف السبعة والقراءات السبع 147
المطلب الثالث: الفرق بين القراءة الشاذة عند الأصوليين وعلماء القراءات153
المطلب الرابع: الفرق بين القراءة بالشاذة والاحتجاج بها161
المبحث الثالث: الفروق المتعلقة بمعاني القرآن، وفيه خمسة مطالب:169
المطلب الأول: الفرق بين المحكم والمتشابه 171
المطلب الثاني: الفرق بين المتشابه من القرآن والمتشابه في الأحكام 177
المطلب الثالث: الفرق بين مسألة (اشتمال القرآن على ما لا معنى له) ومسألة (اشتمال القرآن على ما لا يفهم معناه) 181
المطلب الرابع: الفرق بين التفسير والتأويل 187
المطلب الخامس: الفرق بين ترجمة معاني القرآن وتفسيره 191
المبحث الرابع: الفروق المتعلقة بمسائل من علوم القرآن يحتاج إليها الأصولي، وفيه أربعة مطالب: 195
المطلب الأول: الفرق بين سبب نزول الآية ومناسبة نزول الآية 197
المطلب الثاني: الفرق بين السور المكية والسور المدنية 201
المطلب الثالث: الفرق بين ترتيب الآيات وترتيب السور 205
المطلب الرابع: الفرق بين مسألة (الحكايات الواردة في القرآن عن الأمم السابقة) ومسألة (شرع من قبلنا)211
الفصل الثاني: الفروق المتعلقة بدليل السنة، وفيه مباحث:215
المبحث الأول: الفروق المتعلقة بحقيقة السنة، وفيه مطلبان:217
المطلب الأول: الفرق بين السنة عند الأصوليين وعند غيرهم219
المطلب الثاني: الفرق بين السنة والخبر 227
المبحث الثاني: الفروق المتعلقة بأفعال النبي ﷺ، وفيه خمسة مطالب:231
المطلب الأول: الفرق بين أقوال النبي ﷺ وأفعاله 233
المطلب الثاني: الفرق بين الفعل البياني والفعل الامتثالي 241
المطلب الثالث: الفرق بين مـا فعله النبي ﷺ عبادة وما فعله عادة وما فعله جِبِلّة.247
المطلب الرابع: الفرق بين المتابعة في صورة الفعل ومكان الفعل 255
المطلب الخامس: الفرق بين التأسِّي والمتابعة والموافقة 261
المبحث الثالث: الفروق المتعلقة بأنواع من السنّة، وفيه ثلاثة مطالب:267
المطلب الأول: الفرق بين تصرّف النبي ﷺ بالقضاء، وتصرفه بالفتوى، وتصرفه بالإمامة 269
المطلب الثاني: الفرق بين مسألة (الخطاب الخاص بالنبي ﷺ هل يعمّ أمته؟) ومسألة (خطاب النبي ﷺ لأحد من أمته هل يعمّ الباقين؟) 275
المطلب الثالث: الفرق بين أحاديث الفضائل وأحاديث الأحكام281
الفصل الثالث: الفروق المتعلقة بمباحث النسخ، وفيه ثلاثة مباحث: 289
المبحث الأول: الفروق المتعلقة بحقيقة النسخ، وفيه ثلاثة مطالب:291
المطلب الأول: الفرق بين النسخ عند المتقدّمين وعند المتأخّرين293
المطلب الثاني: الفرق بين جعل النسخ رفعًا وجعله بيانًا 301
المطلب الثالث: الفرق بين النسخ والزيادة على النص305
المبحث الثاني: الفروق المتعلقة بالنسخ وما له به نوع اتصال، وفيه مطلبان:311
المطلب الأول: الفرق بين النسخ والبداء 313
المطلب الثاني: الفروق بين النسخ والتخصيص والاستثناء والتقييد 319
المبحث الثالث: الفروق المتعلقة بوجوه النسخ، وفيه أربعة مطالب:329
المطلب الأول: الفرق بين نسخ الكليّات ونسخ الجزئيّات 331
المطلب الثاني: الفرق بين نسخ التلاوة دون الحكم وعكسه 335
المطلب الثالث: الفرق بين نسخ القرآن بالسنة وعكسه 343
المطلب الرابع: الفرق بين النسخ إلى بدل والنسخ إلى غير بدل 349
