هذا الكتاب هو محاولة لإلقاء الضوء على رحلة كفاح والدي الشيخ يعقوب بن عبدالوهاب الباحسين رحمه ﷲ التي بدأت منذ الصغر إلى وفاته.
هذا الكتاب هو محاولة لإلقاء الضوء على رحلة كفاح والدي الشيخ يعقوب بن عبدالوهاب الباحسين رحمه ﷲ، التي بدأت منذ الصغر إلى وفاته، وربما ينطبق عليه قول الإمام أحمد بن حنبل حين سأله أحدهم إلى متى تطلب العلم يا إمام فقال رحمه ﷲ: «من المحبرة إلى المقبرة».
لقد كان والدي رحمه ﷲ مثل النحلة التي تمتص الرحيق من الأزهار ثم يخرج منه علمًا نافعًا، تمثل في كتب قيّمة وأبحاث رصينة أسست لعلم أصول الفقه طرقًا معبدة، وأنارت الطريق للسالكين.
يعرض هذا الكتاب سيرة جديرة بالمتابعة والاتباع، نافعة للمختصين وغير المختصين، بدأت من العراق وترددت بين العراق ومصر متعلما ومعلما إلى أن حط الرحال في بلده الأمّ بلد الحرمين الشريفين ليبدأ في إخراج ثمار العلم في بيئة يسودها الأمن والرخاء، تقدر العلم والعلماء.
وهذا الكتاب جهد متواضع جمعت فيه ما استطعت من معلومات وأحداث ومواقف من حياته الاجتماعية والعملية، مما كتبه عنه العلماء والأصدقاء وطلبة العلم وبعض من عرفوه، وكذلك بعض ما شهدته من أحداث ومواقف وذكريات لا يعرفها الكثيرون في حياته وبعد وفاته.
إن هذا الكتاب وإن كات جهدا متواضعا بالنسبة إلى مكانة الشيخ يعقوب إلا أنني أرجو ﷲ - عز وجل - أن ينتفع به الباحثون وطلاب العلم.
رحم ﷲ الشيخ يعقوب ونفع بجهوده، وتقبلها، وجعلها في ميزان حسناته.
المؤلف..
| الكتاب | يعقوب الباحسين، سيرة عالم ومسيرة عطاء |
| إعداد | يوسف بن يعقوب الباحسين |
| الطبعة | الطبعة الأولى، ٢٠٢٤م - ١٤٤٥هـ |
| عدد الصفحات | ٤٨٦ صفحة |
| وزن الكتاب | ١ كيلو |
| تجليد | كرتوناج |
| نوع الورق | كوشيه |