سلة المشتريات

الموقف من التاريخ الإسلامي وتأصيل الهوية

الموقف من التاريخ الإسلامي وتأصيل الهوية
الموقف من التاريخ الإسلامي وتأصيل الهوية
* السعر لا يشمل الضربية.
  • المؤلف: د. حامد بن محمد الخليفة
33.00 ريال
يتبنى مؤلفه موقفًا علميًّا واضحًا مبنيًّا على أُسس صحيحة وثوابت مستقرة تبرز وسائل السلوك الصحيح والمنهج القويم في قراءة وكتابة التاريخ الإسلامي، وكيفية التعامل مع كتب التاريخ ورواته ومروياته ومفسريه ومحللي أحداثه، ودوافعهم وانتماءاتهم وروابطهم.
وقد حاولت هذه الدراسة المتميزة الإجابة عن أسئلة تدور في خلد المعنيين بالتاريخ الإسلامي منهجًا وتأصيلًا، بهدف تقديم إسهامات فاعلة على طريق الوحدة الفكرية والسياسية، وتأصيل الهوية لجميع أبناء الأمة، بثوابت لا تزلزلها حملات التشكيك والبهتان التي تستهدف هوية الأمة وروابطها وآمالها.
الكتاب
الترقيم الدولي ISBN978-9960-686-52-3
اللغةالعربية
التجليدكرتوني
نوع الورقشمواة ياباني
عدد الصفحات411
المقاس17 × 24 سم
عدد المجلدات1
الوزن1000 جم
رقم الطبعة1
سنة الطبع2013

مقدمة

الحمد لله وكفى، والصلاة والسلام على رسول الله المصطفى، وعلى آله وصحبه الأكرمين أهل الوفا، وعلى من اهتدى بهديهم وسار على نهجهم إلى يوم الدين.

قال تعالى: ﴿وَكُلًّا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ﴾  وقال سبحانه: ﴿ لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ﴾ ، وقال تعالى: ﴿قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِين ﴾ .

وبعد:

فالتاريخ وعاء العبر، وجامع دروس الحياة في الخير والشر، والعاقل من اتعظ بغيره ولم يكن عظة للآخرين، وقد جاءت الإشارات في الآيات القرآنية إلى وجوب السير في الأرض، والإيغال في التاريخ لاقتباس العبر، والاستعانة بموروث الماضي لرؤية الحاضر وإبصار المستقبل، مما يعطي دراسة التاريخ على منهج علمي إسلامي أهمية بالغة.

وسنن الله تعالى في هذا الكون كثيرة وبيّنة ومتشعبة، لعل من أبرزها سنن التدافع بين الأمم والحضارات، ولا سيما التدافع الفكري؛ إذ إن التدافع السياسي والحربي غالبًا ما يُحسم خلال فترات وجيزة؛ بينما يستمر التدافع والصراع الفكري قرونًا طويلة، وهذا ما هو حاصل بين الإسلام وحملته وحماته ومبلغيه من جهة؛ وبين خصومه وأعدائه ومناوئيه بكل أطيافهم؛ من كفار أهل الكتاب، ومبغضي الصحابة ورافضي السنة المطهرة وغيرهم من جهة أخرى؛ ومن ثم توالت حركات الاستشراق العلماني والصليبي، التي تمثل مخزون الإمداد المادي والمعنوي للفكر الرافض للإسلام والمشكك بالهوية، تساندها العلمانية بأحزابها وإعلامها وتقنياتها المعاصرة.

لكل هذا لا بد من موقف علمي واضح مبني على ثوابت تبرز وسائل السلوك الصحيح والمنهج القويم في القراءة والكتابة التاريخية، وتوضح موقفها من الإسلام والمسلمين، ومن ثم كيفية التعامل مع كتب التاريخ الإسلامي  ورواته ومفسريه ومحللي أحداثه، ودوافعهم وانتماءاتهم وروابطهم، وما هو موقع الكتاب والسنة وأهلهما في كل ما  يقومون به من نشاطات فكرية، يمكن على ضوء الصحيح منها أن تتضح أصالة هوية المؤرخ والراوي والرواية وصدقها، أو بطلانها وزيفها بناء على نتائج القرائن المنبعثة من تلك النشاطات.

