يوجد لديك عملية دفع قائمة في صفحة أخرى للمتجر، لا يمكنك تعديل محتويات السلة
لا توجد تقييمات حتى الآن.
المنتج متوفر
نفدت الكمية

كيف تحدد مسار قضيتك؟

كتاب تبصيري وُضع من أجل توفير الجهد والوقت والمال، وغير ذلك مما يذهب هباء منثورًا جرَّاء السير في الاتجاه الخاطئ، الناتج عن عدم معرفة اختصاصات الجهات القضائية، واللجان الإدارية وشبه القضائية، التي تجاوزت المئة جهة ما بين محاكم وجهات قضائية وإدارية، و

35.76 ر.ق
الوزن: 650.0 g
رمز المنتج: 978-603-8181-19-5

+  

احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء

المكافآت  
نبهني عند توفر المنتج
  • وصف المنتج

    كتاب تبصيري وُضع من أجل توفير الجهد والوقت والمال، وغير ذلك مما يذهب هباء منثورًا جرَّاء السير في الاتجاه الخاطئ، الناتج عن عدم معرفة اختصاصات الجهات القضائية، واللجان الإدارية وشبه القضائية، التي تجاوزت المئة جهة ما بين محاكم وجهات قضائية وإدارية، وتنوعت اختصاصاتها، وهذا بلا شك يسبب تأخرًا في وصول صاحب الحق لمراده، كما أنه يمثل عبئًا على تلك الجهات في التصدي لمثل هذه القضايا التي زاد تدفقها، ومعرفة الاختصاص تساهم في قصر المسافة بين الحق وصاحبه، مما يساهم في الحد من تدفق القضايا على تلك الجهات، لذلك دعت الحاجة إلى التعرف على هذه الجهات، ومعرفة اختصاصاتها، وجمع المواد المتعلقة بذلك، وذكر اختصاصات كل جهة على حدة، وتقديمها للمُواطن للتخفيف عن كاهله.



    الكتاب
    الترقيم الدولي ISBN978-603-8181-19-5
    اللغةالعربية
    التجليدغلاف
    نوع الورقشمواة ياباني
    عدد الصفحات222
    المقاس17 × 24 سم
    عدد المجلدات1
    الوزن650 جم
    رقم الطبعة1
    سنة الطبع2017


    مقدمة

    الحمد لله القاهر فوق عباده، قال فصدق، وحكَم فعَدل، وهو القويُّ العزيز، القائل في محكمِ كتابه: { وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ }  والقائل: {وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} ، وأُصلِّي وأُسلِّمُ علَى رسول الله محمدِ بن عبدِ الله، وعلى آله وصحبِه، ومن سار على دربهم في إِحقاقِ الحقِّ وإِقصاء الباطل، وسلم تسليمًا كثيرًا.

    أما بعد:

    إن من أعظم المنن بعد الإيمان توفيق الله العبدَ إلى الحُكْمِ بكتابِه وسنة نبيه ﷺ، والتحاكم إليهِما؛ لأن في ذلك سعادته وفلاحه.

    وقد حرص ولاة أمرنا وفقّهم الله على ترسيخ وحدة هذه البلاد بتحكيم كتاب الله وسنة نبيه ﷺ وجعله الدستور لنظام الحياة إذ بذلك تتحقق مصالح العباد والبلاد. فأوجدت الأنظمة اللازمة المنظمة لكيفية السير في القضايا وطرق العمل بها تحت مظلة الدين الحنيف لتصل به الأمة إلى حفظ الحقوق وإقامة العدل وصيانة العقود والعهود، فشهد القضاء نقلة نوعية في جميع الجوانب، ومن أهمها إعادة هيكلة الاختصاصات القضائية بما يتناسب مع المتغيرات المعاصرة، أسوة بالسلف الصالح، منذ عهد النبوة، فالنبي ﷺ بعث علي بن أبي طالب   لليمن، فقال له علي - -: ترسلني وأن حديث السن ولا علم لي بالقضاء، فقال ﷺ: «إن الله سيهدي قلبك ويثبت لسانك فإذا جلس بين يديك الخصمان فلا تقضين حتى تسمع من الآخر كما سمعت من الأول، فإنه أحرى أن يتبين لك القضاء»، قال: فما زلت قاضيًا وما شككت في قضاء بعد. رواه أبوداود والترمذي، وعن السائب بن يزيد عن أبيه، أن عمر  قال: (اكفني صغار الأمور، فكان يقضي بينهم في الدرهم ونحوه)  فهذا اختصاص في قضايا معينة.

