هو كل المواضع التي ورد فيها عبارات نقدية عند البخاري في كتبه: «التاريخ الكبير» و«التاريخ الأوسط»، و«الضُّعَفاء الصغير»، المتعلِّقة بالجذر (نكر)، ومشتقاته: (مُنكَر) و(منكرة) و(تنكر) و(ننكر) و(مناكير) و(أنكر)، وبصفة خاصة في كتابه «التاريخ الكبير». وهو يهدف إلى:
1 - بيان العلاقة بين التاريخ الكبير للبخاري وصحيحه، وهل هي علاقة نقد أسانيد أم نقد متون؟
2 - تحليل رأي بعض المستشرقين في الصلة بين التاريخ الكبير للبخاري وصحيحه، ونقد هذا الرأي من خلال الأدلة.
3 - مناقشة بعض آراء المستشرقين في جهود البخاري في التاريخ الكبير وفي منهجه النقدي.
4 - المقارنة بين جهود البخاري النقدية وآراء الدارسين المعاصرين من العرب والغربيين.
ويرد هذا البحث على المستشرقين الذين يرون أن كتاب التاريخ الكبير للبخاري هو دراسة للأسانيد فقط، وليس فيه نقد متون، وفيه إثبات أن للتاريخ الكبير للبخاري منهجية في نقد المتون أثرت في منهجيته في صحيحه، وأن البخاري كان مستقل الفكر ولم يتأثر بالصراع الأموي – العباسي في نقد أية رواية في صحيحه.