النشرة البريدية

النشرة البريدية لدار الميمان للنشر والتوزيع

كتاب المستدرك على الصحيحين

قام على تحقيقه فريق علمي يزيد على الستين باحثا في التراث الشرعي واللغوي بإشراف نخبة من علماء المملكة العربية والسعودية وجمهورية مصر العربية، ويصدر في نشرة علمية محققة على 16 مخطوطا عتيقا للكتاب، يحتوي على مجلد يشمل مقدمة ضافية لأهم القضايا والموضوعات المتعلقة بكتاب المستدرك، كما يحتوي على فهارس فنية شاملة وكشافات علمية متنوعة.

كتاب تكرار الفاتحة ... القوة الكامنة

محاولة متفردة وجديرة بالاهتمام اقتضت من مؤلفه سياحةً طويلة بين بطون كتب السنة المشرفة، والقيام بجولة متأنية في دهاليز كتب التفسير، بهدف الوصول إلى إجابة تكشف القناع عما تضمنته فاتحة الكتاب العزيز من أسرار ومقاصد، وتميط اللثام عما احتوت عليها من فوائد وأحكام ... فهو يضع أمام الطريق علامات وصوىً تجيب على سؤال مهم جدًّا ألا وهو: ما السر وراء تكرار سورة الفاتحة في كل يوم وليلة سبع عشرة مرة، ولماذا لا يقوم لنا دين إلا بهذا التكرار ... وهذا ما حاول المؤلف الكشف عنه من خلال استثارة القوة الكامنة، والطاقة الروحية التي تدفع بالمسلم إلى حياة أفضل يجابه شواغلها بكل ثقة وشجاعة وطمأنينة!!

كتاب الخارطة الذهنية للقرآن الكريم

خطوة مقدورة تتبنى حملة دعوية لإرجاع المسلمين إلى القرآن الكريم؛ قراءة وتدبرًا وتطبيقًا على المنهج الصحيح الذي دعا إليه آياته البينات. ولم تنطلق هذه الخطوة من قطيعة معرفية مع موروثات الفكر الإسلامي السائد في كتب التفسير وغيرها، بل استصحبتْ منها ما يغذي الهدف ويوضح الفكرة ويبرهن على صحتها. وفحوى هذه الفكرة تقوم على أن خصائص القرآن عديدة ويمكن تلمسها في وحدته الكلية المنهجية خاصة في ترتيبه التوقيفي فيما تجاوز مرحلة النزول المجزأ والمرتبط بالمناسبات، فصار لكل سورة عمودها وهدفها الأساسي، وظهر المحور الكلي للقرآن في وحدته الكاملة، وبذلك تساهم هذه التجربة في تحقيق أعلى قدر من التركيز والعمق في فهم القرآن الكريم.

كتاب أحدث الليل

خطرات الليل وعبرات المساء - تلك التي لاحت في أفق نفس طاهرة حتى شاهدتها جلية بين النجوم الطوالع والكواكب السيارة، فجاشت بها النفس إلى أن جادت بأروع العبارات وشوارد المعاني، رفدتها موهبة خصبة، وقريحة معطاءة، وقلم مطواع، وبيان سائغ حالم بين المنثور والمسجوع من الكلام الرصين، الداعي إلى مكارم الأخلاق، وتهذيب النفس من درن الإحن والبعد عن الله، بتطهيرها مما قد يثور بخلجاتها من خفقات القلب ونوازع الفؤاد الذي أضناه السهر للدنيا فعشق تلك العجوز الشمطاء التي غرَّت بخداع مظهرها فأَخْفَتْ وراءها كل مبكية حتى تركت جروحا غائرة في قلوب عاشقيها.