وبناء على هذه الأسس يُنظر في بداية نشأة التاريخ الإسلامي، وأهميته وأهدافه وأغراضه وفوائده، ويتضح إن كان هناك أسس متينة راسخة وواضحة يُبنى عليها فهم وتدوين التاريخ الإسلامي، أو أن مادته خليط وشتات متناقض لا وجهة لها ولا غاية. 

ويتبين من الذي كتب التاريخ الإسلامي؛ هل هم المسلمون أو خصومهم أو هذا وذاك؟ وإذا كانت مادة القرون الثلاثة الأولى قد جُمعت عامتها في كتاب واحد، هو تاريخ الأمم والملوك لمحمد بن جرير الطبري، فهل ذلك يمثل كتابًا ذا وجهة واحدة أو أنه كتب متعددة ومتلونة، فيها أشتات من الروايات والأخبار والرواة، من أهل الملل والنحل المتعددة المتناقضة جُمع كل ذلك في إطار كتاب واحد؟

وهل المؤرخون الذين جاءوا من بعد الطبري، ميّزوا هذه المادة التاريخية وصححوا بعضها وردوا بعضها أو حذروا منها؟ أو أن هذه المادة أُخذت بكل ما فيها من دس وتزييف وتناقض مع فكر الأمة وعقيدتها؟ وما مدى توافق تلك المادة التاريخية مع فكر الكتاب والسنة؟ وما هي نسبة المؤمنين بهما بين رواة التاريخ الإسلامي وأخباره؟ وما مردود ذلك على الآثار الفكرية في الثقافة التاريخية للأمة؟

وما هو النهج والأسلوب الأمثل لكتابة التاريخ الإسلامي؟ وهل يصلح منهج المحدثين لتقويم وتنقية التاريخ الإسلامي؟ أو أن التاريخ بحاجة إلى قواعد عامة أوسع وأقل تقييدًا ومتابعة وتدقيقًا لمفردات الحدث التاريخي، مع إحاطتها بالإطار العام الذي تتسق به الخطوط العريضة للرواية؟

وهل إعادة كتابة التاريخ الإسلامي أجدى مردودًا على الفكر الإسلامي من وضع قواعد تكون حصنًا يحوط موروث الأمة الفكري والتاريخي، من عبث المزيفين والمنتقصين من سِيَر رجال الأمة وأعلامها وإنجازاتهم؟ وهل يمكن أن يضع الناقد علامات الشك والريبة على الروايات التي تطعن في سير أعلام المسلمين وقادتهم من أهل القرون الثلاثة الأولى ما  لم يجد لها قرائن في الصحاح؟

ثم لماذا نكتـب التاريخ الإسلامي؟ وما حكم تعلم وكتابة التاريخ الإسلامي؟ وما هي أهمية الفهم الإسـلامي للتاريخ؟ وأهمية تطبيق المنهج الإسـلامي في القبول والرد على ذلك؟

وهل من لم يفقه تاريخ الصحابة مؤهل للكتابة في التاريخ الإسلامي؟ وهل يُعد ذلك الفهم أساسًا للانطلاق الواعي والهادف في هذا الإطار؟

وهل الدعوة لإعادة كتابة التاريخ الإسلامي هي دعوة علمية يمكن تطبيقها؟ أو أنها مجرد نظرية تعبر عن مدى الشك الذي يعاني منه العاملون في حقول التاريخ الإسلامي؟ 

وإذا تيسرت الوسائل لإعادة كتابة التاريخ الإسلامي، فما هو مصير الكتب الحاوية لأصول ذلك التاريخ، الذي تجتمع فيها الكثير من الشبهات والأباطيل والروايات الموضوعة للتزييف والتشكيك بإنجازاته المشرقة؟ وما هي جدوى دعاوى إعادة كتابة التاريخ مع بقاء تلك الأصول على حالها، يغترف منها المشككون والمغرضون ما يبتغونه من روايات مدسوسة مصنوعة؟

وهل تجدي محاولات إصلاح وتنقية مادة التاريخ الإسلامي دون التخلص من الروايات التي تمركزت بقوة وعمق في أمهات كتب التاريخ؟ وهل هناك وسيلة للتخلص منها؟ وكيف؟ 

ثم ما هي الشروط الواجب توفرها في كاتب التاريخ الإسلامي؟ وهل من يزري به ويناصب بُناته العداء، أهل لكتابته أو لتدريسه أو تحليله وتفسيره؟ وما هي مواصفات التاريخ الإسلامي النقي الصحيح؟ وما هي المرجعية العلمية للتأكد من ذلك؟