الفصل الرابع: الفروق المتعلّقة بمباحث الرّواية، وفيه أربعة مباحث: 353
المبحث الأول: الفروق المتعلقة بحقيقة الرواية، وفيه ثلاثة مطالب:355
المطلب الأول: الفرق بين الخبر والإنشاء 357
المطلب الثاني: الفرق بين الرواية والشهادة 365
المطلب الثالث: الفرق بين الرواية والاجهاد 379
المبحث الثاني: الفروق المتعلقة بالرّاوي، وفيه أربعة مطالب: 387
المطلب الأول: الفرق بين الجرح والتعديل 389
المطلب الثاني: الفرق بين مجهول العين ومجهول الحال 397
المطلب الثالث: الفرق بين الراوي الفقيه وغير الفقيه 407
المطلب الرابع: الفرق بين قول الصحابي (من السنّة كذا) وقول التابعي ذلك.413
المبحث الثالث: الفروق المتعلقة بالمرويّ، وفيه سبعة مطالب: 421
المطلب الأول: الفرق بين الخبر المتواتر والآحاد 423
المطلب الثاني: الفرق بين الخبر الصحيح لذاته والصحيح لغيره، والخبر الحسن لذاته والحسن لغيره 435
المطلب الثالث: الفرق بين الاعتبار والشاهد والمتابع 445
المطلب الرابع: الفرق بين الشذوذ وزيادة الثقة 451
المطلب الخامس: الفرق بين المرسل عند الأصوليين والمحدِّثين465
المطلب السادس: الفرق بين مرسل الصحابي ومرسل التابعي473
المطلب السابع: الفرق بين رواية الحديث بالمعنى وحذف بعض الحديث 485
المبحث الرابع: الفروق المتعلقـة بطرق الرواية (التحمّل والأداء)، وفيه ستة مطالب: 493
المطلب الأول: الفرق بين التحمّل والأداء 495
المطلب الثاني: الفرق بين (حدثنا) و(حدثني) و(أخبرنا) و(أخبرني) من ألفاظ الرواية 503
المطلب الثالث: الفرق بين السماع والعرض 511
المطلب الرابع: الفرق بين (سمعت) و(قال) و(أُمِرنا) 519
المطلب الخامس: الفرق بين الإسناد المعنعن والمؤنّـن 525
المطلب السادس:الفرق بين تدليس الإسناد وتدليس الشيوخ وتدليس التسوية531
الخاتمة: 543
أهم النتائج 543
أهم التوصيات 555
ثبت المصادر 557
الفهارس: 599
فهرس الآيات 601
فهرس الأحاديث 607
فهرس الآثار 611
فهرس الأشعار 613
فهرس الأعلام 615
فهرس الفرق والمذاهب 625
فهرس الحدود والمصطلحات 627
فهرس الموضوعات631
المقدمة
الحمد لله وسع كلّ شيء علمًا، وشرع الشرائع فضلًا منه وكرمًا ومنًّا، وصلى  الله على النبي الكريم المصطفى، والرسول المعلِّم المجتبى، وعلى آله وصحبه الذين قضوا بالحق والهدى.
أما بعد:
فإن علم أصول الفقه جليلٌ قدره، رفيع شأنه، جمع بين النقل والعقل، واصطحب فيه الرأي والشرع، فكان بذلك ميزان الفهوم، وشمس ضحى العلوم.
ولقد عُني علماء الأمة بالتصنيف في هذا العلم والتأليف، وتنوعت في ذلك طرقهم، وتعددت مشاربهم، حتى قام واستوى، ونضج واكتمل، فجاء حاويًا على مباحث عدة، وفنون مختلفة.
وإن من أعظم تلك الفنون وأجلها، وأعمقها استنباطًا، وأدقها اعتبارًا: فنَّ الفروق؛ إذ به يُطّلع على حقائق المصطلحات وأسرارها، ومدارك المسائل ومآخذها وأحكامها. فلا غرو أن كان من مهمات العلوم ومن عمد الفهوم.
ولما كان لهذا الفن من أهمية جليلة، وفوائد عظيمة في مجال الدراسات الأصولية؛ حرصت أن يكون مجالًا لبحثي في مرحلة (الماجستير)، مقتصرًا في ذلك على مبحثَيْ الكتاب والسنة عند الأصوليين، فوقع الاختيار على هذا الموضوع: (الفروق في مباحث الكتاب والسنة عند الأصوليين: جمعًا وتوثيقًا ودراسة).
