يوجد لديك عملية دفع قائمة في صفحة أخرى للمتجر، لا يمكنك تعديل محتويات السلة
لا توجد تقييمات حتى الآن.
المنتج متوفر
نفدت الكمية

حلول الزحام في المناسك، دراسة فقهية لحلول نظرية وإدارية وفنية وسلوكية

تُقدَّم حلولٌ - بين الحين والآخر - لمشكلة الزحام أثناء قضـاء المناسك تشمل الجوانب الهندسية والإدارية والبيئيـة والصحيـة والأمنية والنفسيـة والسلوكيـة.. إلا أن هـذه الحلـول المقدَّمـة لمعالجة هذه المشكلة غالبًا ما تفتقر إلى تأصيل شرعي؛ لـذا سعت هذه ال

67.05 ر.ق
الوزن: 1400.0 g
رمز المنتج: 978-603-8100-70-7

+  

احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء

المكافآت  
نبهني عند توفر المنتج
  • وصف المنتج

    تُقدَّم حلولٌ - بين الحين والآخر - لمشكلة الزحام أثناء قضـاء المناسك تشمل الجوانب الهندسية والإدارية والبيئيـة والصحيـة والأمنية والنفسيـة والسلوكيـة.. إلا أن هـذه الحلـول المقدَّمـة لمعالجة هذه المشكلة غالبًا ما تفتقر إلى تأصيل شرعي؛ لـذا سعت هذه الدراسة إلى جمع وتوثيق ودراسة الحلول المقترحة، مع إضافة حلول فقهية نظرية وحلول فنية وتنظيمية وسلوكية مصحوبة ببيان الموقف الشرعي منها، كما اضطلعت هذه الدراسة ببيان المقبول والمناسب من تلك الحلول وما تستند إليه من أدلة، بالإضافة إلى بيان غير المناسب منها بالدليل والتعليل.


    الكتاب
    الترقيم الدولي ISBN978-603-8100-70-7
    اللغةالعربية
    التجليدكرتوني
    نوع الورقشمواة ياباني
    عدد الصفحات710
    المقاس17 × 24 سم
    عدد المجلدات1
    الوزن1400 جم
    رقم الطبعة1
    سنة الطبع2014

    المقدمة
    الحمد لله ذي الفضل والإنعام، خلق الأنام، وشرف مكة بالبيت الحرام، والصلاة والسلام على أفضل الخلق وسيد الأنام، خير من صلى وصام، وأشرف من حج بيت الله الحرام، أما بعد:
    فمنذ خلق الله تعالى خلقه وهم في تكاثر وازدياد، ومنذ بعث الله جل وعلا رسوله والإسلام والمسلمون في توسعٍ وانتشار، ومنذ أن أمر الله تعالى نبيه الخليل بدعوة الناس للحج بقوله تعالى:{ وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ} ( )، والمسلمون في مشارق الأرض ومغاربها تتلهف قلوبهم شوقًا لبيت الله الحرام، إجابة لنداء الخليل، وتعظيمًا لله الجليل.
    وقد أنعم الله على عباده في هذا الزمان بأن يسر لهم سبل السفر والترحال، فسخّر بفضله للناس من السبل والوسائل ما لم يخطر على الأولين ببال، وكان من آثار هذه النعمة والتيسير، أن تضاعفت حشود الحجيج والعمّار لبيت الله الحرام، فنتج عن ذلك ظاهرة الزحام في أطهر الأماكن وأفضل الأزمان، لا سيّما في أيام الحج وشهر رمضان، حيث يظهر ذلك جليًّا واضحًا للعيان.
    وما زال ولاة الأمر والعلماء والمسؤولون والباحثون في هذه البلاد، يقدمون الجهود ويفنون الأوقات وينفقون الأموال ويقدمون البحوث ويبذلون الرأي والمشورة؛ لمواكبة هذه الأعداد الغفيرة المتزايدة عاما بعد عام، من الحجاج والعمار لبيت الله الحرام.
    وقد تمثلت تلك الجهود المباركة في وزارات وهيئات، ومعاهد ومراكز أبحاث، ومشاريع ودراسات، قامت بدورها خير قيام لمعالجة هذه الظاهرة تخطيطًا وتنفيذًا، وإشرافًا وتنظيمًا، وتطويرًا وتحسينًا.
