سلة المشتريات

موت النقود

موت النقود
غير متاح حاليا
موت النقود
* السعر لا يشمل الضربية.
  • المؤلف: جُويل كرتزمَن - ترجمة د. محمد بن سعود العصيمي
25.00 ريال
تجربة عميقة لعالم اقتصاد متخصص تدق نواقيس الخطر للعالم ليعلم إلى أين يتجه؟
تمر هذه التجربة بالنقود، وتاريخها، وأين اخترعت، ودورها في الحياة، وهل ما زالت تحتفظ بدورها أم اختفت؟ وعلاقة النقود الورقية بالذهب، وهل يمكن أن يستيقظ العالم يومًا فلا يجد نقودًا؟ وكيف يخسر العالم تريليونات من الدولارات وفي نفس الوقت لا يَحدُث إلا ضررٌ طفيف؟ وأشهر الانهيارات العالمية للبورصات.. أسبابها، وما هي وسائل العلاج؟!
الكتاب
الترقيم الدولي ISBN978-9960-686-72-1
اللغةالعربية
التجليدكرتوني
نوع الورقشمواة ياباني
عدد الصفحات173
المقاس17 × 24 سم
عدد المجلدات1
الوزن600 جم
رقم الطبعة1
سنة الطبع2013

مقدمة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد:

فقد ترجمت هذا الكتاب قبل أكثر من خمس عشرة سنة، ولقد أعادني للكتاب الشيخ ماجد بن عبد الرحمن الرشيد؛ حيث حثني على نشره هذه المرة، بعد أن اكتفيت أن يكون في المرة الأولى التي ترجمته فيها أحد مكونات ترقيتي في سلك التعليم من أستاذ مساعد إلى أستاذ مشارك. فأشكر فضيلته على الجهد المبارك في متابعة الموضوع مع الشركة الرائدة في النشر؛ دار الميمان للنشر والتوزيع، ومع المراجعة المميزة للترجمة التي قامت بها شركة الدار العربية لتقنية المعلومات بالقاهرة، لتفادي بعض الهفوات التي وقعت فيها في الترجمة الأصلية.

وقد كنت معجبًا بالكتاب من أول مرة رأيته، وقد أعادتني هذه المراجعة له مرة أخرى، وأصدقك - قارئي الكريم - أنني ما أزال أجد فيه الشيء الكثير المفيد. وليس أقل فوائد الكتاب الصيحات التحذيرية التي كان يطلقها منذ ذلك الزمن عن خطورة بعض المنتجات المالية الحديثة ولا فحوى الطريقة الاستفزازية لاسم الكتاب!

ومع إيحاء العنوان، فلم يقتصر على النقود، ولا موتها، ولكنه شمل كثيرًا من الموضوعات ذات الصلة، بل وغير ذات الصلة مما له أهمية اقتصادية بالغة، حتى بعد حوالي العشرين عامًا على تأليفه.

ولقد تكشفت الأيام عن أهمية هذا الكتاب وتوقعاته، وعن خبرة المؤلف في قراءة الواقع وما تؤدي إليه تلك التغيرات التي حدثت من المزاوجة بين الحاسب والمال والاتصالات. ولم يكن المؤلف ينطلق إلا من واقع خبرته وقراءته للسوق.

ولكن أكبر فائدة لي هي زيادة قناعتي بأن موضوع النقود أمر مركزي، وإن كان متشعبًا جدًّا، وأنه لم يلق عناية كافية، ليس فقط من علماء الفقه المعاصرين، بل حتى من الاقتصاديين الغربيين، وأن المدارس الفكرية التي عالجته بطريقة أفضل (كما أظن) قد اندرست من حيث التطبيق بفعل المصالح الكبيرة للقطاع الخاص المتحكم بمنافعه، والجهات العامة المنتفعة منها.

وازددت إيمانًا أكبر بما حبانا الله به من فضله في كلام العلماء الشرعيين الربانيين عن حماية مؤسسة النقود من العبث، لما في ذلك من الفساد العظيم، وكيف كان ثاقب نظرهم بسبب اتباع  الوحي والتجرد كافيًا عن كثير من التخصصات والشهادات. ويكفي في ذلك النصوص الجميلة عن ابن تيمية وابن القيم والغزالي وغيرهم رحمهم الله.