وكان من دوافع اختياره ما يأتي:
1- أهمية الموضوع؛ فإن البحث في مسائل الفروق في سائر العلوم والفنون من أشرف ما يكون ومن أهم المهمات؛ ذلك أن التمييز بين المشتبهات، والتفريق بين الأحكام في كثير من القضايا والوقائع إنما هو مستند إلى العلم بتلك الفروق وفهمها وتحريرها؛ فإن المفاهيم قد يرد عليها بعض التداخل والتشابه في تصور المسائل وفهمها، فكان من اللازم تجريد هذه المفاهيم من تلك الإشكالات الحاصلة من تداخل المعلومات، وتشابه الاصطلاحات، فإن فيه الإجابة على الكثير من التساؤلات لدى قرّاء علم الأصول، سواء من المتخصصين فيه أو من غيرهم. ولا شك أن عدم تحرير مناط الفرق بين مصطلحين أو مسألتين يخشى منه زلل الأقدام وضلال الأفهام عند إصدار الأحكام.
2- أن في معرفة الفروق عونًا على فهم العلوم والنصوص الشرعية، وبالتالي صحة تنزيل القضايا على ما يناسبها منها، إذ مبنى ذلك على فهم الفروق.
3- أن هذه الدراسات تمكِّن المتعلم من الفهم الدقيق لما يدرسه، وذلك بربطه كثيرًا من الجزئيات في سلك واحد، فهي تشحذ ذهن الطالب وتكسبه دقة الاستنباط وقوة الملاحظة.
4- أن هذا الموضوع يفرّق بين مصطلحات الأصوليين ومصطلحات غيرهم من الباحثين في علوم القرآن والحديث والفقه وغيرها، إذ يشترك الأصوليون وغيرهم في كثير من الاصطلاحات مع اختلافهم في المراد بها.
وفي بيان هذا كشفٌ لمنشأ الخلاف في عدد من المسائل يكون الخلاف فيها مبنيًّا على ذلك، إضافة إلى بيان محال النزاع في طائفة أخرى من المسائل.
5- اتّسام الموضوع بالدقة، واعتماده على كثرة القراءة، ودقة الملاحظة مما يستدعي شحذ الذهن، واستقراء الكتب الأصولية، واقتناص تلك الفروق من بين ثنايا كلامهم، ومن الفوائد التي يدرجونها في معرض مناقشاتهم للمسائل، إضافة إلى صلة الموضوع المقدَّم بالعلوم الأخرى، وأعني بها: علوم القرآن وعلوم السنة وما يتعلق بعلم الرواية، وكل ذلك مما يزيد الفائدة للباحث لربطه بين تلك العلوم مجتمعة.
6- أن مباحث الفروق في سائر الفنون من المباحث المفيدة العزيزة النادرة، يقول أبو  هلال العسكري: (ثم إني ما رأيت نوعًا من العلوم وفنًّا من الآداب إلا وقد صُنِّف فيه كتبٌ تجمع أطرافه وتنظم أصنافه، إلا الكلام في الفرق بين معانٍ تقاربت حتى أشكل الفرق بينها..) .
ويقول جمال الدين الإسنوي: (إن المطارحة بالمسائل ذوات المآخذ المؤتلفة المتفقة والأجوبة المختلفة المفترقة مما يثير أفكار الحاضرين في المسالك ويبعثها على اقتناص أبكار المدارك، ويميز مواقع أقدار الفضلاء، ومواضع مجال العلماء..) .
ويقول بدر الدين الزركشي: (ومعرفة الجمع والفرق، وعليه جلّ مناظرات السلف) . 
وأما مباحث الفروق في علم الأصول فيظهر عدم اهتمام المتقدمين بعرضها بحيث لم يضعوا لها المسائل والفصول الخاصة بها، ولم يفردوها ببحوث مستقلة تكون مرشدًا إلى مظانّها في المؤلفات كما هو الحال في غيرها من الموضوعات إلا النادر. 
ولعل هذا البحث المقدّم يكون مستوفيًا بإذن الله تعالى لجزء من تلك المباحث، وهو ما يتعلق بالأدلة المتفق عليها (الكتاب والسنة).
