يوجد لديك عملية دفع قائمة في صفحة أخرى للمتجر، لا يمكنك تعديل محتويات السلة
لا توجد تقييمات حتى الآن.
المنتج متوفر
نفدت الكمية

مدارج التعلم بين التأصيل واستكمال التكوين

كتاب يعالج إشكالية بدايات التعلم على مستوى تقعيد الأوليات والخطة الترتيبية للطالب؛ فقد أودع فيه المؤلف تجربته المسموعة والمشاهدة والمقروءة خلال رحلة طلبه للعلم؛ ليَلُمَّ شعث الأصول والقواعد التي تسهم في تأصيل الطلب وتكوين طالب العلم؛ حيث أتى على معظم

2.885 د.ك
الوزن: 750.0 g
رمز المنتج: 978-603-8181-15-7

+  

احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء

المكافآت  
نبهني عند توفر المنتج
  • وصف المنتج

    كتاب يعالج إشكالية بدايات التعلم على مستوى تقعيد الأوليات والخطة الترتيبية للطالب؛ فقد أودع فيه المؤلف تجربته المسموعة والمشاهدة والمقروءة خلال رحلة طلبه للعلم؛ ليَلُمَّ شعث الأصول والقواعد التي تسهم في تأصيل الطلب وتكوين طالب العلم؛ حيث أتى على معظمها من خلال مراقبته للعوائق والعقبات التي تواجه طلبة العلم باحثًا لها عن حلول من أجل الوصول إلى ما قرره أهل العلم في بيان التأصيل العلمي في التلقي.


    الكتاب
    الترقيم الدولي ISBN978-603-8181-15-7
    اللغةالعربية
    التجليدغلاف
    نوع الورقشمواة ياباني
    عدد الصفحات346
    المقاس17 × 24 سم
    عدد المجلدات1
    الوزن750 جم
    رقم الطبعة1
    سنة الطبع2017

    مقدمة

    الحمدُ للهِ ربِّ العالمين، والصلاةُ والسلامُ على نبيِّنا محمدٍ، وعلى آلِه وصحبِه أجمعينَ.

    أمَّا بعدُ... 

    فهنالك جدليَّاتٌ كثيرةٌ تشغلُ الأوساطَ العلميةَ، غيرَ أنَّ إشكاليَّةَ بداياتِ التعلُّمِ باتت تشغلُ حيِّزًا كبيرًا: على مستوى تقعيدِ الأوَّلياتِ والخُطَّةِ الترتيبيَّةِ للطالبِ.

    ولا شكَّ أنَّ السببَ الرئيس في ضعفِ التحصيلِ، والتأخُّر العلميِّ هو شَتات المرحلةِ الأوَّلية التأصِيلية، أو عدم استكمالِ التكْوِين العِلميِّ.

    فكثيرٌ ممَّن انبرَى للطَّلبِ وشمَّر عن ساعدِ الجِدِّ، تأتيهم وَخَزاتُ حسرةٍ عند التِفاتةِ التقييمِ؛ أسًى وحزنًا على عمرٍ مبذولٍ في حُلُمٍ كالسرابِ! فلم يجدْ علمًا يَسنُدُه عندَ قلمِ التحقيقِ، ولا ذهنًا وقَّادًا عندَ الاستحضارِ والتوثيقِ، وبَقِيت الإشكالاتُ القديمةُ وجدليَّتُها وعجزُ التصوُّرِ؛ فالذِّهنُ لا زال قاصرًا.. طال اللسانُ، وضمُر الجَنانُ، والأدهى خسرانُ الأعمارِ!!

    وإذا تَعدَّيْنا هذه الدائرةَ [إشكاليةَ البدءِ وتأصيلِه والاستكمال]؛ نجدُ ظاهرةَ الاحترابِ العلميِّ تُلقِي بظلالِها في دنيا الطلَّابِ، فأفسَدتْ معَها أمزجةَ بعضِ طلابِ العلمِ، فتَسرَّبتْ عبرَها مفاهيمُ قاصرةٌ حولَ حقائقِ العلمِ: فترى نشرَ الخلاف مُقدَّمًا على طيِّه، ونثرَ الاستشكالات آكدَ من دفعِه! والعلمُ في الحقيقة هو ما أخرج العبد من دائرة الإشكال، لا ما أدخَله فيها.

    وكم من مُثِيرٍ للنقعِ في معارك الطلب حتى بلَغ الغَمام، لكنَّه عند التحقيق خاوي الوِفاضِ، لم يَغنَمْ شِبرًا في أرض العلوم، أو يكتسبْ قلمًا في تحقيق الفهومِ؛ إذْ لم يَنهَلْ من مَعِينِ العلم إلا ما أشعل فتيلَ المناظرةَ ونفَخ كِيرَها، وأعان على دفع الخصم واغتنامِ الجولة، لا ما أفاد العبدَ وهدَى الخلق، وأقام عودَ التحقيقِ العلميِّ.