    والأمر لا زال بحاجة إلى مزيد عناية وتشخيص، وبيان موقف شرعي صحيح؛ لتتضافر الجهود العلمية، أفرادًا ومؤسسات، لتقدم حلولًا شرعية فقهية للحد من هذه الظاهرة والتخفيف من آثارها، ومن هنا جاءت فكرة هذا الدراسة، علَّها تسهم في وضع لبنة في هذا البنيان السامق.
    وإن من جليل نعم المولى على عبده أن يسلك به طريقًا للعلم، فيفتح له أبوابه، ويذلل له سبله وصعابه، ومن توفيق الله تعالى لي أن يسر التدرّج في مسالك العلم في جامعةٍ عريقة؛ جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وصرح شامخ؛ معهد عالٍ للقضاء، حتى التحقت ببرنامج الدكتوراه بقسم الفقه المقارن فيه، وحيث تطلّب البرنامج تقديم رسالة علمية لنيل تلك الدرجة، فقد ارتأيت اختيار هذا الموضوع.
    أهمية الموضوع وأسباب اختياره:
    تظهر أهمية الموضوع في جوانب عدة؛ من أبرزها:
    1-tتنامي أعداد المسلمين في العالم، فقد وصل عددهم إلى أكثر من مليار و600 مليون، وهذه الأعداد الغفيرة مرشحة للنمو في قابل الأيام، وهذا يعني زيادة أعداد الحجيج كل عام بشكل مطرد، حيث المعمول به حاليًا( ) وفقًا لقرار مؤتمر وزراء خارجية الدول الإسلامية عام 1407هـ؛ بشأن تحديد أعداد الحجاج تتمثل في نسبة حاصل تقويم عدد سكان الدولة على عدد المسلمين في العالم، حيث وُضعت قاعدة لذلك بتحديد نسبة (واحد في الألف) 0.001% من عدد سكان كل دولة، مما يعني أن كل زيادة في عدد سكان أي دولة إسلامية تعني زيادة حجاجها، وهذا يجعل من المتعين اتخاذ التدابير والحلول لمعالجة ذلك. وقد وصل حجاج الخارج لهذا العام 1431هـ: مليون و800 ألف حاج، وحجاج الداخل: مليون حاج، وهذا العدد هو الذي أحصي رسميًا( ). فضلا عن الحجاج غير النظاميين الذي يصل عددهم إلى 500 ألف حاج حسب بعض التقديرات المتحفظة.
    2-tاتساع وقت العمرة نظامًا، فالجاري عليه العمل - منذ العام 1422هـ - منح تأشيرات العمرة للراغبين فيها من حجاج الخارج، أثناء تسعة أشهر سنويًا، حيث تستثنى فترة أشهر الحج فقط. وقد بلغ عدد تأشيرات العمرة الممنوحة هذا العام 1431هـ أربعة ملايين تأشيرة من مئة وستين دولة( ). هذا فضلا عن معتمري الداخل، وهذا الأمر يسبب زحامًا متكررًا؛ لعدم احتواء المساحة المتاحة والطاقة الاستيعابية لهذه الأعداد.
    3-tأن تنظيم أعداد الحجيج شمل جميع حجاج الخارج والداخل( ) عدا حجاج مدينة مكة؛ لكونهم بجوار المشاعر؛ مما يصعب معه ضبط تنظيم أعدادهم. وقد بلغ عدد سكان مدينة مكة -وحدها- مليون و600 ألف( )، فإذا تم تقدير المكلف القادر منهم بنصف مليون يمكنهم الحج في أي وقت بلا تنظيم، فهذا يجعل معالجة الأمر تزداد أهمية.
    4-tأن جهود الجهات المعنية -مهما بلغت عنايتها واهتمامها وبذلها- ليس من اليسير عليها استيعاب تلك الأعداد الضخمة أثناء وقت قصير وفي مكان محدد، فأيام الحج معدودة، وأماكن المشاعر محصورة؛ وهذا يزيد التبعة على جميع الجهات -ومنها جهات البحث العلمي والفتوى- وضرورة تكامل جهودها؛ لمعالجة ذلك بأقصى قدر ممكن.
    5-tتيسر وسائل النقل الحديثة جوًا وبرًا وبحرًا، وقد أظهرت الإحصاءات أن أغلب القادمين للأراضي المقدسة عن طريق الجو( ).
    6-tارتباط ذلك بأحد الأركان الخمسة التي بني عليها الإسلام وهو الحج، وقد أجمعت الأمة على وجوبه على المستطيع في العمر مرة واحدة. فليس الأمر متعلقًا بنوافل الطاعات، مما يجعل تيسير أداء كل مسلم لهذه الشعيرة أمرًا متعينًا، وهذا يزيد الأمر أهميةً، وضرورة معالجه.