7- الجِدَّة في الموضوع، فإنه نوع لطيف من مباحث الأصول لم يسبق أن أفرده أحدٌ - فيما أعلم - بدراسة جامعة للفروق التي يذكرها الأصوليون في المباحث المتعلقة بالأدلة المتفق عليها: الكتاب والسنة، فرأيت جمع شتات مادته المبثوثة في ثنايا كتبهم، وتقريبها بين يدي طلاب العلم.
الدراسات السابقة:
ومن خلال التتبع لما يتعلق بهذا الموضوع من مؤلفات؛ لم أجد من كتب فيه رسالة علمية على وجه الاستقلال، ولا من خصَّه ببحث جامع لمسائله، وغاية ما يوجد في كلام المتقدمين مؤلفات جامعة لأنواع الفروق؛ ككتاب الفروق للقرافي، وقد ذكر فيه بعض الفروق المتعلقة بمباحث الأدلة دون تتبع لها واستقراء. 
وأما الدراسات المعاصرة فلم أطلع فيما يتصل بموضوع البحث إلا على رسالة الدكتور عبد  اللطيف  بن أحمد الحمد بعنوان الفروق في أصول الفقه، وقد ذكر فيها تسعة عشر فرقًا مما يتعلّق بمباحث الكتاب والسنة عند الأصوليين، وقد استطاع الباحث بتوفيق الله تعالى أن يجمع ستة وخمسين فرقًا، وهو ما يزيد على ضِعْف المذكور .
وجملة القول: أن مباحث الفروق في الأدلة المتفق عليها عند الأصوليين لم تزل جديرةً بالعناية والتتبع، وبحاجة ماسة للعرض والدراسة من خلال رسالة مستقلة، ولذلك صح العزم - بإذن الله - على تتبع تلك الفروق من مظانها، ونظمها في سلك واحد؛ لتكون قريبة المأخذ، سهلة التناول، وللمشاركة في تقريب هذا الباب المهم من أبواب علم الأصول: الفروق الأصولية، وبهذا تكون الدراسة - بإذن الله - مشتملة على جملة من مقاصد التأليف: من جمع المتفرّق، وتوضيح المشكل، والجدة والابتكار.
خطة البحث:
وقد انتظم عقد هذا البحث في مقدمة وتمهيد وفصول أربعة وخاتمة، وتفصيلها على النحو الآتي:
المقدّمة:
وتشمل الآتي:
1. الاستهلال بما يناسب، والإعلان عن الموضوع.
2. أهمية الموضوع وأسباب اختياره.
3. عرض الدراسات السابقة.
4. خطة البحث.
5. منهج البحث المتبع. 
التمهيد:
ويشتمل على المبحثين الآتيين:
المبحث الأول: التعريف بعلم الفروق.
وفيه مطلبان:
المطلب الأول: حقيقة علم الفروق وأهميته.
المطلب الثاني: نشأة علم الفروق وتطوره وأنواعه والمؤلفات فيه.
المبحث الثاني: التعريف بعلم الفروق الأصولية. 
وفيه مطلبان:
المطلب الأول: حقيقة علم الفروق الأصولية وأهميته.
المطلب الثاني: نشأة علم الفروق الأصولية وتطوره وأنواعه والمؤلفات فيه. 
• الفصل الأول: الفروق المتعلقة بدليل الكتاب.
وفيه أربعة مباحث:
المبحث الأول: الفروق المتعلقة بتعريف القرآن. 
وفيه أربعة مطالب:
المطلب الأول: الفرق بين الكتاب والقرآن.
المطلب الثاني: الفرق بين تعريف القرآن عند الأصوليين وتعريفه عند أهل الكلام.
المطلب الثالث: الفرق بين القرآن والحديث النبوي. 
المطلب الرابع: الفرق بين القرآن والحديث القدسي.
المبحث الثاني: الفروق المتعلقة بالقراءات. 
وفيه أربعة مطالب:
المطلب الأول: الفرق بين القراءة المتواترة والآحادية.
المطلب الثاني: الفرق بين الأحرف السبعة والقراءات السبع.
المطلب الثالث: الفرق بين القراءة الشاذة عند الأصوليين وعلماء القراءات.
المطلب الرابع: الفرق بين القراءة بالشاذة والاحتجاج بها.