وما هو دور التاريخ في بناء الأمة؟ وما هي أسباب ونتائج انحراف الكتابة التاريخية؟ وهل يقارن التاريخ الإسلامي بتواريخ الأمم الأخرى؟ وما هي مواطن الخلاف والوفاق بين تلك التواريخ والتاريخ الإسلامي؟ ثم هل استثار الموقف التاريخي الإسلامي الآخرين؟ أو  أنه اتسم بروح التسامح والإنسانية والعدل والرحمة؟

وإذا كان التاريخ الإسلامي إنسانيًّا ومنفتحًا بأريحية على الآخر، فلماذا كافأ المستشرقون وتلامذتهم التاريخ الإسلامي بالتزوير والتحريف وزرع الكراهية والتحريض على أهله وبُنَاته؛ مع كل ما يحمله هذا التاريخ من اعتراف وتبجيل للآخر ومعتقداته وموروثه وأفكاره؟! ولماذا يتقمصون الروايات الواهية والمردودة والضعيفة، أو روايات وأفكار مبغضي الصحابة وحركاتهم الرافضة لفكر الكتاب والسنة، ويَدَعون الروايات الصحيحة والموثقة والمنسجمة مع ثوابت عقيدة الأمة وحضارتها في كل ما يكتبون؟! 

ولماذا تصر أطراف عديدة على مخاصمة وتشويه التاريخ الإسلامي؟! وما هي وسـائلهم في تنفيذ ذلك؟ وما هي خطورة تلك الوسائل على المسار الفكري والتربوي لأجيال الأمة؟ ومن هي تلك الأطراف ذات المصلحة في تزييف التاريخ الإسلامي وتشويهه في الماضي والحاضر؟ وما هي الوشائج التي تربط بينها؟ 

وكيف يمكن التصدي لهذا الشر المستطير والمتربص بوحدة الأمة وأصالة هوية أبنائها؟ ومن الذي يصلح لتحمل هذه الأعباء والتصدي بمسئولية وعلم لتصحيح وإصلاح التاريخ الإسلامي على منهج صحيح في ضوء توجهات وإشارات الكتاب والسنة وما تفرع عنهما من علوم أنتجتها الحضارة الإسلامية؟

كل هذه التساؤلات وغيرها بحاجة إلى دراسات معمقة وشاملة، ومن أطراف متعددة ومتعاونة تعمل في ضوء الكتاب والسنة ومسارات التاريخ الإسلامي المشرقة؛ للوصول إلى إجابات علمية صريحة وصحيحة، تكوّن لدى القارئ والكاتب، والمدرس والخطيب، والمحاضر والمحلل، والمفكر والسياسي المسلم وغيرهم؛ مناهج عمل علمي بخطوط عريضة نيّرة تقدم إسهامات فاعلة على طريق الوحدة الفكرية والسياسية وتعمل على تأصيل الهوية لجميع أبناء الأمة، بثوابت لا تزلزلها حملات التشكيك والبهتان التي تستهدف هوية الأمة وروابطها وآمالها. 

وما هذه الدراسة إلا محاولة جادة على هذا الطريق، قدّم بها الباحث وجهة نظر ورؤية جديدة، مبنية على معاناة طويلة مع مدرسي التاريخ الإسلامي، ومصادره ورواته، ورواياته وبعض كتابه ومؤلفيه. فإن أصابت فذلك بتوفيق الله تعالى وتسديده، وإن كانت الأخرى فلا حول ولا قوة إلا بالله، وما أردت إلا الإصلاح وما توفيقي إلا بالله، وحسبي أني بذلت الجهد وأفرغت الوسع، محتسبًا في عملي هذا وجه الله تعالى الذي يقبل القليل ويبارك فيه فيصبح كثيرًا، مؤملًا أن أرى أبناء أمتي ينطلقون نحو الإصلاح والبناء بفكر علمي نقي غني موحد لا ريب فيه ولا تردد، يسمو بهم إلى آفاق الوحدة والتقدم والنصر والعزة، تحت ظلال وأضواء الكتاب والسنة.

والله ولي السداد والتوفيق وبه أستعين على كل أمر، وهو حسبي ونعم الوكيل. 

