يوجد لديك عملية دفع قائمة في صفحة أخرى للمتجر، لا يمكنك تعديل محتويات السلة
لا توجد تقييمات حتى الآن.
المنتج متوفر
نفدت الكمية

علاج القلب بين الإفراط والتفريط

تقدم دار الميمان اليوم تعريبًا مبسطًا لكتاب أقبلت الملايين على شرائه وقراءته في نسخته الإنجليزية منذ صدر عام 1994، هذا الكتاب ألفه الطبيب الشهير دكتور (هوارد هـ. واين) الذي أمضى سنوات عمره في علاج قلوب مرضاه، محذرًا في الكتاب من تورط بعض الأطباء المع

3.991 ر.ع
الوزن: 600.0 g
رمز المنتج: 978-9960-686-44-4

+  

احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء

المكافآت  
نبهني عند توفر المنتج
  • وصف المنتج

    تقدم دار الميمان اليوم تعريبًا مبسطًا لكتاب أقبلت الملايين على شرائه وقراءته في نسخته الإنجليزية منذ صدر عام 1994، هذا الكتاب ألفه الطبيب الشهير دكتور (هوارد هـ. واين) الذي أمضى سنوات عمره في علاج قلوب مرضاه، محذرًا في الكتاب من تورط بعض الأطباء المعالجين في الإهمال الذي يصل إلى حد التفريط في العلاج، أو التعقيد الذي يصل إلى حد الإفراط أو التدخل الجائر وإجراء ما لا يلزم من فحوص أو قسطرة أو جراحة لمرضاه.


    كلمة الناشر

    عزيزي القارئ، لقد حرصت دار الميمان منذ إنشائها -عام 1412هـ المقابل لعام 1991م- أن تقدم لقرائها الكرام كل ما ينفعهم ويفيدهم ويقدم غذاءً وشفاءً لأرواحهم وأبدانهم، وتطويرًا ونماءً لعقولهم ومهاراتهم؛ فقدمت منذ اليوم الأول أحدث ما توصل إليه العلماء والخبراء والأطباء في العالم في مجال تعريب وتوضيح العلوم والمعارف المعاصرة؛ ففي مجال الحاسب الآلي الذي يعد بحق لغة العصر ترجمت ونشرت ما يربو على 20 كتابًا، أما في مجال التنمية البشرية فقد قامت بترجمة ونشر أشهر سلسلة للبرمجة اللغوية العصبية NLP وتطبيقاتها والتي تقع في 14 كتابًا متخصصًا في هذا المجال الحيوي الحديث، كذلك اهتمت الدار بنشر المعرفة المتعلقة بالرعاية الصحية من خلال ترجمة ونشر عشرين كتابًا عالميًّا حديثًا في مكافحة التدخين وتجنب مضارِّه القاتلة، كما قدمت سلسلة متميزة في مجال طب النساء والولادة وتربية الأولاد.

    واستمرارًا لهذا النهج تقدم دار الميمان اليوم تعريبًا ملائمًا لقراء العربية لكتاب أقبلت الملايين على شرائه وقراءته في نسخته الإنجليزية منذ صدر عام 1994. وسبب اهتمام الدار بهذا الكتاب أنه يتناول بالشرح والتوضيح طرق وأساليب علاج أمراض القلب عبر العقود الماضية. والقلب -كما تعلم أيها القارئ العزيز- هو مفتاح الحياة ووسيلة بقائها، وهو أساس صحة الإنسان، بل هو بلا شك أهم أعضاء الجسم جميعًا؛ إذا توقف نهائيًّا عن النبض توقفت الحياة، وإذا مرض أو ضعف ساءت صحة الإنسان وتدهورت ما لم يسعف بالعلاج المناسب.