المبحث الثالث: الفروق المتعلقة بمعاني القرآن.
وفيه خمسة مطالب:
المطلب الأول: الفرق بين المحكم والمتشابه.
المطلب الثاني: الفرق بين المتشابه من القرآن والمتشابه في الأحكام.
المطلب الثالث: الفرق بين مسألة (اشتمال القرآن على ما لا معنى له) ومسألة (اشتمال القرآن على ما لا يفهم معناه).
المطلب الرابع: الفرق بين التفسير والتأويل.
المطلب الخامس: الفرق بين ترجمة معاني القرآن وتفسيره.
المبحث الرابع: الفروق المتعلقة بالمسائل التي يحتاج إليها الأصولي من علوم القرآن. 
وفيه أربعة مطالب:
المطلب الأول: الفرق بين سبب نزول الآية ومناسبة نزول الآية.
المطلب الثاني: الفرق بين السور المكية والسور المدنية.
المطلب الثالث: الفرق بين ترتيب الآيات وترتيب السور.
المطلب الرابع: الفرق بين مسألة (الحكايات الواردة في القرآن عن الأمم السابقة) ومسألة (شرع من قبلنا).
• الفصل الثاني: الفروق المتعلقة بدليل السنة.
وفيه ثلاثة مباحث:
المبحث الأول: الفروق المتعلقة بحقيقة السنة. 
وفيه مطلبان:
المطلب الأول: الفرق بين السنة عند الأصوليين وعند غيرهم.
المطلب الثاني: الفرق بين السنة والخبر.
المبحث الثاني: الفروق المتعلقة بأفعال النبي  ﷺ.
وفيه خمسة مطالب: 
المطلب الأول: الفرق بين أقوال النبي  ﷺ وأفعاله.
المطلب الثاني: الفرق بين الفعل البياني والفعل الامتثالي.
المطلب الثالث: الفرق بين ما فعله النبي  ﷺ عبادة وما فعله عادة وما فعله جِبِلّة.
المطلب الرابع: الفرق بين المتابعة في صورة الفعل والمتابعة في مكان الفعل.
المطلب الخامس: الفرق بين التأسِّي والمتابعة والموافقة.
المبحث الثالث: الفروق المتعلقة بأنواع من السنّة. 
وفيه ثلاثة مطالب:
المطلب الأول: الفرق بين تصرّف النبي  ﷺ بالقضاء، وتصرفه بالفتوى، وتصرفه بالإمامة.
المطلب الثاني: الفرق بين مسألة (الخطاب الخاص بالنبي  ﷺ هل يعمّ أمته؟) ومسألة (خطاب النبي  ﷺ لأحد من أمته هل يعمّ الباقين؟).
المطلب الثالث: الفرق بين أحاديث الفضائل وأحاديث الأحكام.
• الفصل الثالث: الفروق المتعلقة بمباحث النسخ. 
وفيه ثلاثة مباحث:
المبحث الأول: الفروق المتعلقة بحقيقة النسخ. 
وفيه ثلاثة مطالب:
المطلب الأول: الفرق بين النسخ عند المتقدّمين وعند المتأخّرين.
المطلب الثاني: الفرق بين جعل النسخ رفعًا وجعله بيانًا.
المطلب الثالث: الفرق بين النسخ والزيادة على النص.
المبحث الثاني: الفروق المتعلقة بالنسخ وما له به نوع اتصال. 
وفيه مطلبان:
المطلب الأول: الفرق بين النسخ والبداء. 
المطلب الثاني: الفروق بين النسخ والتخصيص والاستثناء والتقييد.
المبحث الثالث: الفروق المتعلقة بوجوه النسخ.
وفيه أربعة مطالب:
المطلب الأول: الفرق بين نسخ الكليّات ونسخ الجزئيّات.
المطلب الثاني: الفرق بين نسخ التلاوة دون الحكم وعكسه.
المطلب الثالث: الفرق بين نسخ القرآن بالسنة وعكسه.
المطلب الرابع: الفرق بين النسخ إلى بدل والنسخ إلى غير بدل.
•الفصل الرابع: الفروق المتعلّقة بمباحث الرّواية. 
وفيه أربعة مباحث:
المبحث الأول: الفروق المتعلقة بحقيقة الرواية.
