سلة المشتريات

تفاؤله صلى الله عليه وسلم في الأزمات

تفاؤله صلى الله عليه وسلم في الأزمات
غير متاح حاليا
تفاؤله صلى الله عليه وسلم في الأزمات
* السعر لا يشمل الضربية.
  • المؤلف: د. إبراهيم بن عبد الله الدويش
15.00 ريال
إذا استحكمت المخاوف التـي يقع فيهـا الإنسان، وتعقـدت عليـه الأزمـات، وزادت الضوائق، وترادفت الهموم، فلا دافع لها إلا بقدوةٍ حسنةٍ تَحْسـمُ الأدواء، وتحل المشكلات، وتقضي على الأزمات، وتشيع روح الخير والطمأنينة والسلام.
وجوهر النجاح وتحقيق البطولات يكمن في روح التفاؤل الـتي تنبعـث مـن نفوس العظماء وقلوب الأبطال، فتقضـي على الأزمـات لا سيمـا في الساعـات الحرجة والأوقات العصيبة في مسيرة حياتهم؛ تلك الروح ذات الفاعلية السحرية للقضاء على الأزمات، وتحويلها إلى مكاسب وإيجابيات. 
الكتاب
الترقيم الدولي ISBN978-603-8100-87-5
اللغةالعربية
التجليدغلاف
نوع الورقشمواة ياباني
عدد الصفحات80
المقاس17 × 24 سم
عدد المجلدات1
الوزن250 جم
رقم الطبعة1
سنة الطبع2015
المقدمة
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خير خلق الله أجمعين، نبينا محمد  بن عبد  الله  ﷺ، وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. 
وبعد:
فإذا نظرنا في سيرة العظماء الناجحين... ممن دخلوا التاريخ من أوسع أبوابه وخلدوا أسماءهم في سجلاته، وكانت لهم إسهامات ملموسة ومشاريع وإنجازات عظيمة تستفيد منها البشرية على مر الأيام، وتنهل منها الأجيال المتعاقبة، نجد من خلال سيرهم أنهم يتميزون عن غيرهم -في الغالب- بالتفاؤل في المحن والشدائد والأزمات، ولعل هذا أبرز عنصر شارك فيه كلهم أو جلهم، ولعل هذا -أيضًا- سر من أسرار نجاحهم، وتميزهم عن غيرهم.
وذلك أن التفاؤل في الحالات الاعتيادية يتسم به كل صاحب فطرة سليمة؛ حيث إن الناس مجبولون على محبة التفاؤل والكلمة الحسنة، والأنس بها، مثلما أنهم مجبولون على الارتياح بالمنظر الأنيق الخلاب، والماء الصافي، والتأثر بالصوت الندي الشجي.
والذي يميز بين الناس هو التفاؤل عند الشدائد والأزمات، فكما أن الصبر الحقيقي عند الصدمة الأولى  فكذلك التفاؤل الحقيقي يكون في الأوقات العصيبة، وهو الذي يبرز عنصر صاحبه ويكشف عن معدنه، ويدل على قوة إيمانه، وصلابة يقينه وإرادته.
وفي هذا الكتاب يتم بيان تفاؤل أعظم الناجحين وأفضل البشر، وأكثرهم نفعًا وخدمة للبشرية على الإطلاق، ليس في حالات الرخاء وأوقات السرور لكونها شيئًا مشتركًا بين الجميع، بل في حالات الشدائد والمحن والأزمات.
ويشتمل الكتاب على(83) مرجعًا ومصدرًا علميًّا ذكرتها في فهرس المصادر، ويشتمل -أيضًا- على (18) آية، و(45) حديثًا، و(17) أثرًا، ومن خلالها نحاول أن نبرز صورًا مشرقة من تفاؤله  ﷺ في الشدائد والأزمات، ونحاول أن نبرز مواقفه  ﷺ في هذا الباب وسيرته العطرة التي كانت تكريسًا وتجسيدًا للتفاؤل بأسمى صوره، وأبهى حلله، ونقدم مواقف ونماذج عبقة فواحة تضيء دربنا، وتكون نبراسًا لنا في حياتنا، وخاصة لأولئك المحرومين من التفاؤل والغارقين في بحر التشاؤم، مما أفسد عليهم حياتهم، وأقعدهم عن العمل، وما أكثرهم في زماننا هذا!! ودليل ذلك ما تطالعنا به الصحف يوميًّا والتقارير والدراسات بأعداد وأرقام صرعاه المهولة.
إليك أيها القارئ! وإلى كل مسلمٍ سيطر عليه القلق والتشاؤم لحال المسلمين اليوم، وتفرقهم، وضعفهم، وتتابع الإساءات على عقيدتهم، وعلى بلادهم، وشعوبهم، إليك يا كل من ينتابه القلق والتشاؤم بين فينةٍ وأخرى- دواء مجرب من صيدلية النبوة، ومن طبيب النفوس والقلوب، والخبير بأدوائها وما يصلح حالها.
هنا تكمن أهمية الموضوع بالإضافة لأمور، منها:
1– عدم إفراد هذا الموضوع: (تفاؤله  ﷺ في الشدائد والأزمات) بالبحث والدراسة مع أهميته البالغة في الرقي والنهوض بالأمة، والنهوض بالفرد وطموحاته.
2– في التفاؤل حسن الظن بالله الذي هو واجب على كل مسلم ومسلمة، والتشاؤم فيه سوء الظن بالله.
3- لليُمْن والتفاؤل أثر إيجابي عظيم، ودور مفصلي في حياة الأفراد والمجتمعات، وهو قرين الخير وحليف السعادة والتفوق والنجاح، وأنه بمثابة الروح التي تسري في الجسد فتحييه، وكما أن الجسد لا  قوام له إلا بالروح فكذلك الحياة لا قوام لها إلا بالتفاؤل، وما أصدق قول الشاعر:
أُعَلِّلُ النَّفْسَ بِالآمَالِ أَرْقُبُهَا
مَا أَضْيَقَ العَيْشَ لَولاَ فُسْحَةُ الأَمَلِ 
4- الرغبة في خدمة السنة النبوية من خلال هذا الموضوع.
5– الاقتداء بالنبي  ﷺ القدوة في تفاؤله، وذلك لا يمكن إلا بعد الوقوف على تفاؤله  ﷺ في جميع أحواله.
6– محاربة التشاؤم الذي انتشر في أيامنا هذه بين كثير من الناس، وله آثار سلبية على حياة الأفراد والمجتمعات، وعلى نهوض العباد والبلاد، وأنه بريد النكد والتعاسة، وحليف الفشل والخذلان والتقاعس.
والكتاب يشتمل على مقدمة، وفصلين، وخاتمة، وفهرسين.
المقدمة تقدم فيها بيان أهمية الموضوع.
الفصل الأول في حبه  ﷺ للفأل الحسن، ومعنى التفاؤل، وحكمه، وفوائده، وسمات المتفائلين.
[وفيه مباحث]:
المبحث الأول: حبه  ﷺ للفأل الحسن، وأنه نابع من إيمانه ويقينه.
المبحث الثاني: التفاؤل في اللغة والاصطلاح.
المبحث الثالث: حكم التفاؤل في الشرع.
المبحث الرابع: فوائد الفأل الحسن.
المبحث الخامس: سمات المتفائلين وفوائد الفأل الحسن.
والفصل الثاني في إبراز نماذج من تفاؤله  ﷺ في الشدائد والأزمات.
[وفيه مبحثان]:
المبحث الأول: نماذج من تفاؤله  ﷺ في الشدائد في حالات السِّلم.
المبحث الثاني: نماذج من تفاؤله  ﷺ في حالات الحرب.
والخاتمة فيها بيان النتائج التي توصل إليها البحث.
والفهرسان: الأول للمصادر والمراجع، وآخر للموضوعات.


