لمؤلفه: د.عبدالله بن يوسف بن عبدالله الأحمد
نشر مشترك مع بنك البلاد.
يُعد الضمان أداة رئيسة في عمل أي مصرف إسلامي، كما أنه يشكل جزءًا لا يتجزأ من عمل المصارف على مستوى العالم، وعاملًا من عوامل قوتها ووجودها، ولا تخلو أكثر منتجات البنك وخدماته من صورة من صور الضمان ضمن تفاصيلها.
وتهدف هذه الدراسة إلى تحرير معاني الضمان وتأصيل مفهوم الضمان الفقهي، ودراسة العديد من صور الضمان في الأعمال المصرفية في مختلف صورها من بيوع وإجارات وشركات وتوكيلات وتحويلات، وصولًا إلى الضمان في الحسابات المصرفية والبطاقات والاستثمارات والاعتمادات، مع ربط قواعد الضمان وأصوله الشرعية بالواقع العملي في الضمان المصرفي.
وتساهم هذه الدراسة في تصحيح وتعزيز الممارسات في المالية الإسلامية، لتشكل لبنة علمية رصينة وإضافة في مكتبة الفقه الإسلامي.