سلة المشتريات

تكرار الفاتحة، القوة الكامنة!

تكرار الفاتحة، القوة الكامنة!
تكرار الفاتحة، القوة الكامنة!
* السعر لا يشمل الضربية.
  • المؤلف: د. إبراهيم بن عبد الله الدويش
25.00 ريال
• كنت وما زلت على يقين وقناعة تامـة أن وراء هـذا التكـرار قـوة كامنة، وطاقة روحية تدفع بالمسلـم للحيـاة وشواغلهـا بكل ثقـة وشجاعة!! لكن كيف؟! 
• عظيم حاجتنا للفاتحة كقوة كامنة تبعث في النفس طاقة روحية عجيبة على مدار اليوم والليلة. 
• والله العظيم قسمًا لا أحنث فيه لو تدبر المسلمون هـذه السـورة (الفاتحة) ووقفوا على أسرارها وكنوزها لرأيت حال أمتنـا غير هذا  الحال! 
• ففتش معي عن أسرارها ومعانيها، فستتغير الكثير من مفاهيمك، بل وستكون مفتاح سعادتك وراحتك بل وسلامتـك، لا تعجـب فهـي مفتاح لكنوز الأرض وكنوز الجنة معًا، بل هي مفتاح لخيري الدنيـا والآخرة جميعًا..، فهي مصدر القوة الكامنة في كل مسلم! 
الكتاب
الترقيم الدولي ISBN978-603-3405-4
اللغةالعربية
التجليدغلاف
نوع الورقشمواة ياباني
عدد الصفحات160
المقاس17 × 24 سم
عدد المجلدات1
الوزن450 جم
رقم الطبعة1
سنة الطبع2014
خارطة ذهنية لسورة الفاتحة وأسرارها الوحدة الموضوعية7
المقدمة13
المبحث الأول: آثار.. وأسرار17
المطلب الأول: قوة كامنة وطاقة روحية17
المطلب الثاني: أسئلة مثيرة!!24
المبحث الثاني في أسرار الفاتحة: منبع القوة والطاقة في النفس 29
السـر الأول (بسم الله) في قولـه سبحانه تعالى: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}33
السر الثاني (تمجيد وثناء) في قوله تعالى: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}43
هل تعلم معنى رب العالمين؟56
السر الثالث (رحمة ورحمن) في قوله تعالى: {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}57
ما الفرق بين (الرَّحِيمِ) وبين (الرَّحْمَنِ)61
معنى آخر جميل!!63
السر الرابع (مَلِكٌ ومحاسبة) في قوله سبحانه وتعالى: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ}67
تنبَّه! احذر! لا تغفل! لا تنس!74
السر الخامس (عبادة واستعانة) في قوله سبحانه وتعالى: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ}79
تنبيه! السر في رطني العبادة: الحب والذل81
السعادة في العبادة87
لماذا لم يقل: (إياه نعبد) بل قال: )إِيَّاكَ نَعْبُدُ (88
لماذا قال (نعبد) بنون الجمع، ولم يقل (أعبد) بالإفراد؟89
لماذا قدم العبادة على الاستعانة89
السر السادس: (الهداية) في قوله تعالى: {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ}99
سؤال لزيادة القناعة101
بقدر انضباطك وسيرك في الطريق الصحيح بالدنيا يكون سيرك على صراط العبور المنصوب على متن جهنم107
أليس طلب الهداية إلى الصراط المستقيم من باب تحصيل الحاصل في حق المسلم؟!!109
أنت في خطر!! لماذا؟110
السر السابع (الانتماء) في قوله سبحانه وتعالى: {صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ}113
شبهة في تفسير (المَغضُوبِ عَلَيهِمْ) باليهود، وتفسير (الضَّالِّينَ) بالنصارى، وردها116
قولنا آمين119
السر الثامن أن الفاتحة (شفاء) للقلوب والأبدان، ورقية للأمراض والأسقام121
السر التاسع أن الفاتحة (نور وسرور) وهي أعظم سورة في القرآن، وأنها نور وبشارة..129
الفاتحة أفضل القرآن130
الفاتحة خير القرآن131
السر العاشر أن الفاتحة (أم القرآن) وهل تصدق أنه يمكنك أن تقرأ مضامين القرآن وتأخذ عنها تصورًا شاملاً من خلال تدبر الفاتحة وإمعان النظر فيها؟!133
معنى السبع المثاني136
السر الحادي عشر (توسل ووسيلة) إن في الفاتحة وسيلتين عظيمتين لا يكاد يرد معهما الدعاء141
هل أنت حاضر القلب والفكر بأنك فعلاً تتوسل بهاتين الوسيلتين ؟!143
الخاتمة145
فهرس المصادر والمراجع147
السيرة الذاتية للمؤلف159