    والعلاج المناسب، هو محور هذا الكتاب، فهو الفكرة التي ألح عليها مؤلفه الطبيب الشهير والعالم القدير دكتور ( هوارد هـ. واين ) الذي أمضى سنوات عمره في علاج قلوب مرضاه، ولاحظ وتابع بعلمه وخبرته وعينه الفاحصة ما يجري في مجال الطب والعلاج عمومًا، وما يختص به مجال علاج أمراض القلب من تقصير أو تهويل، وبناء على ذلك كله انبرى للدفاع عن مرضى القلب في العالم محذرًا إياهم من تورط بعض الأطباء المعالجين في الإهمال الذي يصل إلى حد التفريط في العلاج، أو التعقيد الذي يصل إلى حد الإفراط أو التدخل الجراحي وإجراء ما لا يلزم من الجراحات الدقيقة والخطيرة والفحوص الجائرة كقسطرة القلب والشرايين بأنواعها، وهو أمر قد تنشأ عنه المضاعفات في كثير من الحالات التي لم تكن تستدعي في الأصل كل هذه الفحوصات والجراحات، وكان المريض في غنى عنها أصلًا لو عولج منذ البداية علاجًا مناسبًا بالدواء الملائم والتوجيه السليم.

    ولكي يحقق هذا الطبيب المخضرم هدفه اعتبر توعية المريض- بل وتوعية حتى السليم- بأهمية القلب وأنواع أمراضه وسبل علاجه باطنيًّا وجراحيًّا غاية هامة، وحذر بشدة من أن يقع المريض فريسة للإفراط أو التفريط في علاج قلبه المريض فعلًا أو الذي في طريقه إلى المرض. وعلى ذلك جعل عنوان كتابه (احم قلبك من طبيبك) مخاطبًا مريض القلب داعيًا إياه إلى التعرف على أنواع ومضاعفات أمراض القلب وسبل علاجها، وموجهًا المريض إلى التمسك بحقه في تلقي العلاج المناسب دون إهمال من صغار الأطباء قليلي الخبرة أو غير المتخصصين، ودون تقتير من مؤسسات الرعاية الطبية التي تسعى إلى تقليل تكاليف علاج المشتركين مما يؤدي إلى التفريط في علاجهم العلاج الناجع.

    وفي المقابل يحذر المؤلف مرضى القلب من الانسياق والتسليم الكامل لتشخيص وإجراءات جراحي القلب في العيادات والمستشفيات الخاصة؛ أولئك الذين لا يتورعون عن إجراء أي جراحة مهما كانت خطيرة لمرضاهم الذين هم في الأصل في غنى عنها؛ ولكنها تجرى لهم جريًا وراء الربح وبحثًا عن الشهرة، وتكاسلًا عن إجراء الكثير من الفحوصات التي قد تستبعد الجراحة تمامًا، وهنا يكون الإفراط في العلاج، هذا الإفراط الذي قد يسبب خسائر فادحة للمريض أقلها ماله وأخطرها حياته.

    ومن هنا فقد اخترنا للنسخة العربية من هذا الكتاب عنوانًا مباشرًا ودالًّا على محتواه وهدفه ورسالته وهو (علاج القلب بين الإفراط والتفريط) وكلا الأمرين - الإفراط والتفريط- في رأي المؤلف شر مستطير لا ينقذ المريض منه إلا إدراكه لما في هذا الكتاب من معلومات وخبرات وتجارب، ثم تمسكه بحقه في العلاج السليم.

    لقد حاولنا في هذه النسخة العربية أن نقدم كل المعلومات والخبرات والتجارب التي يزخر بها الكتاب بأسلوب شيق سلس مع كونه علميًّا متخصصًا، وقد قام بالترجمة والمراجعة أطباء أجلاء ومتخصصون في أمراض القلب، وراجع الصياغة من لهم باع طويل في إعداد الكتب وتيسيرها وإخراجها.