وفيه ثلاثة مطالب:
المطلب الأول: الفرق بين الخبر والإنشاء.
المطلب الثاني: الفرق بين الرواية والشهادة.
المطلب الثالث: الفرق بين الرواية والاجتهاد.
المبحث الثاني: الفروق المتعلقة بالرّاوي. 
وفيه أربعة مطالب:
المطلب الأول: الفرق بين الجرح والتعديل.
المطلب الثاني: الفرق بين مجهول العين ومجهول الحال.
المطلب الثالث: الفرق بين الراوي الفقيه وغير الفقيه.
المطلب الرابع: الفرق بين قول الصحابي: (من السنّة كذا) وقول التابعي ذلك.
المبحث الثالث: الفروق المتعلقة بالمرويّ. 
وفيه سبعة مطالب:
المطلب الأول: الفرق بين الخبر المتواتر والآحاد.
المطلب الثاني: الفرق بين الخبر الصحيح لذاته والصحيح لغيره، والخبر الحسن لذاته والحسن لغيره.
المطلب الثالث: الفرق بين الاعتبار والشاهد والمتابع.
المطلب الرابع: الفرق بين الشذوذ وزيادة الثقة.
المطلب الخامس: الفرق بين المرسل عند الأصوليين والمحدِّثين. 
المطلب السادس: الفرق بين مرسل الصحابي ومرسل غير الصحابي.
المطلب السابع: الفرق بين رواية الحديث بالمعنى وحذف بعض الحديث.
المبحث الرابع: الفروق المتعلقة بطرق الرواية (التحمّل والأداء). 
وفيه ستة مطالب:
المطلب الأول: الفرق بين التحمّل والأداء.
المطلب الثاني: الفرق بين (حدثنا) و(حدثني)و(أخبرنا) و(أخبرني) من ألفاظ الرواية.
المطلب الثالث: الفرق بين السماع والعرض.
المطلب الرابع: الفرق بين (سمعت) و(قال) و(أُمِرنا).
المطلب الخامس: الفرق بين الإسناد المعنعن والمؤنَّن.
المطلب السادس: الفرق بين تدليس الإسناد وتدليس الشيوخ وتدليس التسوية.
• الخاتمة: وتسفر - بإذن الله تعالى - عن أهم النتائج والتوصيات.
• ثَبَت المصادر. 
• الفهارس:
وتشتمل على:
1. فهرس الآيات.
2. فهرس الأحاديث والآثار.
3. فهرس الأشعار.
4. فهرس الأعلام.
5. فهرس الفِرق والمذاهب.
6. فهرس الحدود والمصطلحات.
7. فهرس الموضوعات.
منهج البحث:
وقد سرت في دراسة هذا الموضوع على ضوء المنهج الآتي:
أولًا: منهج الكتابة في الموضوع ذاته. 
ويتبيَّن من خلال ما يأتي: 
أ - منهجية البحث، وتتمثل فيما يأتي:
1. الاعتماد في ذلك على المصادر الأصيلة في كل مبحث بحسبه، مع الاستفادة من كتب المعاصرين فيما يحسن أخذه منهم عند الحاجة لذلك.
2. توخي الأمانة العلمية في النقل والتوثيق، والاعتراف بالسبق لأهله في تقرير فرق، أو نصب دليل، أو مناقشته، أو ضرب مثال … إلخ، وذلك بذكره في صلب البحث، أو الإحالة على مصدره في الهامش وإن لم أكن أخذته من لفظه، مع الاهتمام بفهم ما أنقله وما أنسبه وأعزوه للأئمة الأعلام.
3. مراعاة الارتباط بين فصول الرسالة وعنوانها، ومراعاة شمول عنوان الفصل لما تحته من المباحث، وشمول المبحث لما تحته من المطالب وهكذا، كل ذلك مع مراعاة التسلسل المنطقي بين جميع محتويات الرسالة.
4. أُمهِّد للفصل أو المبحث أو المطلب بما يوضحه إن احتاج المقام إلى ذلك.