ومما يؤكد ما أقول ما نسمع ونقرأ من تخرصات كثيرة من أكثر من كاتب حول الموضوع بما لا يقره أي متخصص في الاقتصاد، بالإضافة إلى ترهات تصدر بين الحين والآخر عن أناس تسوروا محراب الفقه والشريعة فخرجوا بالنصوص عن إطارها وساقوا الإبل مشتملين. إنني على يقين منذ أكثر من سبع عشرة سنة أننا بحاجة إلى إعادة صياغة نظرية الربا لما لها من صميم علاقة ماسة بالنقود (أو قل: بحاجة ماسة إلى صياغة نظرية النقود لما لها من صميم علاقة ماسة بالربا)، ليس فقط بسبب بعض ما أشار إليه المؤلف من تغيرات تقنية وفنية، بل بسبب اللبس الكثير في النقاش الفقهي والنظرة غير الكاملة وغير المقاصدية لأحاديث الأصناف الستة.

ليس معنى هذا الكلام أن المسألة بهذا التسطيح، أو أن التحكم بمؤسسة النقود - خاصة في الوقت الراهن - أمر يسير، أو أن السوق وقواه الجامحة يمكن أن تلجم بسهولة. ولكن المهم أن يتقرر الحق لدى الأسوياء فيما تختلف فيه النظرات لمبررات غير ممتحنة وقناعات لم تخضع للتجربة. عقلاء العالم (سياسيوه ومُنَظِّرُوه) والعاملون في القطاع المالي بإخلاص بحاجة إلى تنسيق الجهود في هذا المجال كرغبة دولية عالمية للتصدي للسلبيات الكبيرة في العمل المؤسسي المالي والاقتصادي المعاصر. والرغبة الدولية كإطار عمل ليست خالية من التوجيه والأيديولوجيا والمصالح، ولكن بلغ السيل الزبى، وبلغت القلوب الحناجر. ومع قلة حماسي للرغبة الدولية، ولكن كمثال على تطبيقاتها حيال موضوع اقتصادي قارن ما تم فعله للجم صائلة صناديق التحوط الشرسة بما يتم فعله على النطاق السياسي خاصة مقابل الدول النامية.

لقد مر على العالم المالي والاقتصادي محن جمة في الخمس عشرة سنة الماضية، وختمت بهذه الأزمة المالية والاقتصادية بل والفكرية الكبيرة. لقد كانت محنة وقصة تؤكد ما يدعو إليه الاقتصاد الإسلامي من أهمية القيام بالعدل في المعاملات، والتوازن بين المصالح الخاصة والعامة، وعدم ترك الحبل على الغارب للمنتفعين على حساب الأغلبية الصامتة، وعدم تركيز المال في أيدي فئام قليلة. إن الذي يعيش في هذا العصر لا يحتاج إلى خلفية اقتصادية كبيرة ليتبين له أن كثيرًا من عرق الناس البسطاء وجهدهم في هذه الحياة يسلبه منهم الأقوياء بطرق فنية ومؤسسية لا يستطيعون ردًّا لها ولا فكاكًا منها.

قد لا نملك - معاشر الاقتصاديين المسلمين - الرؤية التفصيلية الشاملة الكاملة لما يجب أن يكون، ولكننا على الأقل لا نقبل امتحان المعلومات التي نملكها من الوحي على يد بشر، فضلًا أن نقبل ما يقوله البغاث بديلًا عن الوحي!

لقد تلاحمت قوى القطاع الخاص مع المنتجات المالية الزاحفة مع ضعف القطاع الحكومي فأكلت الأخضر واليابس. لقد عبث الماليون والمصرفيون في الأموال العامة بطرق مختلفة، ولا يدفع الفاتورة في النهاية إلا العامة البسطاء. إنك قد تعذر شخصًا يجرب منتجًا جديدًا في ماله، ولكنك لن تعذره مُسَوِّقًا له وهو يعرف في قرارة نفسه أنه منتج دنيء النتيجة، حاصله أكل أموال الناس بالباطل، مبني على ما تقرر في كل الديانات السماوية منعه وتجريمه. حتى أكثر الناس ليبرالية وانفتاحًا رضي في الأزمة الأخيرة من الغنيمة بالإياب، ويطلب السلامة من الملاحقة القانونية بعد أن رأى البعيد والقريب ما تم تدميره في الاقتصاديات العالمية بسبب التجارب الخاصة في الحقول العامة.