    7-tوجود حلول مطروحة للزحام في المناسك في الساحة العلمية والإعلامية، لاسيما في المجلات الدورية والأبحاث المتخصصة في الجوانب الهندسية والإدارية والبيئية والصحية والأمنية والنفسية والسلوكية، وافتقار تلك الحلول المطروحة إلى دراسة فقهية تأصيلية مقارنة.
    الجهود السابقة:
    استدعت طبيعة البحث زيارة الجهات المختصة بذلك، للإفادة مما لديها بالموضوع، وقد تيسر للباحث زيارة كل من: أمانة هيئة كبار العلماء، ووزارة الحج، ووزارة الشؤون البلدية والقروية، ومعهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج، ورابطة العالم الإسلامي، وجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية. وقد وقفت على دراسات وندوات وأبحاث وأوراق عمل وقرارات؛ تناولت بعض جوانب الموضوع، من أبرزها:
    tقرارت هيئة كبار العلماء، المملكة العربية السعودية( ).
    tندوة: (مشكلة الزحام في الحج وحلولها الشرعية) التي عقدتها الأمانة العامة للمجمع الفقهي برابطة العالم الإسلامي، وما صحبها من أبحاث وأوراق عمل وتوصيات( ).
    tالملتقيات العلمية التي ينظمها معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج، لا سيما الملتقى الخامس (دراسات منطقة الجمرات) عام 1425هـ، والملتقى السادس (دراسات المنطقة المركزية) عام 1426هـ، والملتقى السابع (دراسات مشعر منى) عام 1427هـ( ).
    tكتاب (حلول مقترحة لتخفيف حدة الزحام في مناسك الحج)، أ.د. عمر سراج أبو رزيزة، أستاذ الهندسة المدنية بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة، وهو بحث هندسي( ).
    tرسالة (الإجراءات التنظيمية للحج وآثارها في العصر الحديث وموقف الشريعة منها) من إعداد: أحمد غالب الخطيب، رسالة ماجستير، جامعة آل البيت، المملكة الأردنية الهاشمية، عام 2000م، وتقع في (224) صفحة( ).
    tبحث (أحكام الزحام في المناسك في الفقه الإسلامي) من إعداد: أحمد بن حسن زبير، وهو مقدم لكلية الدراسات العليا بالجامعة الأردنية، لاستكمال متطلبات درجة الماجستير في الفقه وأصوله، عام (1425-2004م)، ويقع في (190) صفحة( ).
    tأبحاث معالي أ.د.عبدالوهاب أبو سليمان: المسجد الحرام والمسعى/ عرفات/ المزدلفة/ منى؛ المشعر والشعيرة - دراسة فقهية جغرافية حضارية، أربعة بحوث متينة بالاشتراك مع د.معراج مرزا (جغرافي) منشورة في  مجلة البحوث الفقهية المعاصرة، الأعداد 37، 45، 49، 53، 54.
    tبحث (نوازل الحج) من إعداد د.عبدالله بن حمد السكاكر، وأصله دروس ألقيت عام 1427هـ، منشور في الشبكة.
    tرسالة (فقه القضايا المعاصرة في العبادات) من إعداد: د.عبد الله بن بكر أبو زيد، وهي رسالة دكتوراه مقدمة لقسم الفقه المقارن بالمعهد العالي للقضاء.
    tرسالة (المسائل الفقهية المعاصرة في الحج والعمرة) من إعداد: جمعة بن خادم العلوي، وهي رسالة ماجستير في الفقه وأصوله، بجامعة الشارقة، عام 2007م.
    tبحث الزحام وأثره في أحكام المناسك (الحج والعمرة)، من إعداد: د.خالد بن عبدالله المصلح، قسم الفقه بكلية الشريعة وأصول الدين بجامعة القصيم.
    tرسالة (النوازل في الحج) من إعداد: علي بن ناصر الشلعان، وهي رسالة دكتوراه مسجلة بقسم الفقه بكلية الشريعة( ).
    tمجلة الحج والعمرة، مجلة شهرية متخصصة من إصدار وزاة الحج، في زاوية قسم البحوث والدراسات، وقد اشتملت على العديد من الأبحاث الشرعية والفنية والتنظيمية والسلوكية( ).
    tمقالات ومقابلات وتغطيات صحفية منشورة في صحف محلية مدونة في ثبت المراجع.