5. أجعل عنوان كل مطلب يبدأ بلفظ (الفرق بين كذا وكذا)، وربما كان الفرق بين نظيرين اثنين أو أكثر، وهذان النظيران ربما كانا مصطلحين أو مسألتين؛ وذلك أني صنّفت الفروق بين عناصر يكون بينها قدرٌ مشترك من التشابه يستدعي التفريق، ثم رتبتها في فصول حسب ترتيب الأدلة مستفتحًا بدليل الكتاب، فالسنة، ثم النسخ، فالرواية باعتبارهما من المباحث المشتركة بين الكتاب والسنة، ثم صنّفت تحت كل فصل عددًا من المباحث تحوي جُملًا من المطالب جاعلًا لكلّ فرق مطلبًا.
6. إن كان الفرق بين مصطلحين أو أكثر، فأبدأ بتعريفهما لغةً، ويتضمن الجانب الصرفي وجانب الاشتقاق والمعنى اللغوي، ثم أذكر التعريف اصطلاحًا؛ ويتضمن ذكر تعريفات أهل العلم وشرحها وبيان ما يرد عليها وما أجيب به عنها وصولًا للتعريف المختار وبيان وجه ذلك.
7. تكون كتابة المعلومات بأسلوبي، مع الأخذ من المصادر بالمعنى لا  بالنص، ما لم يكن المقام يتطلّب ذكر الكلام بنصه، فأذكره على ما هو عليه.
8. أتبع في بحث المسائل الخلافية إن وجدت المنهج الآتي:
تحرير محل الخلاف فيها.
أذكر الأقوال في المسألة، ويكون عرض الخلاف في ضوء الأقوال، وأذكر من قال بكل قول.
أذكر جميع الأدلة لكل قول، بعد ذكر الأقوال، مع بيان وجه الدلالة من الدليل.
أذكر ما يرد على الأدلة من مناقشات واعتراضات، والجواب عنها، بعد ذكر الدليل مباشرة.
أرجّح ما يظهر رجحانه بناء على سلامة أدلته أو بعضها، وبطلان أدلة الأقوال الأخرى أو ضعفها.
أذكر نوع الخلاف: أهو لفظي أم معنوي، وأذكر ما يترتب عليه من ثمرة عملية إن كان معنويًّا.
أذكر سبب الخلاف في المسألة، ما أمكن ذلك.
ب - منهج دراسة الفروق، وتوضيحه في الآتي:
1. استقراء الفروق الواردة في مؤلفات الأصوليين وتتبعها، وجمعها من المؤلفات في الفنون ذات الصلة بهذا الموضوع، وأعني المؤلفات في علوم القرآن، وعلوم السنة وعلم الخلاف، محاولًا استيعاب ما وقفت عليه من ذلك ما استطعت.
2. بذل الجهد في استنباط الفروق التي لم يُنصّ عليها مع ذكر دليل ذلك الاستنباط.
3. أذكر المسألتين أو المصطلحين المراد التفريق بينهما مع شرحهما شرحًا إجماليًّا.
4. أقوم ببيان ما بين المسألتين أو المصطلحين من أوجه التشابه والاتفاق.
5. أذكر الفرق بين المسألتين أو المصطلحين، مع توثيقه وشرحه والاستدلال عليه والمناقشة.
6. أبيّن مواقف العلماء من هذا الفرق اتفاقًا واختلافًا، وأبيِّنُ رأيي في كل فرق أذكره، وعند الخلاف: أبيِّن أقوال أهل العلم مستدلًّا لكل قول مع المناقشة والترجيح. 
7. أذكر المسائل الفقهية المتعلقة بذلك مع ذكر ما فيها من الخلاف المبني على الخلاف في الفرق. 
ثانيًا: منهج التعليق والتهميش. 
ويتضح مما يأتي:
1. عزو الآيات إلى سورها مع بيان رقم الآية، فإن كانت آية كاملة قلت: الآية رقم (…) من سورة (…)، وإن كانت جزءًا من آية قلت: من الآية رقم (…) من سورة (…).
2. بيان مَنْ أخرج الحديث أو الأثر بلفظه الوارد في البحث، أو بنحو لفظه، أو بمعناه، فإن كان الحديث في الصحيحين أو أحدهما فأكتفي بتخريجه منهما بذكر الكتاب والباب والجزء والصفحة ورقم الحديث أو الأثر، وإن لم يكن في أيٍّ من الصحيحين، فأخرِّجه من المصادر الأخرى، مع بيان آراء المحدّثين فيه صحةً وضعفًا.