    وجدير بالذكر أن المترجمين والمراجعين قد أجروا بعض التغييرات اللازمة لتكون النسخة العربية أكثر ملاءمة للمتلقي العربي، من ذلك التخفف من بعض الاستطرادات، وإيضاح بعض الجوانب الملتبسة، ومن ذلك أيضًا أنهم عمدوا في النسخة العربية إلى عدم الخوض كثيرًا في نظم التأمين الطبي العام ومؤسسات الرعاية الطبية الخاصة التي تسيطر على كل حالات العلاج في الولايات المتحدة الأمريكية وغيرها من الدول الغربية، والتي لا تنطبق تمامًا على عالمنا العربي الذي ما زال يتحسس طريقه نحو التأمين الصحي الشامل لجميع المواطنين، ونرجو أن يتم العلاج بموجب نظام هذا التأمين دون إفراط أو تفريط، وهو ما يتحقق به غرض هذا الكتاب.


    تصدير / نظرة عامة
    التشخيص والعلاج بين الماضي والحاضر

    الماضي

    منذ بداية التاريخ المسجَّل وأفراد مهنة الطب يتبوءون مكانة خاصة في حياة مرضاهم من الرجال والنساء؛ فالأطباء يؤتمنون على معلومات شديدة الخصوصية  قد يخفيها المرء عن أقرب الأصدقاء أو الزوج أو الزوجة، كما أن المريض يصدق ما يقوله الطبيب بنفس الثقة الكاملة التي يصدق بها طفل والديه؛ فلو نصح الطبيب مريضه بإجراء اختبار معين مثل تحليل الدم أو أي اختبار آخر، فإن المريض يوافق بسهولة، ولو طلب الطبيب أخذ عينة من عضو من جسم المريض يوافق المريض أو أهله على ذلك، فأي اختبار يطلبه الطبيب حتى وإن كان يحمل بعض الخطورة على الصحة أو الحياة هو مطلب لا يمكن رفضه، فالطبيب مسموح له بأداء كل ما يحتاجه للتشخيص. فإذا لجأ الطبيب فى العلاج إلى أدوية بعينها سارع المريض إلى تعاطيها رغم ما يمكن أن تسببه من آثار جانبية قد تكون خطيرة، وإذا نصح الطبيب بإجراء جراحة أذعن المريض رغم ما قد يتعرض له من مخاطر.

    ربما لا توجد مهنة أخرى تحظى بهذه القوة على أتباعها من البشر لفترة طويلة؛ فالملوك، والطغاة، والرؤساء، وبعض رجال الدين، والقادة العسكريون مارسوا قوة هائلة على أتباعهم حتى طلبوا أحيانًا من بعضهم التخلص من حياتهم، وقد أطيعوا بكل انقياد. لكن هذه القوة كانت تستمر لفترة قصيرة من الزمن بعدها ينتهي الطغاة أو يتمرد الأتباع فتنتهي هذه السيطرة المقدسة، وبينما قد يضحي بعض الرجال والنساء بحياتهم فى سبيل قضية أو أخرى، لكن كم منهم على استعداد أن يخاطروا بحياة أطفالهم بناءً على كلمة من غريب؟ الآن يتم هذا كل يوم في مجال الطب والعلاج.

    فحتى وقت قريب كان الطبيب هو الممثل الوحيد لمهنة الطب، فلم يكن هناك كيان آخر مشارك له، فعلاقة المريض كانت فقط مع طبيبه؛ حيث كان هو الشخص الوحيد الذي توضع فيه الثقة الكاملة، ونادرًا ما قام طبيب باستغلالها بشكل سيئ.

    الحاضر

    كل هذا قد تغير الآن، فمع أننا نعيش في القرن الواحد والعشرين فإن إجراءات تشخيص وعلاج أمراض القلب لا تزال محل خلاف، فهناك ملايين من البشر المصابين باختلالات قلبية أو ارتفاع ضغط الدم (Hypertension) غير مدركين لوجود هذه المشاكل الطبية لديهم، مع وجود خطورة كبيرة من تطور الأمر إلى حدوث نوبة قلبية (Heart attack) وشيكة أو حتى الوفاة؛ لأن الأعراض الظاهرة لم تحدث بعد. كل هذا مع توفر التقنية التي تساعد على تشخيص أمراضهم وعلاجها قبل حدوث مثل هذه المضاعفات.