    الموازنة بين الجهود السابقة، وهذه الدراسة:
    لم تخل الجهود السابقة من مبادرة وتأصيل، وإضفاء جديد في الموضوع، ولذا فهي تعد لبنة وحجر أساس لمثل هذا الموضوع الطويل. ومع التقدير لتلك الجهود إلا أن فضاء الموضوع يستوعب أكثر من ذلك؛ يدرك هذا المسؤول والباحث والمهتم والمتابع، ولا أزعم تغطية جميع فراغات الموضوع فلا يزال يستحق أكثر من ذلك، وفيه زيادة لمستزيد.
    وقد اشتركت غالب الأبحاث في عدم الدراسة الفقهية للجوانب الهندسية والفنية والتنظيمية، كما افتقر كثير منها لاستقراء جملة من الأبحاث المتخصصة التي جدّت في الموضوع، وكذا المقالات الصحفية لعدد من المهندسين والضباط من ذوي العلاقة بالتنظيم والدراسة في شؤون الحج، فضلًا عن بيان الموقف الشرعي منها. كما أن بعض الأبحاث تختلف عن هذه الدراسة من حيث المضمون، فكان بعضها معنيًا بالآثار الناشئة عن الزحام في المناسك، بينما تهدف هذه الرسالة لدراسة الحلول المطروحة بأنواعها دراسة فقهية.
    ومع ذلك فقد اشتملت الأبحاث على بعض المسائل المشتركة مع هذه الدراسة، وذلك في (20) مسألة تقريبًا، بينما عدد مسائل هذه الدراسة (120) مسألة، كما أن الاشتراك مقتصر على الحلول الفقهية (النظرية) فحسب، وهذه الخطة قد اشتملت على حلول فنية، وتنظيمية، وسلوكية.
    وتسعى هذه الدراسة لجمع وتوثيق ودراسة الحلول الفقهية وتحريرها في رسالة مستقلة، وإضافة حلول فقهية (نظرية) لم يسبق دراستها -وكان هذا من أبرز صعوبات البحث وأشدها عسرا على الباحث -، كما سعت لبيان المقبول والمناسب من هذه الحلول وما تستند إليه من أدلة، وبيان موقف شرعي قائم على النصوص الشرعية والأصول المرعية لما يطرح من حلول لتخفيف الزحام في المناسك، وتبيين غير المناسب منها بالدليل والتعليل، كما سعت لإضافة حلول فنية وتنظيمية وسلوكية وبيان الموقف الشرعي منها( ).
    وقد اشتملت هذه الدراسة على مسائل لم يسبق بحثها، ولم أقف على من درسها؛ منها( ):
    tحكم الطواف بالطائرة.
    tحكم منع غير المحرمين من النزول إلى صحن المطاف أوقات المواسم.
    tحكم منع استلام الحجر الأسود أوقات المواسم.
    tحكم التعلق بأستار الكعبة بقصد التذلل لله لا التعبد.
    tحكم إيقاف أداء صلاة التراويح والقيام في المسجد الحرام.
    tحكم الطواف في المطاف السفلي (القبو).
    tحكم الإفادة من البناء المقبب (البناء القديم)( ) لتوسعة المطاف.
    tحكم إقامة المقام على آلة كهربائية رافعة.
    tحكم السعي في المسعى السفلي (القبو).
    tحكم الدفع إلى عرفة من منتصف ليلة التاسع.
    tحكم توكيل من في رميه حرج على غيره.
    tحكم الرمي بالطائرة.
    tحكم منع الحجيج من التعجل.
    tحكم المبيت في هواء منى.
    tحكم الرمي بواسطة أقماع متباعدة.
    tحكم محاكاة الكعبة والمشاعر لغرض التعليم.
    ومنها مسائل تحتاج إلى مزيد بحث وتحرير؛ منها:
    tحكم ترك الواجب في المناسك.
    tشمول مضاعفة أجر الصلاة في المسجد الحرام لجميع الحرم.
    tحكم استلام الحجر الأسود من غير طواف.
    tشمول فضل ركعتي الطواف خلف المقام لغيره.
    tحكم الطواف في مشعر المسعى.
    tحكم صلاة النساء في بيوتهن ومحال إقامتهن في مكة.
    tحكم طواف الوداع للمعتمر.
    tحكم الصلاة في الأبراج السكنية المجاورة للمسجد الحرام.
    tحكم تعمد الوقوف بعرفة جزءًا من الليل دون النهار بلا عذر.
    tوقت أداء النسك الواجب لمزدلفة.
    tهل جمع الرمي يجوز تقديمًا أم تأخيرًا؟
    tهل رمي يوم النحر كرمي أيام التشريق في جواز جمع رميها؟
    tحكم ترتيب رمي الجمار في حال الإنابة في الرمي.
    tحكم الاكتفاء بطواف الإفاضة عن طواف الوداع.
    tحكم سفر المرأة للحج بلا محرم.