    فالحديث عن اختصاصات الجهات القضائية واللجان الإدارية وشبه القضائية، حديث بالغ الأهمية، في هذا الزمن الذي تعددت فيه الجهات بسبب تشعب القضايا وتجددها، حتى جاوزت المائة جهة ما بين محاكم وجهات قضائية وإدارية، وتنوعت اختصاصاتها، ولزم من ذلك أن بعضًا من المدعين يتقدم لجهة ليست مختصة بقضيته، ويقضي وقتًا طويلًا في متابعة ذلك، ثم يتفاجأ بعد ذلك بصرف النظر عن قضيته لعدم الاختصاص، ليبدأ من جديد بالتقدم لدى الجهة المختصة، وهذا بلا شك يسبب تأخرًا في وصول صاحب الحق لمراده، وعبئًا على تلك الجهات في التصدي لمثل هذه القضايا التي زاد تدفقها، ومعرفة الاختصاص تساهم في قصر المسافة بين الحق وصاحبه، مما يساهم في الحد من تدفق القضايا على تلك الجهات، فتتقارب المواعيد، وتوفر الجهود، ومنذ وليت القضاء وهذا الأمر يؤرقني، لعظم الجهد الذي يؤخذ لأجل تحديد الاختصاص، ويعرف ذلك من له احتكاك بالعمل الحقوقي من قضاة ومحامين وأهل الحقوق، لذلك دعت الحاجة إلى التعرف على هذه الجهات، ومعرفة اختصاصاتها، وجمع المواد المتعلقة بذلك، وذكر اختصاصات كل جهة على حدة، فقمت بجمع ذلك منذ فترة طويلة قاربت العشر سنوات، بين أنظمة قديمة وحديثة، متناثرة هنا وهناك، وبين فترة وأخرى تتحدث الأنظمة، في خطًى متسارعة من قبل الجهات العليا للرقي بجهات التقاضي، وبعد استخارة واستشارة يسر الله وقدر لهذا الجمع أن يرى النور، وأرجو الله أن يكون هذا دليلًا للمدعي لمعرفة مسار قضيته، وللمدعى عليه في دفوعه بذكر الجهة المختصة، ومرجعًا لتلك الجهات يختصر لها عناء البحث في تلك الأنظمة.

    سائلًا المولى عز وجل أن ينفع به وأن يجعله خالصًا لوجهه الكريم، فإن كان من صواب فمن الله وحده، وما كان من خطأ فمن نفسي والشيطان، وأبرأ إلى الله من حولي وقوتي، واستغفر الله لي ولكم ولسائر المسلمين أجمعين، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا.

    أخيرًا.. أشكر الله عز وجل الذي يسر وسهل، كما أشكر كل من تقدم بمقترح أو إضافة، داعيًا المولى عز وجل أن ينفع به وأن يجعله خالصًا لوجهه الكريم.

    وصلى الله وسلم على نبينا محمد،

    وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا .

    والحمد لله رب العالمين.

    تـــم بحمـــد اللـه .. في شهر ربيع ثاني عام 1438هــ.

    لكــم خالــص دعــائي؛؛



  • لا توجد أسئلة حتي الآن.
  • تقييم المنتج

    لا توجد تقييمات حتى الآن.
    أضف تقييمك

    آراء العملاء 💬

    لا توجد آراء حتى الآن.
    35.76 ر.ق
    استبدل نقاطك بمكافآت
    حفظ نقطة