الريح المرسلة، نفحات من معين رمضان

الريح المرسلة، نفحات من معين رمضان

النوع : د. أسامة بن عبد الله خياط


  • 30.00 ر. س

  • السعر بدون ضريبة : 30.00 ر. س
مقدِّمة 5
الفصلُ الأول: مَعِينُ الحفاوة والوِفادة
[1]جلالُ الإقبالِ وجمالُ الاستقبالِ 11
[2]خصائصُ شَهْرِ رمضانَ وفضائلُه 17
الفصلُ الثَّاني: مَعِينُ الصِّيام
[1] فضائلُ الصِّيامِ 25
[2]مَزَايَا الصِّيامِ فِي الإِسْلامِ 32
[3] مَرَاحِلُ تَشْريعِ الصِّيَامِ 40
[4] من أحكامِ الصِّيَام 44
[5] مُفَطِّراتُ الصِّيـامِ المُجمعُ عليها 56
[6] مُفَطِّراتُ الصِّيَامِ المخْتَلَفُ فيها 66
[7] شُروطُ التَّفطير 81
[8] مِن مُستحبَّاتِ الصِّيَامِ وَآدَابِهِ 89
[9] مِنْ حِكَمِ الصَّوْمِ وآثـارِهِ 98
الفصلُ الثَّالثُ: مَعِينُ القيام
صَلَاةُ التَّرَاوِيحِ: قِيَامُ رَمَضَانَ 113
الفصلُ الرَّابعُ: مَعِينُ العُمْرة الرَّمضانيَّة
العُمْرَةُ فِي رَمَضَانَ 137
الفصلُ الخامسُ: مَعِينُ الذِّكر والتِّلاوة
[1] تلاوةُ القُرآن وتدبُّره 143
[2] من آدابِ التِّلاوة 150
الفصلُ السَّادس: مَعِينُ البرِّ والصِّلة
برُّ الوالدينِ وصِلةُ الأرحامِ 159
الفصل السَّابع: مَعِينُ الهَدْيِ النَّبَوِيِّ
هَدْيُ النَّبيِّ ﷺ فـي رَمَضَـانَ 167
الفصل الثامن: مَعِينُ العشر الأواخر
القُرُباتُ الغُرُّ فـي اللَّيالي العَشْرِ 179
الفصل التَّاسع: مَعِينُ الاعتكاف
سُنَّةُ الاعْتِكَافِ 189
الفصل العاشر: مَعِينُ ليلة القدر
اللَّيلةُ المباركة 199
الفصل الحادي عشر: مَعِينُ الفَرْحَة والطُّهْرة
زَكَاةُ الفِطْرِ: فَرْحةُ الإتمامِ، وطُهْرَةُ الصِّيامِ 215
الفصل الثَّاني عشر: مَعِينُ الخَوف والرَّجاء
وَقْفَةُ الوَداعِ 229
الفهارس العامة
ثبت المصادر والمراجع 237
فهرس الموضوعات 247

مقدمة

الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ، والصَّلاةُ والسَّلامُ على محمدٍ النبيِّ الأمينِ، وعلى آله وصحابته أجمعينَ.

أمَّا بعدُ: فهذا كتابٌ ضمَّنتُه مباحثَ مستخرجةً من مَعِينِ شهر رمضانَ: صيامِه، وقيامِه، وسائرِ ما فيه من كريمِ القُرُبات، وسَنِيِّ الطَّاعاتِ، وأَثِيرِ المنازلِ والمَقَاماتِ، التي يتزوَّدُ منها المسلمُ في هذا الزَّمان الشَّريف؛ مزدلفًا بها إلى ربِّه؛ مُبْتَغِيًا بها الوَسيلةَ إلى رِضوانه.

وكنْتُ قد أَذَعْتُ بعضَ مباحثه عبرَ إذاعةِ القرآنِ الكريم من المملكة العربية السعودية منذُ سنواتٍ بعيدةٍ خَلَتْ، ثمَّ أعدتُ النَّظرَ فيه، وأضفتُ كثيرًا من المباحث إليه، وضمَمْتُ في طيِّه جملةً من المسائل التي تمَسُّ الحاجةُ إليها، وتَقوى الرَّغبةُ في معرفتها والوقوف عليها، وإدراك دقائقها وأسرارها، من جهة الصائمين القائمين المتعبِّدينَ، الذين يرجونَ أنْ يتَّخذوا من أيَّامِ هذا الشَّهْر الغُرِّ، ولياليه الزُّهْر، فرصةً ومضمارًا لاستباق الخَيْرات، والتَّنافُس في الباقياتِ الصَّالحاتِ، كما هو دَيْدَنُ السَّالكينَ إلى ربِّهم، الكادحينَ إلى مولاهم من كل سبيلٍ يُبلِّغهمُ الغايةَ من رضوانه، ويُنزلهم الجنَّةَ دارَ كرامتِه وإحسانِه: {وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا }[النساء: ٦٩].