خارطة ذهنية لسورة الفاتحة وأسرارها

الوحدة الموضوعية: (التوحيد) 

الوقفة الأولى: آية: (1-3): 

{بِسْمِ اللَّهِ} مصدر الطاقات والهبات، ومنبع الخيرات والرحمات. 

{الْحَمْدُ لِلَّهِ} الأمر بالاستقواء بحمده في رحلة الحياة، وأن جميع المحامد اللائقة بشأن الألوهية حق للَّه - تعالى - فهو المالك المتصرِّف لجميع العوالم.

{الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} لا غنى لأحد عنه طرفة عين، فالزمن صعب، والدنيا دار هموم وغموم.. وبلايا ورزايا.

الوقفة الثانية: آية (4):

(مَلِكٌ ومحاسبة) فاللَّه - سبحانه - هو المالك المتصرف، الخالق المدبر لهذا الكون، يرجع إليه الأمـر كلـه، وسيجزي الجميع بأعمالهم، ففـي الآية - تمجيد لمالك يوم الدين، ووعيد لنصب الموازين؛ لتوزن فيها المثاقيل عدلًا وإنصافًا، وإحقاقًا للحق، فيقرع جرس الإنذار بتكرار الفاتحة (17 للفرائض) عند كل تعامل مع الآخرين أن: تنبه..! واحذر..! ولا تغفل..!

الوقفة الثالثة: آية (5):

(عبادة واستعانة) فيها أسرارٌ غريبةٌ، ومعانٍ عجيبةٌ، فمدار العبودية والتوحيد عليهما ولا معين لك إلا اللَّه.

(أم القرآن)  الفاتحة أساس القرآن؛ لاشتمالها على أمهات المطالب العالية للقرآن، واحتوائها على كليات العقيدة الإسلامية (توحيد الربوبية، والألوهية، والأسماء والصفات)، فمدارها على أصول أسماء اللَّه الحسنى: (اللَّه – الرب – الرحمن – الرحيم).

(شفاء) الفاتحة شفاء للقلوب والأبدان، ورقية للأمراض والأسقام.

(توسل ووسيلة) في الفاتحة وسيلتان عظيمتان لا يكاد يرد معهما الدعاء:

توسل بالحمد، والثناء على اللَّه وتمجيده.

وتوسل للَّه بعبوديته وتوحيده.

الوقفة الرابعة: آية: (6-7):

(الهداية) سر الأسرار، والمطلوب الأعظم والأهم في السورة، ومدار التوحيد وسعادة الإنسان.

(الانتماء) تدفعـــــك الأشــــواق والأمـاني كلها للانضمام للفـريـــــق الفائــز بالنعيــــم {الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ} [الفاتحة: 7] ويشتد الشوق ويبلغ منتهاه إذا علمت أنك لا تفوز فقـط بالانضمـام لهؤلاء الكبــار من الموحدين، بل وتنجو من الفريقين: {الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ} و{الضَّالِّينَ }.

(نور وسرور)  في الفاتحة بشارة عظيمة، فمن قرأها بصدق وحضور قلب أعطاه اللَّه ما جاء فيها من مطالب وأسئلة كما في الحديث: «ولن تقرأ بحرف منها إلا أُعطيته». (مسلم) فهي كنز خص اللَّه به هذه الأمة.

الحمد للَّه نزَّل القرآن آياتٍ بيِّناتٍ، وفصَّله سورًا وآياتٍ، وبهر بحسن أساليبه وبلاغة تركيبه العقول والقلوب، وصلَّى اللَّه على من أُنزل إليه لينذر به وذكرى، وعلى آله وصحبِه مهاجرةً ونصرًا .