    وللمفارقة فبالرغم من القدرات التشخيصية العالية لتلك التقنية، فإن معظمها يظل عاطلًا بسبب أن نظمنا المعاصرة لتوصيل الرعاية الصحية لا تسمح باستخدامها مع المرضى الذين لا يعانون من أعراض ظاهرة. وكنتيجة لذلك، فإننا ننتهي بالتقصير في التشخيص والتقصير في العلاج لنسبة كبيرة من المرضى الذين يحتاجون إلى العلاج.

    وعلى الجانب الآخر، فإن المرضى ذوي الأعراض الظاهرة غالبًا ما يتم الإفراط في تشخيص أمراضهم وعلاجها، وقد يتعرضون لجراحة غير ضرورية في القلب بصورة لا تُصدَّق.

    وربما يصاب العديد منهم بعجز دائم أو يموتون في الحال نتيجة لمضاعفات العلاجات الزائدة أو الجراحة غير الضرورية.

    ورغم كل ذلك، توجد وسائل أحدث وأكثر أمنًا لتشخيص وعلاج مرض القلب بوسعها أن تحوله من مرض يتسبب غالبًا في الموت المبكر إلى حالة مأمونة نسبيًّا لا تتطلب تدخلًا جراحيًّا، ويعيش المرضى طبقًا لمعدلات العمر الطبيعي.

    المسئولية عن قرارات الرعاية الصحية

    قرارات الرعاية الصحية كانت يومًا ما بكاملها تحت سيطرة الطبيب، أما الآن فقد اتسعت دائرة المسئولية عنها لتشمل شركات التأمين والجهات الحكومية والمستشفيات، ونظم الرعاية الصحية التي ينتمي إليها كل من المريض والطبيب كالتأمين الصحي العام، والتأمين الطبي الخاص، والعلاج الحكومي، وغير ذلك.

    والقرارات الطبية التي نتحدث عنها تشمل القرارات المنطوية على تحديد الاختبارات المستخدمة للوصول لتشخيص المرض، والتشخيص النهائي الذي يتم اعتماده للمريض، ونوعية وجرعات الأدوية التي يتم وصفها له.

    وعندما تكون الجراحة واجبة الإجراء فإنه لا يمكن القيام بها الآن بناء على قرار الطبيب المعالج وحده، والنتيجة تصبح تحولًا تدريجيًّا لعديد من الأطباء من المسئولية الكاملة إنسانيًّا عن جودة الرعاية الصحية إلى موظفين لصناعة الرعاية الصحية (Health care Industry) يتم تحفيزهم اقتصاديًّا من بعض الجهات المذكورة.

     وفي نفس الوقت فإن الرعاية الصحية أصبحت تدار للربح كهدف أساسي من خلال التقتير والاقتصاد في حالات التأمين الصحي من جهة، ورفاهية المريض الزائدة أو ما يسمى بالفندقة العلاجية من جهة أخرى، وفي الحالتين فإن المريض غالبًا ما يصبح ضحية لمهنة الطب أو صناعة الرعاية الصحية المربحة.

     إنني آمل بعد قراءتك لهذا الكتاب أن تصبح مدركًا لما يجري بشكل يدعو للأمل، فإن هذه المعرفة سوف تسمح لك بالدفاع عن نفسك ضد القوى المتحكمة في صناعة الطب والعلاج، وتساعدك على تجنب الضرر غير المقصود أو المقصود الذي يمكن أن يلحق بك؛ إما نتيجة التقصير في التشخيص والعلاج بسبب الرعاية الطبية غير الكافية، أو الإفراط في التشخيص والعلاج الناتجين عن الرغبة الملحة في أرباح عالية للأطباء والمراكز الطبية وشركات صناعة الدواء والأجهزة التشخيصية وبعض وسائل الإعلام.

    ***

  • لا توجد أسئلة حتي الآن.
  • تقييم المنتج

    لا توجد تقييمات حتى الآن.
    أضف تقييمك

    آراء العملاء 💬

    لا توجد آراء حتى الآن.
    3.991 ر.ع
    استبدل نقاطك بمكافآت
    حفظ نقطة