لقد آن لنا أن نعيد النظر في مسلمات اقتصادية من الناحية الفنية البحتة لم تكن وليدة وحي، ولا وليدة تجربة ناضجة خالية من العيوب، بل نتيجة تلاحم مصالح القوى الكبرى  على مصالح الناس والعامة والبسطاء. إن نتيجة رسالة الكتاب أعمق مما يبدو! البشر بحاجة إلى صياغة منظومة اقتصادية متكاملة تقوم على العدل وليس على الظلم، وعلى توزيع أكثر عدالة في الثروات، وعلى كف أيدي السفهاء عن أموال العامة، تحت أي مسمى.

يجب ألا تنصرف الهمم في القضايا الفرعية، بل - كما علّمنا ديننا - القضايا الكلية هي الدين (الحج عرفة). إن السعي الحثيث لكثير من الاقتصاديين الإسلاميين لإصلاح ما يمكن إصلاحه في الجانب الاقتصادي يجب أن يركز على القضايا الكلية. إن إصلاح الفلسفة التي يقوم عليها هيكل البنك التجاري أولى من تعديل عقوده مع المتعاملين، وإن النظر في توزيع الثروات أولى من المحاسبة على بعض المخالفات اليسيرة في التجارة، وإن التكتل مع القوى العالمية المناهضة للمؤسسات والشركات الآكلة لأموال الناس بالباطل خير من التخندق داخل ذواتنا في حوارات طرشاء ومكاسب موهومة عن واقع الاقتصاد الإسلامي أو فقه المعاملات المالية المعاصرة.

إن العالم كله يئن تحت جراح السائرين على غير هدي الوحي، ليس في المجال الاقتصادي فقط. لقد آن للمسلمين المختصين في الاقتصاد أن يعيدوا النظر في المسلمات الذهنية المعاشة، والبحث عن الحق في الوحي الكريم.

ها هي الثورات العربية والربيع العربي يطرق الأبواب باحثًا عن رؤية متكاملة للطرح الاقتصادي الشرعي المقاصدي، فهل يجد شيئًا؟ آمل ذلك.

ونشير في ختام هذا التصدير إلى أننا أبقينا على المقدمة الأصلية التي سبق أن كتبناها حين تقديم الكتاب كأحد مكونات ترقيتي في سلك التعليم من أستاذ مساعد إلى مشارك، وألحقناها بالصفحات التالية حرصًا على روح الكتاب ساعة ترجمتنا له.

 محمد بن سعود العصيمي

الرياض، غرة رمضان، 1432هـ

 

مقدمة المترجم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فيظهر لي أن الكلام في أهمية النقود كلام في بدهيات مكررة عند أغلب الناس؛ فالنقود تشكل شيئًا واضح المعالم في الأهمية؛ فهي للاقتصاديين مركز العصب الاقتصادي وحجر الزاوية لكل المتغيرات الاقتصادية، ومع كل هذا فإن موضوع النقود من الموضوعات الشائكة حتى عند المتخصصين، وهناك أسباب كثيرة تجعل من موضوع النقود موضوعًا صعبًا، إلا أن أهم سبب منها في الوقت المعاصر هو ما تحدث عنه هذا الكتاب، وهو التحول الجذري الذي طرأ على النقود في عصر المعلومات.

ومن واقع تدريس مادة الاقتصاد لطلاب كلية الشريعة، كان أكثر موضوع يشكل على الطلاب وفي الوقت نفسه يلقى الكلام فيه قبولًا كبيرًا هو موضوع النقود، ومع أنه موضوع له مساس بكل أحد، فلم يلق إلا عناية محدودة من الفقهاء المعاصرين، ولا تزال المشكلات التي ترتبط بالنقود - مثل التضخم - تلقى صدى عند الفقهاء والكتاب والمجامع الفقهية.