السعودية - القصيـم - الرس
aldwayish3@gmail.com
تويتر: ibrahim-aldwish@gmail.com

المقدمة5
أهمية الموضوع6
خطة الكتاب7
الفصل الأول في حبه ﷺ للفأل الحسن، ومعنى التفاؤل، وحكمه، وفوائده، وسمات المتفائلين9
المبحث الأول: حبه ﷺ للفأل الحسن، وأنه نابع من إيمانه ويقينه11
المبحث الثاني: التفاؤل لغةً واصطلاحًا 13
المبحث الثالث: حكم الفأل الحسن15
المبحث الرابع: فوائد التفاؤل21
المبحث الخامس: في سمات المتفائلين27
الفصل الثاني: صور من تفاؤله ﷺ في الأزمات والشدائد31
المبحث الأول: صور من تفاؤله ﷺ في الشدائد في حالات السِّلم33
النموذج الأول من تفاؤله ﷺ في السلم33
النموذج الثاني من تفاؤله ﷺ في السلم42
النموذج الثالث من تفاؤله ﷺ في السلم45
النموذج الرابع من تفاؤله ﷺ في السلم46
النموذج الخامس من تفاؤله ﷺ في السلم47
المبحث الثاني: صور من تفاؤله ﷺ في حالات الحروب49
النموذج الأول من تفاؤله ﷺ في غزواته49
النموذج الثاني من تفاؤله ﷺ في غزواته54
النموذج الثالث من تفاؤله ﷺ في غزواته57
النموذج الرابع من تفاؤله ﷺ في غزواته58
النموذج الخامس من تفاؤله ﷺ في غزواته59
الخاتمة63
قائمة المصادر والمراجع67