3. عزو الأشعار إلى مصادرها بتوثيقها من ديوان الشاعر إن وُجد، وإلا فمما تيسر من كتب الأدب واللغة.
4. عزو نصوص العلماء وآرائهم لكتبهم مباشرة مع اللجوء إلى الواسطة عند تعذّر كتبهم، مع مراعاة قِدَم الكتب في الترتيب. 
5. توثيق الأقوال والمذاهب من كتب أصحابها أو من غيرها عند التعذّر.
6. توثيق المعاني اللغوية اعتمادًا على معاجم اللغة بالإحالة على المادة والجزء والصفحة.
7. توثيق المعاني الاصطلاحية من كتب المصطلحات المختصة، أو من كتب أهل الفن التابعة.
8. إيضاح الألفاظ الغريبة في الهامش اعتمادًا على كتب المعاجم والمصطلحات على ما سبق.
9. التعريف بالأعلام الواردة متضمنًا ذكر الاسم، والنسب، واللقب، والمولد، والوفاة، وذكر ما اشتهر فيه من الفنون والمذاهب، مع بيان أهم مؤلفاته، والإشارة إلى مصادر الترجمة.
10. التعريف بالفرق الواردة في البحث بذكر الاسم المشهور للفرقة وما يرادفه من أسماء، وبيان نشأة الفرقة وأشهر رجالها وآرائها التي تميزت بها اعتمادًا على الكتب المختصة بذلك.
11. الإحالة على المصدر حين النقل منه بالنص بذكر الجزء والصفحة (وأما معلومات المرجع من تاريخ الطبعة ومكانها واسم الناشر وغير ذلك فمحلّها في ثَبَت المصادر إلا عند اختلاف الطبعة)، وعند النقل بالمعنى تكون الإحالة مسبوقة بكلمة: (انظر). 
ثالثًا: المنهج المتعلق بالناحية الشكلية والتنظيمية ولغة الكتابة. 
ويتضح مما يأتي:
1. العناية بضبط ما يحتاج لذلك.
2. العناية بصحة المكتوب وسلامته من الناحية اللغوية والإملائية والنحوية مع مراعاة حسن تناسق الكلام ورقي أسلوبه قدر الإمكان.
3. العناية بعلامات الترقيم، ورقمها في مكانها الصحيح.
4. العناية بانتقاء حرف الطباعة في كل موضع بحسبه.
5. إثبات النصوص على نحو المنهج الآتي:
- وضع الآيات القرآنية بين قوسين على هذا الشكل ﴿…﴾.
- وضع الأحاديث والآثار النبوية بين تنصيص على هذا الشكل «…».
- وضع النصوص المنقولة عن العلماء بين قوسين على هذا الشكل (…).
وختامًا: لا يسعني إلا التوجه إلى المولى جل وعلا على ما يسّر وأنعم، وتفضّل وتكرّم، فله الحمد كله، حمدًا يوافي نعمه ويكافئ مزيده.
ولوالدي الكريمين ابتهالي إلى المولى، ودعائي في السر والنجوى، أن يجزيهما عني خير الجزاء وأوفاه، ويثيبهما عظيم البر وأزكاه، ويا { رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا }.
ثم أتوجه بالشكر إلى هذا الصرح العلمي المبارك: كلية الشريعة بجامعة الإمام محمد  بن سعود الإسلامية، ممثّلة في أساتذتها الكرام وعلى رأسهم: عميد الكلية د. إبراهيم  بن عبد  الله آل إبراهيم، ورئيس قسم أصول الفقه أ.د عياض  بن نامي السلمي، فالشكر موصول للجميع، جزى الله سعيهم بعظيم فضله.
وأخص بالشكر والتقدير: فضيلة شيخي الدكتور محمد  بن عبد  الرزاق الدويش - الأستاذ المشارك بقسم أصول الفقه والمشرف على هذا البحث - فلكم حظيت منه بالعناية وحب الإفادة، على كثرة أعبائه وتوالي أعماله، فله من الشكر أجزله، ومن الثناء أعطره، ومن الدعاء أخلصه، بارك الله فيه وسدد على السير خطاه.
والشكر موصول لكل من أعان على إتمام هذا البحث، وتيسيره وتذليله بإشارة أو عبارة، فالله سبحانه يتولى الجزاء بفضله وعظيم إحسانه.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، والحمد لله رب العالمين.