وهذا الكتاب واسمه (The Death Of Money) للمؤلف جويل كرتزمَن (Joel  Kurtzman) وهو من نشر دار (Little, Brown and Company) في مدينة بوسطن (Boston) لعام 1993 م، ويحتوي على ثمانية عشر فصلًا، ويقع في نحو 240 صفحة.

ويقدم هذا الكتاب تصورًا دقيقًا للتحولات الأخيرة التي طرأت على النقود، وأعني بها التحول من نقد ورقي - مدعوم بوعد من الحكومة المصدرة بالتحويل إلى ذهب - إلى الصورة الحالية التي لا تعدو أن تكون النقود فيها وهمًا أو فكرة أو شبحًا كما يقول المؤلف، وقد كنت منذ بداية اهتمامي بالنقود والمعاملات المالية أبحث عن كتاب شامل عن النقود يبينها من الناحية التقنية المعاصرة، فكان هذا الكتاب مما يخدم في هذا المجال.

وليس هذا المجال هو المجال الوحيد الذي يغطيه هذا الكتاب، بل يبين الكتاب أيضًا كثيرًا من الأعمال الاقتصادية التي تنتشر في البورصات كبيوع الخيارات والمستقبليات والمؤشرات، ويتطرق المؤلف لقضية مهمة هي انعدام الفروق بين الأدوات المالية المذكورة لدرجة عجيبة، ويبين المؤلف لوازم ذلك على السوق، وعلى الاستثمار، وعلى الاقتصاد الحقيقي غير المالي.

وحديث المؤلف عن كل ما سبق حديث المجرب، الذي يبين المزايا والعيوب، ويربط بين الآثار الاقتصادية وغيرها، ولا يترك المؤلف مجالًا إلا ويبين الآثار السلبية التي عمت السوق المالية بسبب هذه الاختراعات الحديثة.

وتنبع أهمية أخرى للكتاب - بالإضافة للقيمة العلمية - وهي القيمة العملية؛ وذلك لأن الأسواق المالية في الدول العربية جديدة، ويدخلها كثير من المستثمرين وهم غير مسلحين بمعرفة كافية عن كيفية عمل هذه البورصات ولا عن مقدار المخاطرة في عملها، وكانت رسالة الكتاب الأولى أن يبين للمستثمر الغربي مقدار التغير الذي جرى في السوق المالية بعد أن أصبحت إلكترونية، ولذلك فالمستثمر العربي من باب أولى.

ويبين الكتاب كذلك زاوية مهمة؛ وهي انخفاض الدور الحكومي في الاقتصاديات المعاصرة، وما يتبع ذلك من مخاطر، والدور الكبير الذي تلعبه العولمة في المجال الاقتصادي، ويقدم للحكومة الأمريكية بعض النصائح عن الدور الذي يجب أن تقوم به، وهي نصائح صالحة لغيرها من الحكومات.

والمؤلف اقتصادي متخصص، وكان رئيس تحرير قسم مراجعات الأحد (sunday review) من جريدة نيويورك تايمز، والآن  يرأس تحرير مراجعات الأعمال - جامعة هارفارد. وتغطي كتبه الثلاثة عشر الأخرى مجالات متنوعة من الاقتصاد الدولي والتمويل.

وعملي في ترجمة تلخيص الكتاب ينصب على ترجمة الأفكار الأساسية من كل فصل، وصياغتها في قالب واحد يفهم منه المتخصص وغير المتخصص الرسالة الواضحة لكل فصل، لذلك تحاشيت ذكر ما ليس من صميم رسالة كل فصل، ومنها استطرادات الكاتب في الكثير من الشؤون الداخلية لبعض من تكلم عنهم، وبعض التفاصيل التي لا تفيد القارئ.

وفيما يلي عرضٌ مُركّزٌ لأهمِّ الأفكارِ التي دار حولها الكتاب:

اخترعت النقود في معابد السومريين منذ نحو خمسة آلاف عام، ومنذ ذلك التاريخ البعيد وحتى مطلع السبعينيات من القرن الحالي ظلت تؤدي دورها التقليدي المعروف كوحدةٍ وسيطةٍ في التبادل والمحاسبة، ومعيارٍ للقيمة، ومستودعٍ للمدخرات، ولكن أين هذه النقود التقليدية في عالم اليوم؟

ماتت النقود التقليدية التي عرفها الإنسان منذ آلاف السنين، وانقضى عصرُ النقودِ المستقرةِ القيمة بصدور قرار الرئيس الأمريكي نيكسون في 15 أغسطس 1971 الذي فصل العلاقة بين الدولار والذهب حيث كانت أوقية الذهب تعادل 35 دولارًا، وأغلقت نافذة الذهب التي كان يتمُّ من خلالها للحائزين على الدولار خارج أمريكا تحويله إلى ذهب.