    والفرق كبيرٌ جدًّا بين شحذِ آلةِ الطلبِ وسطَ دخانِ الخلافِ ومَراجِلِه، وبين مَن طلبُه في محرابِ التَّعلمِ وقد شحَن أنفاسَه بنسماتِ الهدى.

    ومن إفرازاتِ الواقعِ: عبورُ لعبةِ التسطيحِ الفكريِّ وسفسطةِ التحليلِ السياسيِّ إلى مدارجِ التعلمِ؛ فجلَبتْ عليهم السياسةُ بخَيلِها ورَجِلِها، فمَن لم يَخُضْ فيها فهو يتابعُها ويتلمسُ أخبارَها، فقُدِّمتْ أنديتُها على محاريبِ التَّعلمِ، حتى كاد يَخفِتُ صوتُ العلمِ في ضوضائِها، فجالَتْ أحلامُهم في بيداءِ الأوهامِ ومتاهاتِ الأفكار!

    قضايا كثيرةٌ، ومسائلُ تتشابكُ فروعُها، تُشكِّلُ في مُجملِها مادةَ هذه الأوراق، وتُقدِّمُ إفادةً تصحيحيةً متواضعةً، وعلاجًا لبعضِ ما تمَّ رصدُه، مِثلُ موضوعِ: اكتفاءِ الطالبِ بالمرحلةِ التأصيليةِ دونَ استكمالِ التكوينِ، أو بهما دونَ نُقْلةِ العالِمِيةِ: (البحثِ العلميِّ). وكذلك موضوعُ التدرُّجِ التحصيليِّ، وما شابه من فكرٍ خاطئ؛ كإلباسِ العجزِ ثوبَ الحكمة والأناة. وكذلك قضيةُ صناعةِ الذِّهْنيةِ العلميةِ للطالبِ، وبعضِ تطبيقاتِها على الطالبِ، ومحاولةِ معالجةِ أمر المهارات الذهنية الواجبِ اكتسابُها، وسُبُلِ تنميتِها.

    وكانت تسميتُه بـــ «مَدَارِج التَّعلُّمِ بينَ التَّأصيلِ واستِكْمالِ التَّكوِينِ»؛ تنبيهًا على المسالكِ التي يَترقَّى فيها الطالبُ. ولمَّا كان التركيزُ على مرحلتَيِ: (التَّأصيل)، و(استكمال التكوين) = كان التنصيصُ عليهما؛ ليعلمَ المُطَّلِعُ أنَّ حقيقةَ العلمِ تنسبكُ بهما، خاصة إذا ما أعين الطالب بذهنٍ مُتّقدٍ بحّاثٍ، فإنْ فاته إدراكُ لُبِّ الكتاب؛ فلعلَّه أن يستفيدَ رُوحَه من العنوانِ.

    ولا يدَّعي جامعُ هذه الأوراق بلوغَ التمامِ فيما أراد الكتابةَ عنه؛ فقُصارَى الأمر: أنِّي دوَّنتُ ما لابَستُ من أخطاءٍ باشَرتُها أنا أو بعضُ إخواني من طلابِ العلم، قلَّبتُ هذه الأوراقَ، ودوَّنتُ ما عَلِق في ذهني حولَها من خواطرَ عَقْدًا من الزمانِ، فاليومَ أُقدِّمُها أوراقًا سهلةَ الاغتنام، تحملُ -فيما أزعم- إفادةً ونصيحةً لعلَّها تفتحُ بابَ خير، وتَسُدُّ بابَ تضييع.

    وفي هذا المقامِ كان لا بدَّ من إسداءِ الشكرِ لذويه من مشايخي وطلابِ العلمِ وإخواني ممن أفادَني في هذا الكتابِ أو اطلعَ عليه أو قرأَ بعضه، وأخصُّ بالشكرِ الجزيلِ شيخنا أبا عمر ساعد غازي، والشيخَ الدكتور أحمد بن علي القرني، والشيخَ الدكتور وليد المنيسي، والشيخ سيد رجب، والشيخ الدكتور محمد بكر حبيب، والشيخ عبد المنعم مطاوع، والشيخ الدكتور عبد الله الغفيلي، والشيخ الدكتور عبد الله السيف، والشيخ خالد بن زيد العميقان، والدكتور سليمان الميمان، وأخي الدكتور شكري محسن، والشيخ محمود الصاوي، والشيخ محمد حامد أبو المجد، والشيخ إبراهيم عيسى، والأخ الشيخ مصطفى عبد الحفيظ، وغيرهم، فأشكر لهم صنيعهم.

    هذا، واللهَ تعالى أسألُ التوفيقَ والسَّدادَ، وأن يضعَ له القَبولَ.

  • لا توجد أسئلة حتي الآن.
  • تقييم المنتج

    لا توجد تقييمات حتى الآن.
    أضف تقييمك

    آراء العملاء 💬

    لا توجد آراء حتى الآن.
    2.885 د.ك
    استبدل نقاطك بمكافآت
    حفظ نقطة