    ومنها مسائل ثار فيها الجدل، وتستحق إعادة البحث والدراسة؛ منها:
    tحكم السعي قبل الطواف.
    tحكم نقل مقام إبراهيم.
    tحكم توسيع المسعى عرضًا.
    tحكم استبدال الأبراج السكنية بالخيام.
    tحكم الرمي قبل الزوال.
    tحكم توسيع أحواض الجمرات.
    tحكم المبيت بجوار منى.
    tحكم نقل المقابر لغرض الإنشاءات.
    إيضاح:
    ستحمل مباحث الدراسة عناوين الحلول المطروحة في الساحة العلمية، وقد راعى الباحث قدر المكنة أن تكون صياغة كل مبحث مفصحة عن الحل محل النظر. ولا يعني ذلك إقرار الحل أو تعزيزه، كما لا يعني بالضرورة أن ينتهي المبحث بجواز ذلك الحل أو تأييده.
    فليس من غرض الباحث، ولا من هدف البحث، إيجاد حلول للزحام في المناسك، بقدر ما هدفه في المقام الأول دراسة هذه الحلول دراسةً فقهية مقارنة، بعد وصفها وصفًا علميًا كما عند أهل الاختصاص، أو كما طرحت عند المهتمين والباحثين.
    يسعى الباحث قدر الاستطاعة أن يكون الحياد والإنصاف العلمي شعاره ودثاره عند وصف الحل، ودراسته الفقهية، فقد حاولت مرارًا إعادة صياغة وصف الحل بطريقة معتدلة هادئة لا تشوش على القارئ ولا تحرف ذهنه إلى نتيجة مسبقة، وكان ذلك النهج أيضًا في دراسة الحل.
    يعمد بعض الباحثين -وهو ما حاول الباحث عدم الوقوع فيه- إلى وصف الحل وصفًا مبهجًا، وكأنه الحل الأمثل لمعالجة الزحام، مع المبالغة المسرفة في طرح المشكلة، وبيان الآثار المترتبة على عدم الأخذ بهذا الحل، مما يؤدي إلى أثر بالغ على ذهن القارئ؛ مصادرين بذلك رأيه، لا سيما إن كان خلي الذهن من هذه المسألة.
    سأتناول في كل مبحث وصف الحل ودراسته حسب طبيعة كل حل، ثم الخلاصة من دراسة كل حل.
    من أبرز ما يؤكد عليه الباحث على أن من الأهمية بمكان أن يكون طرح أي حل ودراسته وفق رؤية تكاملية، مستشعرًا فيها المسؤول والمختص والباحث، أن المناسك منظومة مترابطة، ومراحل متسلسلة، فمن غير السداد في الرأي أن يُنظر إلى الحل ويدرس، بمعزلٍ عن بقية المشاعر والمناسك، كما أن تجزئة الحلول لا تحقق المنشود.
    ينضاف إلى ذلك أن الحل الناجع يكمن في الإفادة من ذوي الخبرات المختصين في مجالات محددة، وأحداث مماثلة لزحام المناسك، مع الخبرة التراكمية الطويلة لموظفي الدولة المختصين بهذا الشأن وفقهم الله( ).
    كما أحب التنبيه إلى أن جملة من الحلول محل الدراسة قد تم العمل به وأخذت موضع التنفيذ، وبعضها لا يزال بحثًا نظريًا؛ فمن الملائم أن يقدم للجهات المعنية للنظر في إمكانية العمل به.
    منهج البحث:
    1-tتصوير المسألة المراد بحثها.
    2-tإذا كانت المسألة من مواضع الاتفاق فأوثق الاتفاق من مظانه.
    3-tإذا كانت المسألة من مسائل الخلاف فأتبع ما يلي:
    أ‌-tتحرير محل الخلاف إذا كان بعض صور المسألة محل خلاف وبعضها محل اتفاق.
    ب‌-tذكر الأقوال في المسألة وبيان من قال بها من أهل العلم وتوثيقها من مصادرها.