7 صفر 1425هـ - 28 مارس 2004م

الدوحة


المقدمة 5
الفصل الأول: من ملامح المنهج (1) في المفاهيم والمصطلحات  والتأصيل 11
المبحث الأول: تعريف التاريخ وبعض مصطلحاته13
أولًا: تعريف التاريخ 13
ثانيًا: مصطلحات تاريخية في الأيام والشهور 16
1 - جمع لفظ أيام الأسبوع 16
2 - جمع لفظ الشهور 17
المبحث الثاني: موضوع التاريخ وغرضه وفوائده19
أولًا: موضوع التاريخ 19
ثانيًا: الغرض من التاريخ وفوائده 19
ثالثًا: أقوال بعض المؤلفين في مقدمات كتبهم عن فوائد التاريخ21
رابعًا: ومن فوائد التاريخ الأخرى المهمة 27
ومن فوائد التجارب التاريخية 27
خامسًا: ومن أهمية التاريخ30
المبحث الثالث: حكم تعلم التاريخ 35
المبحث الرابع: بدايات التاريخ 43
أولًا: في بداية التاريخ العام43
ثانيًا: في بداية التاريخ الإسلامي44
ثالثًا: في التاريخ الهجري 46
المبحث الخامس: كتابة التاريخ الإسلامي 51
أولًا: في منهج كتابة التاريخ الإسلامي 51
أسباب ضرورة المنهج التاريخي 51
ثانيًا: أنواع التأليف في التاريخ 54
ثالثًا: لماذا نكتب التاريخ الإسلامي؟ 60
رابعًا: ضرورة الفهم الإسلامي للتاريخ 64
المبحث السادس: فقه تاريخ الصحابة 69
أولًا: عدالة الصحابة 69
ثانيًا: من الآيات القرآنية التي تشهد بعدالة الصحابة 70
ثالثًا: بعض الأحاديث النبوية التي تشهد بعدالة الصحابة 76
رابعًا: حُكم شاتم الصحابة79
المبحث السابع: المؤرخ شروطه ومنهجه 91
أولًا: شروط المؤرخ 91
ثانيًا: ومن شروط المؤرخ الأخرى 93
ثالثًا: من مهام المؤرخ 98
رابعًا: من ملامح المنهج في كتب التاريخ الإسلامي 100
الفصل الثاني: من ملامح المنهج (2) في الشروط والمهام والمواصفات109
المبحث الأول: تقسيم التاريخ الإسلامي 111
المبحث الثاني: من العوائق التي تحول دون إعادة كتابة التاريخ الإسلامي115
المبحث الثالث: ومن الأسباب التي تعوق الكتابة التاريخية الصحيحة123
المبحث الرابع: شبهات إعادة كتابة التاريخ129
المبحث الخامس: من أسباب ونتائج انحراف منهج العمل التاريخي133
المبحث السادس: من علامات المنهج الموضوعي في الكتابة التاريخية145
المبحث السابع: دور التاريخ في بناء الهوية151
المبحث الثامن: انفتاح الفكر الإسلامي على الآخرين 157
المبحث التاسع: إنسانية الفكر الإسلامي161
المبحث العاشر: من المواقف الإنسانية في التاريخ الإسلامي167
أولًا: وثيقة المدينة167
 ثانيًا: النبي ﷺ وقريش168
ثالثًا: العهدة العمرية168
رابعًا: موقف أنس بن مالك من الهرمزان عند الخليفة عمر رضي الله عنه169
خامسًا: في فتح دمشق وحمص170
سادسًا: محاولة اغتيال الخليفة عثمان رضي الله عنه171
سابعًا: علي رضي الله عنه والخوارج في المسجد172
ثامنًا: في فتح قتيبة بن مسلم لسمرقند173
تاسعًا: ومن وصايا عمر بن عبد العزيز ما كتب به إلى عماله175
عاشرًا: وفي لبنان175
حادي عشر: محمد الفاتح176
المبحث الحادي عشر: لما سيطر الصليبيون على أرض المسلمين179
الفصل الثالث: في التحذير من وسائل تشويه التاريخ الإسلامي وخطورتها185
المبحث الأول: من أهداف تشويه التاريخ الإسلامي187
المبحث الثاني: من مظاهر وأخطار تشويه التاريخ الإسلامي195
المبحث الثالث: خطورة تشويه التاريخ الإسلامي211
المبحث الرابع: من وسائل تشويه التاريخ الإسلامي213
المبحث الخامس: مُخادعة أعداء الصحابة للمسلمين وموالاتهم للآخرين 217