صاحَبَ هذا التحولَ تزايدٌ هائلٌ في حجم المعاملات الدولية، وظهرت نوعياتٌ جديدةٌ من النقود الإلكترونية والبطاقات الممغنطة والائتمانية التي تقوم بوظيفة النقود في محلات السوبر ماركت ومحطات البنزين والفنادق وغيرها.

تتم المعاملات الدولية الآن بسرعة الصوت وتخترق المحيطات عبر الأسلاك أو بالبثِّ في الفضاء عبر الأقمار الصناعية في الليل والنهار على مدار الأربع والعشرين ساعة، ويصل حجم المعاملات المالية الدولية وقت تأليف الكتاب إلى نحو 800 مليار دولار في اليوم الواحد، ومن هذه المعاملات نحو 25 مليار دولار فقط هي معاملات ترتبط بعمليات حقيقية خاصة بالإنتاج والتجارة والاستثمار الفعلي، أما باقي المعاملات فتتم على أوعية وهمية مشتقة؛ الهدف الأساس منها المضاربة وتحقيق الأرباح من تقلبات الأسعار.

ونتيجة لذلك أصبح الاقتصاد المالي - الذي لا يستند إلى إنتاجٍ حقيقيٍّ - يزيد في حجم معاملاته أضعافًا مضاعفة عن الاقتصاد الحقيقي. ومن ثَمَّ فقد عرض المؤلف بعض الحلول التي يمكن من خلالها الحد من التقلبات الخطيرة وحالة عدم الاستقرار في الاقتصاد المالي، منها:

الحد من تقلبات أسعار الفائدة لزيادة الإنتاج والدخول الحقيقية.

الحد من تقلبات الأسعار في أسواق الأوراق المالية، والحد من التعامل في المشتقات المالية مثل عقود الخيارات والمستقبليات.

تقليل العجز في الموازين التجارية الدولية وتشجيع الاستثمار طويل الأجل بدلًا من النظرة الآنية القصيرة الأجل التي أدت إلى هيمنة الاقتصاد المالي على الاقتصاد الحقيقي.

كان ذلك ملخصًا لبعض ما أورده المؤلف من أفكار، وأرجو أن أكون قد وفقت في عرضي لهذا الكتاب المهم، وأسأل الله الكريم أن يثيبني على عملي فيه، وأن ينفع به من قرأه، خاصة المتصدين للكتابة حول النقود أو الأدوات والأسواق المالية من الناحية الفقهية.

تصدير7
مقدمة المترجم 13
الفصل الأول: النقود الإلكترونية19
الفصل الثاني: العامل الكمي25
الفصل الثالث: جذور النقود الإلكترونية33
الفصل الرابع: الدولار عديم الوزن37
الفصل الخامس: تخزين القيمة43
الفصل السادس: توليد النقود51
الفصل السابع: الآلة العالمية لتوليد النقود59
الفصل الثامن: اضطراب الاقتصاد الإلكتروني العالمي67
الفصل التاسع: المغامرون في الفضاء الحاسوبي73
الفصل العاشر: الخسائر الإلكترونية83
الفصل الحادي عشر: معادلات النقود91
الفصل الثاني عشر: فتح الطريق لإعداد البرامج المختصة105
الفصل الثالث عشر: الحواسيب تدير المسرح115
الفصل الرابع عشر: القوى المتضادة 123
الفصل الخامس عشر: الأسواق المالية والتعقيدات الإلكترونية 135
الفصل السادس عشر: الشبكة المالية الإلكترونية التي لا مركز لها145
الفصل السابع عشر: التكلفة الاجتماعية للسوق الإلكترونية159
الفصل الثامن عشر: إعادة التوازن لعالم متقلب167