    ت‌-tالاقتصار على المذاهب الفقهية الأربعة في صلب البحث، مع العناية بأقوال السلف والمحققين من أهل العلم، وأقوال مشايخنا المعاصرين( )، وإثباتها في الهوامش. وإذا لم أقف على قول في المسألة سلكت مسلك التخريج، وما قد تحتمله من أقوال، وأبرز ما يمكن أن يستدل لها وتناقش به.
    ث‌-tذكر أبرز( ) أدلة الأقوال، وذكر أبرز ما قد يرد عليها من مناقشة، وما يجاب به عنها إن كانت( ).
    ج‌-tالترجيح وبيان سببه.
    4-tالاعتماد على أصول المصادر والمراجع.
    5-tالتركيز على موضوع البحث وتجنب الاستطراد قدر الاستطاعة، وقد حرصت على عدم تضخيم البحث قدر الإمكان؛ بتجاوز ما ليس له صلاة مباشرة بالمسألة محل البحث، أو ما كان مخدوما في أبحاث سابقة، وقد أشير أحيانا لتلك المسائل بإيجاز في الهامش( ).
    6-tالعناية بدراسة ما جد من القضايا مما له صلة بالبحث.
    7-tكتابة الآيات بالرسم العثماني، وبيان سورها وأرقامها.
    8-tتخريج الأحاديث والآثار من مصادرها الأصلية، والعتناء بتحقيق الحكم فيها إذا لم تكن في الصحيحين.
    9-tالتعريف بالمصطلحات من كتب المصطلحات المعتمدة.
    10-tتوثيق المعاني من معاجم اللغة.
    11-tالعناية بقواعد اللغة والإملاء، وعلامات الترقيم والتنصيص.
    12-tالخاتمة متضمنة أهم النتائج.
    13-tترجمة للأعلام غير المشهورين بإيجاز؛ بذكر اسمه، ونسبه، وفنه، ومذهبه، وبلده، ووفاته، ومصدر ترجمته.
    14-tإعداد ثبت للمراجع.
    15-tإعداد دليل للموضوعات.
    خطة البحث:
    تشتمل خطة البحث على مقدمة، وتمهيد، وثلاثة أبواب، وخاتمة.
    المقدمة: وتشتمل على: (أهمية الموضوع، الدراسات السابقة، منهج وخطة البحث).
    تمهيد: التعريف بمفردات العنوان؛ وفيه ثلاثة مباحث:
    المبحث الأول: تعريف الحلول لغة واصطلاحًا.
    المبحث الثاني: تعريف الزحام لغة واصطلاحًا.
    المبحث الثالث: تعريف المناسك لغة واصطلاحًا.
    الباب الأول: الزحام وأسبابه، وقواعد حلوله؛ وفيه ثلاثة فصول:
    الفصل الأول: حقيقة الزحام وضابطه، وفيه مبحثان:
    المبحث الأول: حقيقة الزحام.
    المبحث الثاني: ضابط الزحام.
    الفصل الثاني: أسباب الزحام، وفيه ثلاثة مباحث:
    المبحث الأول: الأسباب العامة.
    المبحث الثاني: الأسباب الخاصة باعتبار المكان، وفيه أربعة مطالب:
    المطلب الأول: أسباب خاصة بالمسجد الحرام.
    المطلب الثاني: أسباب خاصة بمشعر منى.
    المطلب الثالث: أسباب خاصة بمشعر عرفات.
    المطلب الرابع: أسباب خاصة بمشعر مزدلفة.
    المبحث الثالث: الأسباب الخاصة باعتبار النوع، وفيه أربعة مطالب:
    المطلب الأول: أسباب فقهية.
    المطلب الثاني: أسباب تنظيمية (إدارية).
    المطلب الثالث: أسباب فنية (إنشائية).
    المطلب الرابع: أسباب سلوكية. 
    الفصل الثالث: القواعد الفقهية المتعلقة بحلول الزحام؛ وفيه ثمانية مباحث:
    المبحث الأول: المصالح المرسلة.
    المبحث الثاني: تصرف الإمام على الرعية منوط بالمصلحة.
    المبحث الثالث: حكم نزع الملكية للمصلحة العامة.
    المبحث الرابع: درء المفاسد مقدم على جلب المصالح.
    المبحث الخامس: اليقين لا يزول بالشك.
    المبحث السادس: المشقة تجلب التيسير، ورفع الحرج.
    المبحث السابع: لا ضرر ولا ضرار.
    المبحث الثامن: ترك الواجب في المناسك.