حتَّى استوى هذا الكتابُ بحمد الله على سُوقِ التَّمام، واتَّصلتْ مباحثه في سِلك الانتظام، وظهر في صورةٍ ذات بهجةٍ ورُواء، تُعجبُ النَّاظرينَ، وتُروق القارئين .

وقد رتَّبتُه على فصولٍ، لكلِّ فصلٍ معينٌ يُنهَل منه، فانتظمتْ على هذا النَّحو:

الفصلُ الأول: مَعِينُ الحفاوة والوِفادة.

الفصلُ الثَّاني: مَعِينُ الصِّيام.

الفصلُ الثَّالثُ: مَعِينُ القيام.

الفصلُ الرَّابعُ: مَعِينُ العُمْرة الرَّمضانيَّة.

الفصلُ الخامسُ: مَعِينُ الذِّكر والتِّلاوة.

الفصلُ السَّادس: مَعِينُ البرِّ والصِّلة.

الفصل السَّابع: مَعِينُ الهَدْيِ النَّبَوِيِّ.

الفصل الثامن: مَعِينُ العشر الأواخر.

الفصل التَّاسع: مَعِينُ الاعتكاف.

الفصل العاشر: مَعِينُ ليلة القدر.

الفصل الحادي عشر: مَعِينُ الفَرْحَة والطُّهْرة.

الفصل الثَّاني عشر: مَعِينُ الخَوف والرَّجاء.

ولقد كان لابنيَّ: محمدٍ، وزِيادٍ نصيبٌ وافرٌ، وحظٌّ عظيمٌ من العنايةِ بهذا الكتاب، المتمثَّلةِ في تنسيق مباحثه، وترتيب مسائله، ومراجعة نصوصه، وتصحيح تجارِب طبعه، والإشارةِ بكلِّ مصلحةٍ تُحَقِّقُ الأملَ في أنْ يجدَ فيه القارئُ الكريمُ ضالَّتَهُ المنشودةَ، ويبلغَ به غايتَه المقصودة، إن شاء اللهُ تعالى؛ فجزاهما الله أحسنَ ما يجزي به عبادَهُ العاملينَ المحسنينَ، ووفَّقهما إلى كلِّ خيرٍ عاجلٍ وآجلٍ في الدُّنيا والدِّين.

كما أسألُ الرَّحمنَ الرَّحيمَ، ربَّ العَرش العظيم، أنْ يجعلَ هذا الكتابَ، خالصًا لوجهه الكريمِ، مُقَرِّبًا إليه يوم الدِّين، نافعًا لعموم المسلمين، وأنْ يمُنَّ على قارئه وناشرِهِ والنَّاظرِ فيه بحُسن الثَّواب، ويجعلَهُ زادًا ليُمْنِ القُدومِ عليه، وعتادًا لحُسْنِ المَسِير إليه؛ إنَّه أكرمُ مسؤول.

وصلَّى اللهُ وسلَّم على عبده ورسوله، نبيِّنا محمدٍ وعلى آله وصحبه أجمعينَ، والحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ.



مكة المكرَّمة حرسها الله

1/7/ 1439هـ


رجع مؤلفُه البصرَ في أحوال المسلمين وهم يستقبلون شهر رمضان المعظم في هذه الأيام، فوجد البون شاسعًا بين ما نفعله في زماننا من مظاهر استقبال هذا الشهر الفضيل، وما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم، ومن ثَمَّ ضمَّنه مباحثَ مستخرجةً من مَعِينِ شهر رمضانَ؛ صيامِه وقيامِه، وسائرِ ما فيه من كريمِ القُرُبات وسَنِيِّ الطَّاعاتِ وأَثِيرِ المنازلِ والمَقَاماتِ، التي يتزوَّدُ منها المسلمُ في هذا الزَّمان؛ مزدلفًا بها إلى ربِّه؛ مُبْتَغِيًا بها الوَسيلةَ إلى رِضوانه.
الكتاب
الترقيم الدولي ISBN 978-603-8181-41-6
اللغة العربية
التجليد غلاف
نوع الورق شمواة ياباني
عدد الصفحات 248
المقاس 17 × 24 سم
عدد المجلدات 1
الوزن 650 جم
رقم الطبعة 1
سنة الطبع 2018