المبحث السادس: تشويه المصطلحات الإسلامية227
المبحث السابع:  من أسباب الكذب في الروايات التاريخية231
المبحث الثامن: التحذير من الوقوع في شباك الوضاعين 237
أولًا: مسألة الاحتكام إلى المصاحف والتحكيم في صفين 238
ثانيًا: الطعن في ولاية معاوية رضي الله عنه 249
ثالثًا: مسألة العباسة والبرامكة 249
رابعًا: في مسألة تداول الخلافة بين الراشدين رضي الله عنهم 252
المبحث التاسع: مَنْ يكتب التاريخ الإسلامي269
المبحث العاشر: من يُعلم التاريخ الإسلامي275
المبحث الحادي عشر: تدريس التاريخ الإسلامي وفق النظرة الأوربية المتعالية القاصرة279
المبحث الثاني عشر: عدم فهم السنن الربانية في قيام المجتمعات وانهيارها283
المبحث الثالث عشر: من أسباب انهيار قوة المجتمع الإسلامي 299
أولًا: الترف والرفاه299
ثانيًا: انتشار منهج وطريقة علم الكلام في العلوم الإسلامية 302
ثالثًا: تسلل المرتدين ومبغضي الصحابة إلى مصادر القرار في الأمة 303
رابعًا: من أهداف الكشوف الجغرافية 306
خامسًا: من أهداف الحروب الصليبية، ونتائجها307
سادسًا: الطُّغيان 309
سابعًا: ضعف قيم الصبر في النفوس 312
ثامنًا: انشغال المسلمين بالصغائر وبعدهم عن فكر القرآن 312
تاسعًا: تبني بعض الأفكار الضالة 314
عاشرًا: تفريط العلماء والحكام بمهامهم ومسئولياتهم 316
الفصل الرابع: في تزييف الرافضة والمستشرقين والعلمانيين للتاريخ319
المبحث الأول: في الغزو الفكري والأخلاقي321
المبحث الثاني: خصوم الفكر الإسلامي325
ومن بعض وسائلهم للوصول إلى ذلك الهدف 326
ومن الآثار التي تركتها حركات ونشاطات خصوم الفكر الإسلامي ما يأتي 328
المبحث الثالث: التاريخ الإسلامي والمستشرقون 329
المبحث الرابع: محاولات اليهود قتل رسول الله ﷺ331
المبحث الخامس: من عيوب وشبهات المستشرقين335
المبحث السادس: من أصناف المستشرقين345
أولًا: الفريق الأول: مستشرقون درسوا الإسلام بتجرد تام فأسلموا345
1 - ألفونس إيتين دينيه 345
2 - اللورد هدلي 346
3 - توماس كارليل 347
4 - ليوبولد فايس 347
5 - رجاء جارودي 347
ثانيًا: الفريق الثاني: من المستشرقين الحاقدين على الإسلام وبعض وسائلهم 348
1 - كارل بروكلمان 348
2 - ألفرد جب جيوم: H.A.R Gibb a. geom. 348
3 - زويمر: S.M. Zweimer349
4 - آرثر جيفري: Arthur Jeffru 349
5 - أرنولد توينبي: Arnold Toynbeo 349
6 - لامانس: H. Lammans 349
ثالثًا: من كتب التضليل والعداوة للتاريخ الإسلامي: دائرة المعارف الإسلامية 350
رابعًا: من المجلات التي يصدرها المستشرقون 350
خامسًا: بعض المستشرقين أعضاء في الجامعات العربية والإسلامية351
المبحث السابع: دور اليهود في تسخيرالاستشراق للوصول إلى أهدافهم353
المبحث الثامن: التزوير المعاصر للتاريخ الإسلامي 357
المبحث التاسع: بعض الصليبيين العرب ودورهم في تزوير التاريخ361
أولًا: جورجي حبيب زيدان361
ثانيًا: فيليب حتي 367
أنماط من شبهات فيليب حتي368
المبحث العاشر: واجبات المؤرخ المسلم 375
أولًا: في الجانب السياسي ونظام الحكم 375
ثانيًا: إبراز الجانب العمراني الإسلامي 377
ثالثًا: في الجانب الإداري والأمني 379
رابعًا: في الجانب الطبي والصحي 379
المبحث الحادي عشر: عوامل التخلف الحضاري الإسلامي وكيفية التغلب عليها381
في بعض الأحوال المعاصرة 384
الخاتمـة391
المصادر والمراجع397
فهرس الموضوعات407