    الباب الثاني: حلول الزحام في العمرة، وفيه ثلاثة فصول:
    الفصل الأول: حلول فقهية (نظرية)، وفيه ستة عشر مبحثًا:
    المبحث الأول: شمول مضاعفة أجر الصلاة في المسجد الحرام لجميع الحرم.
    المبحث الثاني: عدم استلام الحجر الأسود.
    المبحث الثالث: عدم وجوب محاذاة الحجر الأسود بجميع البدن في ابتداء الطواف.
    المبحث الرابع: عدم الوقوف في محاذاة الحجر الأسود في كل شوط.
    المبحث الخامس: عدم التعلق بأستار الكعبة أو التمسح بجدرانها أو التمسح بالمقام.
    المبحث السادس: عدم استلام الركنين الشاميين.
    المبحث السابع: عدم الدعاء في الطواف بواسطة كتب الأدعية.
    المبحث الثامن: عدم تكرار الطواف.
    المبحث التاسع: التوسّع في دائرة الطواف.
    المبحث العاشر: الطواف بالطائرة.
    المبحث الحادي عشر: عدم أداء ركعتي الطواف خلف المقام.
    المبحث الثاني عشر: الصلاة فوق دورات المياه.
    المبحث الثالث عشر: عدم الدخول من باب السلام.
    المبحث الرابع عشر: عدم تكرار العمرة.
    المبحث الخامس عشر: صلاة النساء في بيوتهن ومحال إقامتهن في مكة.
    المبحث السادس عشر: عدم أداء طواف الوداع للمعتمر.
    الفصل الثاني: حلول تنظيمية (إدارية)، وفيه عشرة مباحث:
    المبحث الأول: منع غير المحرمين من النزول إلى صحن المطاف أوقات المواسم.
    المبحث الثاني: منع أداء ركعتي الطواف خلف المقام أوقات المواسم.
    المبحث الثالث: منع صلاة النوافل في صحن المطاف أوقات المواسم.
    المبحث الرابع: منع استلام الحجر الأسود أوقات المواسم.
    المبحث الخامس: إيقاف أداء صلاة التراويح والقيام في المسجد الحرام.
    المبحث السادس: منع السير عكس الاتجاه في المسجد الحرام.
    المبحث السابع: تنظيم دخول المعتمرين وخروجهم.
    المبحث الثامن: منع النوم والأكل في المسجد الحرام.
    المبحث التاسع: إلزام ملاَّك الأبراج السكنية المجاورة للحرم بتهيئة أدوار لأداء الصلاة مع المسجد الحرم.
    المبحث العاشر: تنظيم تأشيرات العمرة.
    الفصل الثالث: حلول فنية (إنشائية)، وفيه اثنا عشر مبحثًا:
    المبحث الأول: إنشاء مساجد مؤهلة في الحرم.
    المبحث الثاني: تظليل المسجد الحرام.
    المبحث الثالث: توسيع مكان الصلاة.
    المبحث الرابع: توسيع المطاف.
    المبحث الخامس: إنشاء وسائل آلية مساعدة في المطاف.
    المبحث السادس: الإفادة من البناء المقبب في المطاف.
    المبحث السابع: نقل مقام إبراهيم.
    المبحث الثامن: إقامة المقام على آلة كهربائية رافعة.
    المبحث التاسع: وضع المقام على صندوق متحرك.
    المبحث العاشر: تحديد مساحة الصلاة خلف المقام.
    المبحث الحادي عشر: توسيع المسعى.
    المبحث الثاني عشر: إنشاء وسائل آلية مساعدة في المسعى.
    الباب الثالث: حلول الزحام في الحج، وفيه أربعة فصول:
    الفصل الأول: حلول فقهية (نظرية)، وفيه خمسة مباحث:
    المبحث الأول: مشعر عرفة، وفيه سبعة مطالب:
    المطلب الأول: التوسّع في وقت الوقوف بعرفة.
    المطلب الثاني: الدفع إلى عرفة من منتصف ليلة التاسع.
    المطلب الثالث: التأخر في الإفاضة من عرفة إلى نصف الليل.
    المطلب الرابع: عدم صلاة الظهر والعصر في المسجد بعرفة.
    المطلب الخامس: تكرار صلاة الظهر والعصر في المسجد بعرفة.
    المطلب السادس: الوقوف ببطن عرنة.
    المطلب السابع: ترك الوقوف عند جبل عرفة وصعوده.
    المبحث الثاني: مشعر مزدلفة، وفيه خمسة مطالب:
    المطلب الأول: التوسّع في وقت نسك مزدلفة.
