يوجد لديك عملية دفع قائمة في صفحة أخرى للمتجر، لا يمكنك تعديل محتويات السلة
لا توجد تقييمات حتى الآن.
المنتج متوفر
نفدت الكمية

عميد الرحالين محمد بن ناصر العبودي، حياته - إسهاماته - جهوده

كتاب يعرض لمسيرة العلامة الشيخ محمد بن ناصر العبودي في البحث والتأليف والكتابة والتدوين في الدعوة والأدب والتراث ، وجهوده في بناء العلم والمعرفة وإيقاظ الضمائر وشحذ الهمم لتوجيه أمَّته نحو مسيرتها الصحيحة في الأخلاق والآداب والمعاملات، ولقد جاءت هذه

44.70 ر.ق
الوزن: 1100.0 g
رمز المنتج: 978-9960-686-28-7

+  

احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء

المكافآت  
نبهني عند توفر المنتج
  • وصف المنتج

    كتاب يعرض لمسيرة العلامة الشيخ محمد بن ناصر العبودي في البحث والتأليف والكتابة والتدوين في الدعوة والأدب والتراث ، وجهوده في بناء العلم والمعرفة وإيقاظ الضمائر وشحذ الهمم لتوجيه أمَّته نحو مسيرتها الصحيحة في الأخلاق والآداب والمعاملات، ولقد جاءت هذه السيرة مستوفاة ومستقصية معتمدة على منهجية واضحة ومرجعية موثقة وخطة مناسبة لمثل هذا العمل بحيث غطت جميع الجوانب الحياتية والفكرية والعلمية للشيخ، فكشفت خفايا علومه وزوايا نبوغه التي امتدت وتعددت فكان بها مثلًا تأتسي به الأجيال.


    مقدمة

    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام الأتمان الأكملان على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

    أما بعد: فإن مدارسة حياة الأعلام، وتقليب صفحات أيامهم، والنهل من علومهم صبغة حميدة تضفي على الأمة آية صحة ودلالة برء وسداد.

    وإن مسيرة العلامة الشيخ محمد بن ناصر العبودي في البحث والتأليف والكتابة والتدوين في الدعوة والأدب والتراث لتستدعي من عاشقي العلم التوقف والتأمل؛ لإبرازها إلى خلوف الأجيال من بعد، والذي صار بدوره ظاهرة تستحق المعاينة والدراسة، ومرحلة تاريخية يلزم كشفها ودراستها.

    ها هو ذا العلامة العبودي بقامته الممتدة عبر علومه المتزاحمة، وفنونه المشرعة، يقدم أنموذجًا فريدًا لشخصيات فريدة اختصتها المملكة العربية السعودية؛ فقدم وبذل حتى احتل منزلة شماء في نفوس الناس كافة.

    بل لقد سبقت ذكرى محاسنه إلى السمع، ووصل خبر لطائفه إلى الفؤاد، وحقًّا ما قيل: "وما المرء إلا ذكره ومآثره"

    وقول الآخر:

    أماوي إن المال غادر ورائح                            ويبقى من المال الأحاديث والذكر

    إن الحديث عن العلامة العبودي أمنية تراود الكثيرين؛ آمل أن أكون قد قمت بالفرض الكفائي فيه.

    ولقد آنس هذا العلامة من نفسه مخايل النبوغ ومواهب الإبداع، فدأب يسعى بجد واجتهاد للتحصيل والطلب، فنمى نبوغه وغذى مداركه حتى إذا ما اشتد ساعده، واستوى على سوقه قام بهمة وعزيمة ببذل علمه وما آتاه الله إياه من مواهب وقدرات.

    لقد جال هذا العلامة العالم ببصيرة نافذة، وعقل راجح، وفؤاد حي، وعمق ديني راشد، وحس حضاري مفتوح بأن ذلك في شخصه وبدا على محياه.

    ولم يكن أنانيًّا في حياته وتجاربه، بل صاغ ذلك في كتبه، ودون ما لقيه في سطور أوراقه ومخطوطاته، حتى اجتمعت فيه علوم وفنون ومعارف شتى، كلها تتجاذب العلامة العبودي إلى كنفها ومحيطها.

    وقد نال العلامة العبودي من تلك المعارف حظه ومبتغاه، فأبصرت عيناه حضارات الأمم، ووطت قدماه حواضر العالم القديم والحديث، فلم يبعده ذلك عن فكر أمته وتراثها، ولم يحجبه عن مكامن مجدها وحضارتها الخالدة، بل قد أصاب من تلك الحضارة خيرها، وارتوى على أثر ذلك من معين أمته الصافي.

    وإني أحسب هذا الكتاب محاولة للم أطراف الحديث عن هذا الموسوعي الكبير الذي ما ند عنه شبر من الأرض إلا وطئه، فحاس الديار، وسعى في البلدان يصف ويعاين ويقدم الخير، وينتقد المشهد، ويشخص الداء، ويسقي الدواء، ممتطيًا صهوة الصبر والحلم والأناة في خلق فريد صار فيه أبهى من الروض النضير.

    إنها محاولة متواضعة لتخفيف وزر التقصير وذنبه اللذين لقيهما هذا العلامة الشهير، فسعيت إلى إبراز منزلته الحقة، ورفع رايته الزهراء الخافقة، وكشف خفايا علومه، وزوايا نبوغه التي امتدت وتعددت، فكان بها مثلًا تأتسي به الأجيال، ونبراسًا يضيء الطريق لسالكي دربه.

    إن العلامة العبودي، ومن خلال هذا السفر الحاوي لمسيرته وعطائه ليدل دلالة أخرى على حياة أمتنا، وتواصل قدرتها على إنجاب الرادة النوابغ، فتقدم بثقة وتؤدة ليعتلي ريادة في الفكر والثقافة، فكان رائدًا تنويريًّا وموسوعيًّا وعلميًّا عالميًّا.

    وعندما قدمت فكرتي إليه لم ينشب أن أعتذر بتواضع العلماء ورقة الأدباء، فألزمته بمرادي، وألححت عليه بمطلبي الذي لا أطمح منه سوى ما قيل:

    لا يبتغون سوى الوفاء وما لهم             غير البقاء على الصفاء مرام

    وإني في هذه التقدمة أزجي الشكر والتقدير لكل من آزرني وعاضدني وشجعني على هذا العمل منذ أن كانت ولادته فكرة حتى صار بين يديك أيها القارئ، وإن أعظم الشكر وأوفاه لله أولًا على تيسيره، ثم لشيخنا العلامة محمد العبودي الذي أمدني بما احتجت إليه من معلومات مهمة، وحقائق موثوقة ناصعة عن حياته وإسهاماته.

    والشكر موصول لكل الجهات الحكومية والرسمية والأفراد والشخصيات التي كانت لها يد خير على هذا العمل المحمود بإذن الله.

    وأذكرك أيها القارئ بأن أي سهو أو خطأ تلقاه في هذه الكتاب يغفره محبتنا للمتحدث عنه، وأعتذر إليك أيها القارئ من كل سهو أو قصور أو خلل، رايجًا أن أحظى بتصويبك وتصحيحك ورأيك.

    وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

    كتبه

    محمد بن عبد الله المشوح

    ص ب 61453 - الرياض 11565

    ناسوخ: 4645999

  • لا توجد أسئلة حتي الآن.
  • تقييم المنتج

    لا توجد تقييمات حتى الآن.
    أضف تقييمك

    آراء العملاء 💬

    لا توجد آراء حتى الآن.
    44.70 ر.ق
    استبدل نقاطك بمكافآت
    حفظ نقطة