أما بعد:

فقد كان يجول وينقدح في خاطري منذ زمن طويل سؤال مهم جدًّا، وكان يشغل حيزًا كبيرًا من تفكيري، بل ويلح علي لدرجة أن أبحث عن إجابته وأتوسع فيها؛ ولذا كثيرًا ما كنت أستثمر المجالس العلمية والمناسبات واللقاءات وأطرحه على إخوة فضلاء بغية الإفادة منهم ومن آرائهم، أو على الأقل إثارة تفكيرهم حوله، وتحفيزهم له، والكل كان يدلي بدلوه ويفيد لكن دون أن يَشفي عِلتي ويَروي غُلتي. ولعلك - أيها القارئ العزيز - تتلهف لمعرفة هذا السؤال، لذا لن أطيل عليك، فالسؤال هو:

ما السر وراء تكرار سورة الفاتحة في كل يوم وليلة سبع عشرة مرة؟

بل إنه لا يقوم لنا دين إلا بهذا التكرار، فمن المؤكد أن وراء هذا التكرار أسرارًا وحكمًا بالغة عظيمة.

أخي القارئ! هل فكرت يومًا بهذا السؤال وأنت تكرر الفاتحة كل يوم بهذا العدد؟!

يا تُرى لماذا هذا التكرار؟ ولماذا بالأخص سورة الفاتحة؟ وما هذه الحكم والأسرار؟

بصراحة كنت وما زلت على يقين وقناعة تامة أن وراء هذا التكرار قوة كامنة، وطاقة روحية تدفع بالمسلم للحياة وشواغلها بكل ثقة وشجاعة!! 

لكن كيف؟!

وهذا ما دفعني لأن أقوم بجمع المعلومات عن سورة الفاتحة فشرعت بجولة بين كتب السنة لجمع الأحاديث والآثار حولها ، ثم بجولة أخرى بين كتب التفسير في رحاب هذه السورة المباركة للبحث عن الإجابة، فتأملت في الأحاديث وشروحها، وتفاسير السورة، وما تضمنته من أسرار ومقاصد، وأحكام وفوائد...

ثم أخذت بالتأمل الطويل ولسنوات في مقاصد ومعاني السورة وعلاقتها بتفاصيل ودقائق حياتنا ، فكنت أُقيد ما يفتح اللَّه به علي من معاني السورة وأسرار تكرارها، مما كان له أثر عميق في تذوق جماليات الحياة وروعتها عندما تمتزج بجمال معاني هذا التكرار اليومي للفاتحة من أول اليوم وفي وسطه ونهايته ، وهكذا دواليك كوقود يُشعل خفايا الروح لتغذي الفكر والجوارح، ثم تبث فيها العزيمة والثقة باللَّه لتتحطم على صخورها كل أمواج الحياة وصخبها وآلامها لتحيلها بعد ذلك لسكون نفسي عجيب وطمأنينة قلبية أعجب!!

يا أللَّه! إنه شرع اللَّه خالق النفس البشرية العليم بأسرارها وأسباب سعادتها؛ فهو الذي برحمته وعظمة تدبيره فرض علينا هذا التكرار!

وهذا جهد المقل، ولكن حسبي أنني اجتهدت، ورميت في الماء الراكد حجرًا فأثرت الموضوع، واستنهضت همم طلاب العلم والباحثين والمفكرين لكشف أسرار التكرار لأعظم سورة في القرآن، فما كان فيه من صواب فمن اللَّه وحده، وما كان فيه من خطأ أو زلل فمن نفسي والشيطان، واللَّه ورسوله منه بريئان.

اللَّه أسأل أن يُحقق المقصود من لفت الأذهان للأهمية الكبرى للتكرار اليومي للفاتحة، الذي فرضه اللَّه على كل مكلف من المسلمين، نفعني اللَّه به، ونفع به كل من قرأه ونظر فيه، وجعله خالصًا لوجهه الكريم، وموصلًا إلى جنات النعيم؛ إنه سميع قريب مجيب، وصلى اللَّه وسلم على المبعوث رحمة للعالمين.

القصيم - الرس- ص، ب: 1034 

aldwayish3@gmail.com

الفاكس: 0096663391165

الجوال: 0558772226

التويتر: @Ibrahim_aldwish