    المطلب الثاني: التوسّع في قدر نسك مزدلفة.
    المطلب الثالث: التوسّع في أرض مزدلفة.
    المطلب الرابع: المبيت بجوار مزدلفة.
    المطلب الخامس: التوسّع في إطلاق الضعفة.
    المبحث الثالث: مشعر منى، وفيه تسعة مطالب:
    المطلب الأول: التوسّع في أرض منى.
    المطلب الثاني: المبيت بجوار منى.
    المطلب الثالث: التوسّع في إطلاق السقاة والرعاة.
    المطلب الرابع: التوسّع في التوكيل في الرمي.
    المطلب الخامس: التوسّع في وقت الرمي.
    المطلب السادس: التوسّع في صفة الرمي.
    المطلب السابع: الرمي بالطائرة.
    المطلب الثامن: عدم ترتيب أعمال يوم النحر.
    المطلب التاسع: التوسّع في وقت التعجّل.
    المبحث الرابع: مشعر المطاف والمسعى، وفيه ثلاثة مطالب:
    المطلب الأول: التوسّع في وقت طواف الإفاضة.
    المطلب الثاني: الاكتفاء بطواف الإفاضة عن طواف الوداع.
    المطلب الثالث: اجتزاء المتمتع بسعي واحد.
    المبحث الخامس: عموم المشاعر؛ وفيه مطلبان:
    المطلب الأول: عدم تكرار الحج.
    المطلب الثاني: سفر المرأة للحج بلا محرم.
    الفصل الثاني: حلول تنظيمية (إدارية)، وفيه مبحثان:
    المبحث الأول: مشعر منى، وفيه مطلب واحد:
    المطلب الأول: تنظيم أوقات رمي الحجيج.
    المبحث الثاني: عموم المشاعر؛ وفيه أربعة مطالب:
    المطلب الأول: تنظيم أعداد الحجيج.
    المطلب الثاني: تفويج الحجيج بين المشاعر.
    المطلب الثالث: استخدام نظام النقل الترددي.
    المطلب الرابع: منع بعض الحجيج من التعجل.
    الفصل الثالث: حلول فنية (إنشائية)، وفيه مبحثان:
    المبحث الأول: مشعر منى، وفيه ثلاثة مطالب:
    المطلب الأول: استبدال الأبراج السكنية بالخيام.
    المطلب الثاني: توسيع أحواض الجمرات.
    المطلب الثالث: وضع أقماع متباعدة للرمي.
    المبحث الثاني: عموم المشاعر، وفيه مطلبان:
    المطلب الأول: استخدام التقنية الحديثة.
    المطلب الثاني: إنشاء وسائل حديثة للنقل بين المشاعر.
    الفصل الرابع: حلول سلوكية، وفيه ستة مباحث:
    المبحث الأول: توعية الحجيج.
    المبحث الثاني: تعليم الحج بمحاكاة المناسك.
    المبحث الثالث: تقديم مزايا للحجاج المتأخرين.
    المبحث الرابع: الالتزام بالأنظمة.
    المبحث الخامس: تجنب الافتراش.
    المبحث السادس: تجنب الترف في الحج.
    المبحث السابع: تعزيز الحس الأخلاقي لدى الحجيج.
    الخاتمة: وتشتمل على أبرز النتائج.
    وفي ختام هذه المقدمة أؤكد على أنه مهما اجتهد الباحث وحرر، فهو عرضة للوهم والغلط والذهول، فالإنسان ضعيف، وربما اشتمل البحث على مسائل لم يسبق بحثها أو تحريرها، وهذا يجعل الباحث في حاجة إلى تقويم أهل العلم والاختصاص ومعرفة رأي طلاب العلم وملحوظاتهم؛ من أجل تقويم البحث وتلافي ما فيه من قصور.
    وأدرك أن خوض غمار هذه المباحث هو من المضايق وعضل المسائل، وعزائي أن ما كتبته هو في حدود البحث العلمي، وليس في محل القرار والفتوى؛ فالحمدلله الذي كفانا ذلك بمن هم لها أهل. والله الموفق.
    الباحث
    27 ذو الحجة 1431هـ- الرياض





  • لا توجد أسئلة حتي الآن.
  • تقييم المنتج

    لا توجد تقييمات حتى الآن.
    أضف تقييمك

    آراء العملاء 💬

    لا توجد آراء حتى الآن.
    67.05 ر.ق
    استبدل نقاطك بمكافآت
    حفظ نقطة